غوستافو بيترو: أمريكا اللاتينية ستتمرد على واشنطن إذا لم تُعدل سياستها

يحذر الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو من أن الضغوط الأمريكية على قادة دول أمريكا اللاتينية المختلفين معها قد تؤدي إلى "تمرد" على نفوذ واشنطن. تسبق هذا التحذير إدانة بيترو للسياسة الأمريكية تجاه هذه المنطقة، بعد أن قالت إدارته أن قادة هذه الدول هم "أتباع للنظام الذي كان لدى ملك إسبانيا قبل بضعة قرون".
يرى بيترو أن علاقة واشنطن ببقية دول العالم، هي علاقة إبتزازية. يؤكد الرئيس الكولومبي أن "عقوبات مكتب مراقبة الأصول الأجنبية تُستخدم أداة سياسية لابتزاز أمثالنا الذين يتبنون سياسات مختلفة". وتقول بترو إن علاقته الشخصية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جيدة، وأنهم تحدثا مرتين في الفترة الأخيرة.
يدون الرئيس الكولومبي أن ضغوط واشنطن على دول أمريكا اللاتينية قد تؤدي إلى تمرد في المنطقة. يقول إن "قصف الولايات المتحدة للعاصمة الفنزويلية كاراكاس، في العملية التي انتهت باعتقال الرئيس نيكولاس مادورو في يناير/كانون الثاني الماضي، بث الخوف في نفوس كثير من القادة". وتساءل بيترو: "وماذا كان رد فعل أمريكا اللاتينية؟ التمرد. وهذا ما سيحدث الآن إذا لم تكن الحكومة الأمريكية قادرة على إعادة النظر في علاقاتها مع أمريكا اللاتينية".
يهدد بيترو واشنطن بتمرد دول أمريكا اللاتينية، إذا لم تعيد النظر في سياسة المنطقة. ويؤكد أن "تمرد أمريكا اللاتينية" سيكون نتيجة مباشرة للضغوط الأمريكية على هذه الدول. وتقول بترو إن علاقته مع الرئيس الأمريكي جيدة، وإنهم تحدثا مرتين في الفترة الأخيرة.
تستمر الكولومبيا تحت إدارة بيترو في إدانة سياسة واشنطن تجاه أمريكا اللاتينية. يقول الرئيس الكولومبي إن "أمر الواقع أن علاقتنا مع الرئيس الأمريكي جيدة، وإننا نستمتع بمرونة في العلاقات بيننا". وتتضمن سياسة بيترو في الكولومبيا إدانة للسياسة الأمريكية تجاه دول أمريكا اللاتينية.
سيغادر بيترو منصبه في أغسطس/آب المقبل. ويؤكد أن "هذا هو الحال حتى الآن"، وإن سياسة الكولومبيا将 تستمر في إدانة سياسة واشنطن تجاه أمريكا اللاتينية.











