---
slug: "6oe25z"
title: "انتشال الجثامين في غزة: حفار واحد يواجه 8500 جثمان"
excerpt: "يعمل حفار واحد في غزة على انتشال 8500 جثمان تحت أنقاض المنازل المدمرة، مع نقص المعدات الثقيلة وتحديات إنسانية حادة. تعرف على تفاصيل الأزمة."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/ffb78c070ca5decd.webp"
readTime: 2
---

## **انتشال الجثامين في غزة: حفار واحد يواجه 8500 جثمان تحت الركام**

يعمل **حفار واحد** في قطاع غزة على **انتشال الجثامين** تحت ركام المنازل المدمرة، وقد أبلغ عن وجود **8500 جثمان** غير مكتشفين بعد قصف **الجيش الإسرائيلي** خلال حرب الإبادة الجماعية التي انتهت بوقف إطلاق النار في **10 أكتوبر 2025**. بدأت عمليات البحث في **السبت** مع دعم من **اللجنة الدولية للصليب الأحمر**، لكن الإمكانات المحدودة قد أبطأت العملية، وسط تحذيرات من أن استمرارها بهذه الوتيرة قد يستغرق سنوات.

## **نقص الإمكانات يبطئ العمل**

أشار المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، **محمود بصل**، إلى أن عمليات الانتشال تسير ببطء شديد بسبب نقص المعدات الثقيلة وخطر الأمان الميداني. أشار إلى أن **8500 جثمان** وما زالوا تحت أنقاض المنازل في مختلف مناطق القطاع، مع وجود عوائق عديدة مثل نقص المعدات وإمكانية تعطل الحفار الواحد في أي لحظة. طلب بصل توفير آلات ثقيلة وحفارات ومعدات خاصة بمهام الانتشال، مشيرًا إلى أن "استمرار العمل بهذه الطريقة البطيئة سيستغرق سنوات طويلة"، وأن توفير المعدات الثقيلة قد يقلل مدة العمل إلى **ثلاثة أشهر فقط**.

## **الظروف الإنسانية المتفاقمة**

تسببت حرب الإبادة في **73 ألف شهيد** و**أكثر من 173 ألف جريح** فلسطيني، بالإضافة إلى تدمير **90%** من البنى التحتية المدنية. هذا الدمار أفاق محدودية قدرات الدفاع المدني، مما جعل وصول طواقمه إلى آلاف الضحايا العالقين تحت الأنقاض شبه مستحيل. في ظل نقص الوقود والمعدات الثقيلة، توقفت عمليات الانتشال مرات عدة خلال الأشهر الماضية، حتى أعلنت آخر عملية في **12 مايو 2025**.

## **حالة الطفل محمد رياض غبون**

يعيش الطفل **محمد رياض غبون** (12 عاماً) في حي الصبرة، وهو ينتظر رفات أفراد عائلته الذين ظلوا تحت الركام منذ **ثماني أشهر**. قال غبون، وهو جريح سابق انتُشل من تحت ركام منزله، إن شعوره يتراوح بين الحنين والحزن، متمنياً أن يتم انتشال جثامين أهله وإدخالهم إلى قبورهم. يصف الوضع بأنه حالة ترقب وحسرة، ويأمل في رؤية رفاتهم قريباً.

## **تجربة يوسف الزهارنة**

يذكر **يوسف الزهارنة**، المسنّ الذي كان يحيط منزلهم خلال
