انتقاد حكومي حاد.. أرني سلوت يرفض تأخير تطبيق قانون هيلزبره

انتقادات حادة من أرني سلوت
عبّر أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، عن موقفه الحازم ضد الحكومة البريطانية، بسبب تأخيرها في تطبيق قانون هيلزبره، الذي يهدف إلى ضمان إخلاء الهيئات العامة للصراحة أثناء التحقيقات في الكوارث الكبرى. جاء ذلك في الوقت الذي يستعد فيه النادي لإحياء الذكرى السنوية السابعة والثلاثين للكارثة التي أودت بحياة 97 شخصاً في مباراة نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1989.
خلفية قانون هيلزبره
قانون هيلزبره المقترح يهدف إلى ضمان أن تكون الهيئات العامة صادقة أثناء التحقيقات في الكوارث الكبرى. وقد واجه هذا التشريع عقبات كبيرة، وتوقف تقدمه في الأشهر الأخيرة بسبب الخلافات حول إدراج أجهزة الاستخبارات في نطاق القانون. يعتبر سلوت أن هذا التأخير غير مقبول، ويؤكد على أهمية تطبيق هذا القانون لتكريم ذكرى الضحايا.
موقف سلوت من قانون هيلزبره
أكد سلوت أن موقفه من قانون هيلزبره لا يعكس مجرد عمله في أنفيلد، بل هو انعكاس لإيمانه الراسخ بحقوق الإنسان. وقال: "لقد أُبلغت أيضًا بحملة قانون هيلزبره، وبعد أن استمعت إلى الأسباب وعرفت القصة وراءها، يفاجئني أن هذا القانون لم يُطبق بعد". وأضاف: "إنها مسألة حقائق، وليس رأيًا يستند إلى ارتباطي بنادي ليفربول لكرة القدم".
رسالة إلى الحكومة البريطانية
وجه سلوت رسالة تحدٍ مباشر إلى الحكومة البريطانية، مشيرًا إلى أن التذكر الحقيقي يتطلب أكثر من مجرد الصمت والمراسم. ورأى أن الطريقة الأنسب لتكريم ذكرى الضحايا هي توفير الحماية القانونية التي دأبت عائلاتهم على المطالبة بها على مدى عقود. وأكد: "الليلة، سنتذكر الـ97 ضحية ونحيي ذكراهم، لكن من الواضح أن أفضل طريقة لتكريمهم بعد كل هذا الوقت هي سن القانون الذي تطالب به عائلات هيلزبره وزملاؤهم في الحملة".
تأثير المأساة على النادي
شدد سلوت على أن مأساة هيلزبره لا تزال تحتل مكانة بارزة في هوية نادي ليفربول، بغض النظر عن عدد السنوات التي مرت منذ وقوع المأساة. وقال: "منذ أن أصبحت مدربًا رئيسيًا، تمكنت من سماع بعض قصصهم، ولم يقلل مرور الوقت من تأثيرها المؤثر". وأكد أن اللاعبين وأنه يدركون تمامًا أن الكثير من الناس - العائلات المكلومة، والناجون، ومشجعو ليفربول بشكل عام، والعديد من الآخرين - لا يزالون متأثرين بالأحداث المروعة التي وقعت في ذلك اليوم.
الالتزام بحقوق الإنسان
أكد سلوت أن التزام نادي ليفربول بحقوق الإنسان هو جزء أساسي من هويته. وقال: "لقد أُبلغت أيضًا بحملة قانون هيلزبره، وبعد أن استمعت إلى الأسباب وعرفت القصة وراءها، يفاجئني أن هذا القانون لم يُطبق بعد". وأضاف: "إنه رأي شخص يؤمن بأن العائلات المكلومة لا ينبغي أن تضطر إلى النضال والقيام بحملات من أجل معرفة الحقيقة حول كيفية فقدان أحبائها؛ بل ينبغي توفير هذه الحقيقة كأمر بديهي".
مستقبل قانون هيلزبره
يظل مستقبل قانون هيلزبره غير مؤكد، وسط الخلافات السياسية حول إدراج أجهزة الاستخبارات في نطاق القانون. ومع ذلك، فإن أرني سلوت يؤكد على أهمية تطبيق هذا القانون لتكريم ذكرى الضحايا. وقال: "من الواضح أن أفضل طريقة لتكريمهم بعد كل هذا الوقت هي سن القانون الذي تطالب به عائلات هيلزبره وزملاؤهم في الحملة". يبقى أن نرى كيف ستستجيب الحكومة البريطانية لانتقادات سلوت، ولاهتمام الرأي العام بقانون هيلزبره.











