---
slug: "6j9j80"
title: "جوزيه مورينيو يحقق أول فوز في عودته مع ريال مدريد على ألكوركون"
excerpt: "في مباراة ودية خالية من الجماهير على ملعب ألفريدو دي ستيفانو، نجح جوزيه مورينيو في قيادة ريال مدريد إلى فوز 1‑0 على ألكوركون بفضل ركلة جزاء من يانييز، لتبدأ التحضيرات لموسم 2026‑2027 بنبرة إيجابية."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/3485c321384f4928.webp"
readTime: 4
---

## بداية التحضيرات: فوز صعب في أول مباراة ودية  

في مساء يوم **الاثنين 24 يوليو 2026**، استهل **جوزيه مورينيو** ولايته الثانية مع **ريال مدريد** فترة التحضيرات لموسم 2026‑2027 بفوز صعب على **ألكوركون** في مباراة ودية خالية من الجماهير على ملعب **ألفريدو دي ستيفانو** في العاصمة الإسبانية. سُجل هدف وحيد في الدقيقة 77 من ركلة جزاء نفذها الشاب **يانييز**، لتنتهي المباراة بنتيجة **1‑0** لصالح الفريق الملكي.  

## الظروف الجوية والملعب  

شهدت المباراة حرارة مرتفعة وصلت إلى **33 درجة مئوية**، ما أضاف صعوبة إضافية على اللاعبين الذين كانوا يتدربون في صالة مغلقة قبل الخروج إلى العشب. كان الملعب خالياً من المتفرجين، إذ اختار النادي إغلاق البث المباشر للصحافة بعد الدقيقة العشرين لتقليل الضغوط الإعلامية على المدرب الجديد في ظهوره الأول منذ ثلاثة عشر عاماً مع الفريق.  

## التشكيلة الأساسية وتغييرات مورينيو  

لم يقدم **مورينيو** أي مفاجآت جذرية في تشكيلته الأساسية. احتفظ بعشرة لاعبين من الفريق الأول ودفع بتسعة منهم إلى الملعب. كان الغائب الوحيد هو **فيدي فالفيردي**، الذي تابع اللقاء من المدرجات بعد أن شارك فقط في حصتين تدريبيتين منذ انضمامه يوم الأربعاء. إلى جانبه كان **إدير ميليتاو** و**رودريغو** يقدمان الدعم الفني.  

على الجانب الآخر، اختار **أردا جولر** أن يبدأ كأساسي رغم أن تدريبه مع الفريق بدأ فقط يوم الاثنين. وضع **جولر** خط وسطه إلى جانب **لونين** (حامل شارة القيادة) و**ألكسندر أرنولد**، ثم **أسينسيو** و**هويسن** و**كاريراس** في الدفاع، مع **سيستيرو** في مركز الارتكاز، و**كامافينجا** و**جولر** في صدارة الوسط، بينما شغل **ماستانتونو** جناحاً أيمنياً، وتقدم **جونزالو** في الهجوم، مع **جابري فاليرو** كجناح أيسر.  

لم يقترب **مورينيو** من أرضية الملعب إلا بعد مرور عشر دقائق من بداية اللقاء، حيث كان يراقب الإحماء بهدوء، يلمس العشب والكرة ثم يعود إلى مقاعده لتقديم التعليمات بصوت منخفض.  

## اللحظات الحاسمة والهدف الوحيد  

انطلقت المباراة بانطلاقة قوية من **ريال مدريد**؛ بعد **51 ثانية** فقط حصل **ماستانتونو** على ركلة جزاء نتيجة توغله من الجناح الأيمن. حاول **جولر** استغلال الفرصة لكنه لم ينجح في تحويلها إلى هدف، حيث تصدى الحارس الألکوركوني للكرة.  

مع مرور الوقت، انخفض إيقاع المباراة تدريجياً، ولم تسجل أي فرص خطيرة خلال الدقائق الخمس عشرة التالية. برز **ماستانتونو** كأفضل لاعب في نصف الكرة الأول، إلى جانب **سيستيرو** الذي أظهر رغبة واضحة في التحكم باللعب.  

عند الدقيقة **70**، وعندما كانت النتيجة لا تزال **0‑0**، قرر **مورينيو** إجراء تغيير جذري بسحب جميع لاعبي الفريق الأول وإدخال أحد عشر لاعباً من أكاديمية **لا فابريكا**. وفي الدقيقة **77**، نفذ **يانييز** ركلة جزاء بنجاح، لتسجل الشباك هدفاً وحيداً يضمن الفوز. كان الحكم قد أثار جدلاً بين الجهاز الفني لألكوركون حول صحة القرار، لكن الهدف صُدم ولا يمكن إنكاره.  

## ردود الفعل الإعلامية وتحليل الأداء  

ركزت كاميرات الصحافة على **المُدرب البرتغالي** أكثر من تفاصيل المباراة نفسها، مراقبةً لتصرفاته وانفعالاته في عودته الأولى إلى "فالدبيباس". بدا **مورينيو** هادئاً ومتحكماً، ولم يغادر مقعد البدلاء إلا مرة واحدة خلال الدقائق الأولى لتقديم تعليمات سريعة.  

من الناحية التكتيكية، اعتمد **مورينيو** على تنظيم دفاعي صلب وضغط عالي في وسط الملعب، مع إعطاء مساحة للجانبين لتوليد هجمات مرتدة. رغم أن الهجمات لم تثمر عن أهداف في الشوط الأول، إلا أن استبدال اللاعبين أظهر ثقة المدرب في فئة الشباب وقدرته على إضفاء طابع هجومي سريع.  

## خلفية الموسم القادم وتطلعات النادي  

يأتي هذا الفوز في إطار استعدادات **ريال مدريد** لموسم 2026‑2027، حيث ينتقل الفريق إلى بطولة الدوري الإسباني مع هدف استعادة اللقب بعد موسم مضطرب خسر فيه اللقب أمام منافسٍ صعب. سيقود **مورينيو** فريقاً يضم نجوماً مخضرمين مثل **فيدي فالفيردي**، بالإضافة إلى مجموعة من اللاعبين الشبان الذين أظهروا واعداً في أكاديمية **لا فابريكا**.  

من المتوقع أن يواجه **ريال مدريد** في أسابيع قادمة مباريات ودية أخرى أمام فرق إسبانية وأوروبية، لتجربة الأنظمة التكتيكية الجديدة وتحديد التشكيلة المثالية للموسم. كما سيتعين على المدرب البرتغالي تحسين فعالية الهجمات الثابتة، التي أظهر **جولر** فيها بعض الضعف، وتطوير علاقة الثقة بين خط الوسط والهجوم لتقليل الاعتماد على ركلات الجزاء في تسجيل الأهداف.  

## الخاتمة: آفاق مستقبلية  

مع بداية الموسم بنقطة إيجابية، يضع **جوزيه مورينيو** نفسه في موقع قوي لتوجيه **ريال مدريد** نحو تحقيق الألقاب. سيتابع المشجعون والمهتمون بالتحليل الفني أداء الفريق في المباريات القادمة، مع ترقب كيف سيستغل المدرب خبرته الأوروبية لتجاوز التحديات المحلية والقارية. إن الفوز الأول على **ألكوركون** قد يكون مجرد بداية لرحلة طويلة تتطلب الانضباط، الإبداع، والقدرة على تحويل الفرص القليلة إلى انتصارات حاسمة.
