إدانة دولية لاغتيال قيادي بالتجمع اليمني للإصلاح ومطالب بالتحقيق

إدانة دولية لاغتيال قيادي بالتجمع اليمني للإصلاح ومطالب بالتحقيق
قوبلت حادثة اغتيالأحمد عبد الرحمن الشاعر، القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح، في مدينة عدن باليمن، بإدانة دولية ومطالب بالتحقيق فيها. أدانت السفارة الأمريكية الاغتيال بشدة، ودعت إلى إجراء تحقيق كامل لضمان عدم إفلات هذا العمل الجبان من العقاب.
أعربت السفارة الأمريكية عن دعم الولايات المتحدة لجهود الحكومة اليمنية الرامية إلى تعزيز الاستقرار والأمن في جميع أنحاء البلاد. ودعت إلى تحقيق شامل لضمان المساءلة. وتعهدت السفارة الأمريكية بتعزيز جهود الدعم للقوات الأمنية اليمنية.
إدانة الاتحاد الأوروبي والعديد من الدول الغربية
أدانت بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن الاغتيال بشدة، مشددة على ضرورة التحقيق في الجريمة ومساءلة مرتكبيها. ونوهت البعثة إلى أن أي شكل من أشكال العنف في الخطاب السياسي هو أمر غير مقبول، ويقوض الجهود المبذولة لإحلال السلام والاستقرار في اليمن.
أدانت السفارة الألمانية في اليمن الاغتيال بشدة، ودعت إلى إجراء تحقيق عاجل ومحاسبة الجناة. ونبهت السفارة إلى أن أي شكل من أشكال العنف في الخطاب السياسي هو أمر غير مقبول، ويقوض الجهود المبذولة لإحلال السلام والاستقرار في اليمن.
خلفية عن عمليات الاغتيال
شهدت مدينة عدن على مدى سنوات العشرات من عمليات الاغتيال التي استهدفت سياسيين وناشطين ودعاة وقادة في المقاومة الشعبية. وتهدف الحكومة اليمنية إلى تعزيز الاستقرار والأمن في جميع أنحاء البلاد.
تحقيقات السلطات اليمنية
أكدت السلطات اليمنية على أنها تعمل على تحقيق الحادثة، وضبط الجناة. وذكر مصدر أمني أن عملية الضبط أسفرت عن توقيف عدد من أفراد الخلية، وضبط مواد وأدلة مرتبطة بأنشطتها. وأفاد المصدر بأن التحقيقات الأولية كشفت عن مخططات لاستهداف شخصيات اجتماعية ودينية بهدف إثارة الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار في مدينة عدن.
استنتاجات
يبدو أن الحادثة يأتي في سياق محاولة لزعزعة الاستقرار في اليمن، وتعزيز العنف في الخطاب السياسي. ولن تكون هناك سلامة في البلاد إلا إذا تم حظر هذه العوامل.











