انتشال الجثامين في غزة: حفار واحد يواجه 8500 جثمان

انتشال الجثامين في غزة: حفار واحد يواجه 8500 جثمان تحت الركام
يعملحفار واحد في قطاع غزة علىانتشال الجثامين تحت ركام المنازل المدمرة، وقد أبلغ عن وجود8500 جثمان غير مكتشفين بعد قصفالجيش الإسرائيلي خلال حرب الإبادة الجماعية التي انتهت بوقف إطلاق النار في10 أكتوبر 2025. بدأت عمليات البحث فيالسبت مع دعم مناللجنة الدولية للصليب الأحمر، لكن الإمكانات المحدودة قد أبطأت العملية، وسط تحذيرات من أن استمرارها بهذه الوتيرة قد يستغرق سنوات.
نقص الإمكانات يبطئ العمل
أشار المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة،محمود بصل، إلى أن عمليات الانتشال تسير ببطء شديد بسبب نقص المعدات الثقيلة وخطر الأمان الميداني. أشار إلى أن8500 جثمان وما زالوا تحت أنقاض المنازل في مختلف مناطق القطاع، مع وجود عوائق عديدة مثل نقص المعدات وإمكانية تعطل الحفار الواحد في أي لحظة. طلب بصل توفير آلات ثقيلة وحفارات ومعدات خاصة بمهام الانتشال، مشيرًا إلى أن "استمرار العمل بهذه الطريقة البطيئة سيستغرق سنوات طويلة"، وأن توفير المعدات الثقيلة قد يقلل مدة العمل إلىثلاثة أشهر فقط.
الظروف الإنسانية المتفاقمة
تسببت حرب الإبادة في73 ألف شهيد وأكثر من 173 ألف جريح فلسطيني، بالإضافة إلى تدمير90% من البنى التحتية المدنية. هذا الدمار أفاق محدودية قدرات الدفاع المدني، مما جعل وصول طواقمه إلى آلاف الضحايا العالقين تحت الأنقاض شبه مستحيل. في ظل نقص الوقود والمعدات الثقيلة، توقفت عمليات الانتشال مرات عدة خلال الأشهر الماضية، حتى أعلنت آخر عملية في12 مايو 2025.
حالة الطفل محمد رياض غبون
يعيش الطفلمحمد رياض غبون (12 عاماً) في حي الصبرة، وهو ينتظر رفات أفراد عائلته الذين ظلوا تحت الركام منذثماني أشهر. قال غبون، وهو جريح سابق انتُشل من تحت ركام منزله، إن شعوره يتراوح بين الحنين والحزن، متمنياً أن يتم انتشال جثامين أهله وإدخالهم إلى قبورهم. يصف الوضع بأنه حالة ترقب وحسرة، ويأمل في رؤية رفاتهم قريباً.
تجربة يوسف الزهارنة
يذكريوسف الزهارنة، المسنّ الذي كان يحيط منزلهم خلال





