دمشق و"قسد" تُجريان مشاورات جديدة لتنفيذ اتفاق يناير

استمرار المحادثات
تستمر المحادثات بين السلطات السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" بشأن تنفيذ اتفاق يناير، الذي يهدف إلى إنهاء حالة الانقسام في البلاد وتأسيس مرحلة جديدة من الاندماج. ووفقا للمتحدث باسم الفريق الرئاسي السوري،أحمد الهلالي، فإن المشاورات مع قيادة "قسد" بشأن عدد من الملفات الحيوية مستمرة، بعد تعثر جولة سابقة منها.
جولة مشاورات جديدة
وقد عقدت جولة مشاورات جديدة بين وفد الفريق الرئاسي وقيادة "قسد"، بقيادةمظلوم عبدي، حيث جرى الاتفاق على مواصلة المشاورات التقنية والفنية المتعلقة بتسلم وزارة العدل القصور العدلية، والعمل على تفعيل المنظومة القضائية. وشارك في اللقاء من جانب الفريق الرئاسي كل منالمبعوث الرئاسي العميد زياد العايش، ومصطفى عبدي، إلى جانبأحمد الهلالي، وبحضورمحافظ الحسكة المهندس نور الدين أحمد.
تصعيد الأحداث في الحسكة
وتشهد محافظة الحسكة تصعيدا لافتا في الساعات الماضية، تمثل في رفع أعلام تابعة لـ"حزب الاتحاد الديمقراطي" في عدة مناطق، بالتزامن مع توتر سياسي وإداري بين الجهات المحلية والحكومة السورية بشأن تنفيذ "اتفاق كانون الثاني" (يناير)، لا سيما ما يتعلق بتسليم المؤسسات الرسمية ودمج الهياكل الإدارية. وأفادت مصادر محلية بقيام عناصر من "قسد" برفع أعلامها وأعلام "حزب الاتحاد الديمقراطي" على عدد من الدوارات الرئيسية في محافظة الحسكة، في خطوة اعتُبرت تحديا واضحا.
خلفية الأحداث
وفي30 يناير/كانون الثاني الماضي، أعلنت الحكومة السورية التوصل إلى "اتفاق شامل" مع "قسد"، يهدف إلى إنهاء حالة الانقسام في البلاد وتأسيس مرحلة جديدة من الاندماج. ويتضمن الاتفاق عدة بنود، منها دمج "قسد" في المؤسسات السورية، وتسليم وزارة العدل القصور العدلية، وتنظيم انتخابات المجالس المحلية.
التطورات المقبلة
ومن المتوقع أن تستمر المحادثات بين السلطات السورية وقوات "سوريا الديمقراطية" في الأيام القادمة، مع التركيز على تنفيذ اتفاق يناير وتسوية الخلافات القائمة. ويتعين على الأطراف المعنية العمل بجدية وتعاون لتحقيق الأهداف المنشودة، وتأسيس مرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية في سوريا.











