مفاوضات إيران النووية: غياب فانس يثير التساؤلات

مفاوضات إيران النووية: غياب فانس يثير التساؤلات
أعلن البيت الأبيض منع نائب الرئيس الأمريكيجيه دي فانس من التوجه إلى باكستان لدواع أمنية، بعد أن كان سفير أمريكا في مجلس الأمن قد أكد في وقت سابق اليوم أن فانس سيقود الوفد الأمريكي إلى مفاوضات إسلام آباد. ويأتي هذا القرار في وقت تتزايد فيه التوترات بين إيران وأمريكا حول الملف النووي الإيراني.
تأثير غياب فانس على المفاوضات
ويرىبيتر روف، كاتب العمود السياسي بمجلة "نيوزويك"، أن مشاركة نائب الرئيس في المفاوضات كانت مجرد ملهاة بغرض تشتيت الانتباه عن جدية الملف. وأوضح روف أن صلاحيات نائب الرئيس الرسمية محدودة، وأندونالد ترمب هو صانع القرار الحقيقي في هذا الملف.
رؤية إيران لمفاوضات إسلام آباد
من جهتها، قالتسحر مارنلو، أستاذة القانون في جامعة لندن، إن ملف التفاوض الأمريكي الإيراني تجاوز حدود مضيق هرمز والبرنامج النووي ليصبح اختبارا لتطبيق القانون الدولي. وحذرت مارنلو من أن الضغوط القصوى التي يمارسها ترمب تؤدي إلى مقاومة قصوى داخل المجتمع الإيراني.
تحليل الوضع الراهن
لفتفيصل أبو صليب، أستاذ العلوم السياسية، إلى أن تصريحات ترمب باستهداف منشآت الطاقة تدخل ضمن استخدام أوراق الضغط على النظام الإيراني. وأشار أبو صليب إلى أن التركيز الإيراني ينصب على ورقة تخصيب اليورانيوم وتسليححزب الله، معتبرا أن النظام يساوي بين الملفين كوسيلة للبقاء.
سيناريوهات المستقبل
ورغم التوافق على المبدأ العام بضرورة منع انتشار السلاح النووي، فإن الخلاف يبرز في التطبيق بين رؤية أمريكا التي تطلب استسلاما غير مشروط ورؤية إيران التي تطالب بنقاش تقني وفق اتفاقباراك أوباما. وتوقع أبو صليب التوصل إلى اتفاق دائم أو مذكرة تفاهم خلال الأيام المقبلة، لأن النظام الإيراني "بقائي" وليس انتحاريا.
اقتراحات لحل الأزمة
واقترح أبو صليب عقد مفاوضات منفصلة بين إيران ودول الخليج العربية بوساطة باكستانية، تتعهد فيها دول الخليج بعدم السماح باستخدام تسهيلاتها العسكرية لضرب إيران، وتتعهد إيران بعدم استهدافها، مع ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز بمشاركة دول مجموعة "5+1".






