البليهي يتعرض لانتقادات حادة: لا يمكن أن يكون إنسانًا بعد تعرضه للاعبي زاخو

حساسة الشبكة في ملعب المباراة
حقق الشباب السعودي فوزًا كبيرًا أمام زاخو العراقي في ركلات الترجيح، بنصف نهائي دوري أبطال الخليج، بعدما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. ولكن الأحداث المتتالية في الملعب أظهرت تصرفات غير مناسبة من قبل مدافع الشباب السعودي، علي البليهي.
تطور الأحداث
بعد انتهاء المباراة، توجه البليهي إلى جماهير الشباب، ومن بينهم الأطفال، ثم أشار لهم بحذائه، مطالبًا إياهم بالخروج من الملعب. ووفقًا لمصادر، أصر علي البليهي على أن يخرج الجمهور من الاستاد، مع إشارة إلى أنهم كانوا يراقبونهم. وقد أدى هذا التصرف إلى إزعاج لاعبي زاخو، مما أدى إلى مناوشات بين الفريقين.
كاظم يصف تصرفات البليهي بـ"لا إنسانية"
حارس فريق زاخو، علي كاظم، اتهم البليهي بالتصرفات اللاإنسانية، خلال مقابلة مع قناة "الرابعة" العراقية. وقال كاظم: "بعد نهاية المباراة، توجه علي البليهي للمجتمع العراقي ومن بينهم العوائل والأطفال، ثم أشار لهم بحذائه، مطالبًا إياهم بالخروج من الملعب". وأضاف كاظم: "حاولنا السيطرة على الموقف بعد حدوث مناوشات بالملعب، وانتهى الموضوع، لكن بينما نحن في طريقنا لغرف خلع الملابس، تلفظ بألفاظ نابية، وهنا فقدنا أعصابنا ولم نتمالك أنفسنا".
كاظم ينتقد البليهي
وأضاف كاظم: "فريقه (البليهي) انتصر في المباراة، فلماذا مثل هذه التصرفات؟. في إحدى الهجمات الشبابية، سقط لاعبنا أرضًا، والمهاجم المغربي عبدالرزاق حمدالله استمر في اللعب، عندما عاتبه، اعتذر فورًا، هو لاعب خلوق، أما البليهي فلا يمكن أن يكون إنسانًا". وقال كاظم إنه يعتقد أن البليهي لم يكن على استعداد لتلقي إهانة من قبل لاعبي زاخو.
التحقيق
وسبق أن أكدت مصادر صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية أنه سيتم إصدار قرارات حاسمة بشأن أحداث الشغب عقب مواجهة الشباب وزاخو. وكذلك أوضحت مصادر أن الشرطة القطرية قامت بتدوين تصرفات لاعبي زاخو في محضر بالتعاون مع رجال الأمن في ملعب المباراة. وقد شددت الصحيفة السعودية على أن علي البليهي لم يكن طرفًا في أي مناوشات بعد الخروج من أرض الملعب.
النتيجة
ورغم أن الشباب السعودي خسر مباراة الذهاب أمام الريان القطري، لكنهم حققوا فوزًا كبيرًا أمام زاخو في ركلات الترجيح، بنصف نهائي دوري أبطال الخليج. وستكون المباراة النهائية بين الشباب السعودي والريان القطري في ملعب أحمد بن علي، الخميس المُقبل.











