---
slug: "6zw916"
title: "يوفنتوس يواصل صعوبة التهديف تحت قيادة سباليتي رغم سيطرة إحصائية"
excerpt: "في افتتاح موسم 2026‑2027، سيطر يوفنتوس على مباراة فروزينوني بامتياز لكنه سجل هدفًا وحيدًا، ما يعيد تسليط الضوء على عجز المهاجمين عن تحويل الفرص إلى شباك تحت إشراف لوتشيانو سباليتي."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/2e47a6b853ed8dd4.webp"
readTime: 4
---

**مقدمة الموسم**

افتتح يوفنتوس مسيرته في الدوري الإيطالي لموسم 2026‑2027 على يد المدرب لوتشيانو سباليتي في لقاء مع فريق فروزينوني. رغم أن الفريق سيطر على مجريات اللعب، إلا أن النتيجة النهائية جاءت بنتيجة هدف وحيد لصالح يوفنتوس، وهو ما يعكس استمرار المشكلة التي تعاني منها الهجومية.

**الإحصاءات التي تكشف الفجوة**

في تلك المباراة، سجل المدافع البرازيلي غليسون بريمير الهدف الوحيد في الدقيقة الثانية والعشرين. من الناحية الرقمية، تفوق يوفنتوس في عدد التسديدات (حوالي عشرين تسديدة) مقارنةً بفروزينوني الذي سجل أحد عشر فقط، كما ارتفع نسبة الاستحواذ إلى 63٪ مقابل 37٪ للخصم. كما ارتفع مؤشر الأهداف المتوقعة (xG) إلى 1.99 لصالح يوفنتوس، بينما بلغ 0.45 فقط لفريق فروزينوني.

**فرص ضائعة تتراكم**

على الرغم من هذه الأرقام المبهرة، لم تُترجم الفرص إلى أهداف كثيرة. أحد الأمثلة كان تسديدة كالو الذي ارتطمت بالقائم بعد تماس خفيف من الحارس، بينما أُعيدت محاولة أخرى للتركي كنان يلدز مباشرةً من قبل الحارس. من بين أربع فرص خطيرة صُنعت، سُجل هدف واحد فقط؛ إذ أضاع كولو مواني فرصة واضحة قبل هدف بريمير بدقيقتين، وفشل كونسيساو في استغلال فرصتين واضحيتين في الشوط الثاني، إحداهما انتهت بتسديدة ارتدت فوق العارضة.

**اعتراف المدرب بعمق المشكلة**

سباليتي لم يتردد في الإشارة إلى أن ما حدث في هذه المباراة يعكس ما شهدته الموسم السابق من ركلات جزاء ضائعة، وفرص محققة لم تُستغل، وكرة ارتدت من القائم. هذه الأخطاء الصغيرة تجمعت لتكلف يوفنتوس بطاقة التأهل لدوري الأبطال، حيث أنهى الموسم الماضي خارج المراكز الأربعة الأولى بفارق نقطتين فقط عن روما صاحب المركز الرابع.

**القرارات المثيرة للجدل**

في مباراة سابقة ضد تورينو، قرر سباليتي سحب المهاجم دوشان فلاهوفيتش في الدقيقة الثانية والستين، على الرغم من تسجيله هدفين وكان قريبًا من إكمال ثلاثية. انتهت المباراة بالتعادل 2‑2، مما أدى إلى خسارة يوفنتوس لفرصة التأهل.

**التحليل الإحصائي للتهديف**

على الرغم من أن يوفنتوس سجل ثاني أعلى معدل أهداف متوقعة في الموسم السابق (74 هدفًا)، إلا أن الفرق بين ما كان متوقعًا وما تحقق وصل إلى 13 هدفًا. الغريب أن لا أحد من المهاجمين تحت إشراف سباليتي وصل إلى عشرة أهداف خلال 38 مباراة؛ فكان أفضلهم الكندي جوناثان ديفيد بـ 7 أهداف، يليه الصربي دوشان فلاهوفيتش بـ 5 أهداف، والبلجيكي لويس أوبيندا بهدفين فقط.

**مقارنة مع تجارب سابقة للمدرب**

تشير صحيفة *غازيتا ديلو سبورت* إلى أن سباليتي نجح في الماضي مع مهاجمين مثل فرانشيسكو توتي وإدين دزيكو وماورو إيكاردي، حيث استطاع استخراج أفضل مستوياتهم التهديفية. يبقى السؤال مفتوحًا حول سبب عدم تمكنه من تحقيق نفس النجاح مع هجوم يوفنتوس الحالي.

**الصفقة الصيفية مع كولو مواني**

في صيف 2026، سعى يوفنتوس لتقليل الفجوة عبر التعاقد الدائم مع المهاجم الفرنسي كولو مواني، الذي يبلغ من العمر 27 عامًا. تم توقيع عقد لمدة خمس سنوات بقيمة 38 مليون يورو، في إشارة إلى رغبة النادي في تعويض رحيل دوشان فلاهوفيتش إلى بشيكتاش التركي.

**مسار مواني قبل الانضمام**

في فترة الإعارة السابقة مع يوفنتوس، سجل مواني 8 أهداف من 14 تسديدة على المرمى، ما يعكس معدل تهديف جيد. مع ذلك، شهدت فترته التالية تقلبات؛ فقد أحرز خمسة أهداف في أول ثلاث مباريات، ثم مر بفترة صمت استمرت شهرين، قبل أن يعود لتسجيل هدفين في فوز يوفنتوس على العين الإماراتي في كأس العالم للأندية، ليصل إلى 10 أهداف في 22 مباراة.

قبل ذلك، قضا نصف موسم مع باريس سان جيرمان (أغسطس 2024 – يناير 2025) مسجلاً هدفين فقط في 14 مباراة، ثم أُعير إلى توتنهام طوال موسم 2025‑2026 حيث سجل خمسة أهداف في 41 مباراة.

**أداء مواني في افتتاح الموسم**

في اللقاء مع فروزينوني، لم يترك مواني أي أثر ملحوظ؛ فقد أضاع فرصة واضحة في بداية المباراة، ثم حاول مرة أخرى دون جدوى، مما وضعه ضمن قائمة اللاعبين الذين أهدروا فرصًا حاسمة.

**تقييم المدرب لللاعب**

أشار سباليتي إلى أن مواني يمتلك موهبة، لكن غيابه عن اللعب المنتظم لمدة عامين لا يمكن إغفاله. ودعا اللاعب إلى تحليل أسباب هذا الانقطاع والعمل بجد لاستعادة مستواه، مؤكدًا أن الاعتماد على الظن بأنه في أفضل حالاته غير كافٍ.

**الواقع الإحصائي للتهديف**

تشير الأرقام إلى أن أي مهاجم يوفنتوس لم ينجح في تسجيل هدف خلال 126 يومًا، باستثناء دوشان فلاهوفيتش الذي سجل في آخر أربع مباريات له فقط. هذا يدل على أن المشكلة تتجاوز مستوى لاعب فردي وتظهر كظاهرة مستمرة في أداء الهجوم.

**نظرة مستقبلية**

مع تكرار تغيّر الوجوه في الهجوم—ديفيد، فلاهوفيتش، أوبيندا، والآن مواني—تظل النتيجة ثابتة: الفريق يخلق فرصًا كثيرة لكنه يفتقر إلى القدرة على تحويلها إلى أهداف. يتساءل المتابعون الآن عما إذا كانت الفكرة الأساسية لتطوير الهجوم بحاجة إلى مراجعة أعمق، خاصةً مع وجود مدرب يُظهر قدرة على صقل المهاجمين في تجاربه السابقة.

**خاتمة**

يبقى يوفنتوس في موقف صعب؛ فبينما يتمتع بقدرة هجومية واضحة وإحصاءات داعمة، فإن الفجوة بين خلق الفرص وتحويلها إلى أهداف لا تزال تعيق تحقيق الطموحات، خصوصًا فيما يتعلق بالمشاركة في دوري الأبطال. المستقبل سيظهر ما إذا كان الانتقال الكامل لمواني أو أي تعديل آخر في التشكيلة سيكسر هذا النمط المتكرر.
