حرب إيران تعيد الوقود الحيوي إلى مجال الطاقة المستدامة

حرب إيران تعيد الوقود الحيوي إلى مجال الطاقة المستدامة
أدت الحرب على إيران إلى ارتفاع أسعار النفط وتعطل الإمدادات، مما أعاد الزخم إلى قطاع الوقود الحيوي كبديل لتقليل الاعتماد على النفط، مع مخاوف من تأثيره على أسعار الغذاء العالمية. وتشير التحليلات إلى أن القطاع الحيوي يعد بديلا مناسبا لتقليل الاعتماد على النفط، خاصة مع زيادة أسعار الطاقة.
ويعني ذلك أن بعض الدول تتبنى سياسات تعزيز استخدام الوقود الحيوي، حيث تعتمد آسيا بشدة على واردات النفط من الشرق الأوسط. وتشير بعض التحليلات إلى أن استخدام الوقود الحيوي من المواد الأولية المحلية يمكن أن يحقق هدفين: الحد من واردات الطاقة وزيادة الربحية للمزارعين.
وأعلنت فيتنام عن نقلها الكامل إلى البنزين المخلوط بالإيثانول اعتبارا من أبريل/نيسان الماضي، بينما قررت إندونيسيا رفع نسبة مزج الديزل الحيوي إلى 50%، مستفيدة من كونها أكبر منتج لزيت النخيل عالميا.
وقالت محللة كيبلر في شركة كيبلر إن بعض الدول تتخذ إجراءات موازية مثل تقنين الوقود وتقليص أيام العمل للتخفيف من أثر ارتفاع أسعار الطاقة. واضافت أن الهند تخطط لزيادة كمية الإيثانول الممزوج بالبنزين، بينما تدرس تايلاند أيضا خياراتها المتعلقة بالإيثانول.
وتشير بعض التحليلات إلى أن الاستثمار في قطاع الوقود الحيوي يشكل تحديا كبيرا، حيث يتطلب زراعة محاصيل على مساحات شاسعة. وتشير بعض التحليلات إلى أن استخدام الوقود الحيوي يزيد من أسعار الغذاء بسبب حاجة الإنتاج إلى مواد أولية مثل الذرة أو قصب السكر.
وأشار بعض السياسيين ومراكز الأبحاث إلى أن قطاع الوقود الحيوي كان محركات ارتفاع أسعار الغذاء. وقالت بعض التحليلات إن الاتحاد الأوروبي يفرض سقفا لاستخدام الوقود الحيوي بسبب مخاوف بيئية تتعلق بإزالة الغابات وارتفاع أسعار الغذاء.
وفي المقابل، أمرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب شركات التكرير بمزج كمية قياسية من الوقود الحيوي هذا العام. وفي البرازيل، تدرس الحكومة رفع نسبة مزج الإيثانول من 30% إلى 32% بحلول نهاية يونيو/حزيران المقبل، في حين من المقرر أن تستخدم مطاحن قصب السكر نسبة أكبر من المحصول لصنع الإيثانول بدلا من السكر.
ويعتبر الاستثمار في قطاع الوقود الحيوي تحديا كبيرا، حيث يتطلب زراعة محاصيل على مساحات شاسعة. وتشير بعض التحليلات إلى أن استخدام الوقود الحيوي يزيد من أسعار الغذاء بسبب حاجة الإنتاج إلى مواد أولية مثل الذرة أو قصب السكر.
ويبدو أن استخدام الوقود الحيوي سيكون جزءا من مستقبل الطاقة، حيث يتوقع بعض المحللين أن تغطي أنواع الوقود الحيوي 5% من احتياجات الطاقة في قطاع النقل بحلوب عام 2035. وسيظل الاستثمار في قطاع الوقود الحيوي تحديا كبيرا، حيث يتطلب زراعة محاصيل على مساحات شاسعة وزيادة أسعار الغذاء.







