---
slug: "6dbhw4"
title: "أوكرانيا تُوجّه ضربات نارية.. \"الحرب وصلت لدياركم"
excerpt: "أوكرانيا تُعزز هجمات \"ليوتي\" على روسيا.. استهداف منشآت نفطية وعسكرية في موسكو. كيف تُخطط كييف لنقل المعركة إلى عمق الأراضي الروسية؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/dcd3923dcec7a5f8.webp"
readTime: 3
---

أعلنت **أوكرانيا** عن تصعيد ملحوظ في هجماتها الجوية على مراكز حيوية داخل **روسيا**، حيث تستخدم طائرات مُسيرة بعيدة المدى من نوع "ليوتي" لضرب منشآت نفطية وعسكرية في محاولة لتعطيل البنية التحتية الروسية ونقل تبعات الحرب إلى العمق الروسي. وأكد قادة أوكرانيون أن هذه الهجمات تُشكل رسالة واضحة: **"الحرب وصلت لدياركم"**.  

### استراتيجية كييف: الضربات العميقة والتفاوت في القوة  
أوضح قائد أوكراني يُعرف باسم **فيكتور** أن الطائرات **"ليوتي"**، التي تُحلق مسافات تصل إلى **2000 كيلومتر** مع حمل رؤوس متفجرة تزن نحو **68 كجم**، أصبحت "أحد أهم الأوراق الاستراتيجية" لدى بلاده. وأضاف أن هذه المسيرات تُوجه ضربات مركبة تشمل الطائرات التمويهية والصواريخ عالية السرعة، مما يُربك دفاعات موسكو.  

في أحدث هجمات، شنت كييف ضربة واسعة في **يونيو 2026** استهدفت منشأة نفطية قرب **موسكو**، ما أدى إلى **تصاعد أعمدة الدخان** وتعطيل حركة الطيران في مطارات العاصمة مؤقتًا. ورغم إعلان موسكو عن اعتراض **مئات المسيرات** يوميًا، ما زالت أوكرانيا تُركز على استهداف المنشآت التي تُمول العمليات العسكرية الروسية.  

### تأثير على الصناعة النفطية الروسية  
كشف مسؤولون أوكرانيون أن الهجمات بدأت تُضعف قدرة روسيا على الإنتاج النفطي، حيث اضطرت مصاف إلى **خفض الإنتاج أو تعليقه** بعد هجمات متكررة. وعلق مسؤول في الاستخبارات الأوكرانية: "روسيا تواجه تراجعًا في إنتاج الطاقة نتيجة أعمال صيانة طارئة في منشآتها، لكنها ما زالت تستفيد من ارتفاع أسعار النفط العالمية".  

### التكنولوجيا وراء الهجمات: الذكاء الاصطناعي والدقة  
أطلقت كييف منصة رقمية تُسمى **"بريزما"**، تعتمد على الذكاء الاصطناعي لدمج بيانات الطقس وتحركات الدفاعات الجوية الروسية، مما يُمكّن من تخطيط مسارات متغيرة للطائرات المسيرة. وذكر مُحللون أن تراكم الخبرات على مدى **سبع سنوات من الحرب** منح أوكرانيا قدرة على اختراق مناطق شديدة التحصين قرب موسكو.  

### تحديات للدفاعات الروسية: المساحة مقابل الدقة  
رغم أن المساحة الجغرافية الروسية كانت عاملًا دفاعيًا قويًا، إلا أن قدرة أوكرانيا على تنفيذ ضربات مُستهدفة في مناطق مُتناثرة مثل **شرق جبال الأورال** أثارت مخاوف لدى موسكو. وعلق خبير عسكري غربي: "روسيا تواجه تحديًا أمنيًا متزايدًا بسبب عدم قدرة دفاعاتها على تأمين كل الجغرافيا".  

### الرد الروسي: دعم مالي مقابل الضغط الجوي  
على الرغم من الخسائر، ما زالت موسكو تُعتمد على الدعم المالي الناتج عن **ارتفاع أسعار الطاقة** عالميًا. وأكد مسؤولون روس أن العقوبات الغربية والهجمات الأوكرانية لم تُفقِد الدولة قدرتها على التمويل، لكنها أثرت على البنية التحتية.  

### الخطوات التالية: تطوير الأسلحة وتعزيز الضغط  
في تصريح مُهم، ذكر الرئيس **فولوديمير زيلينسكي** أن بلاده تعمل على تطوير طائرات مسيرة جديدة تُحمل **شُحنات متفجرة أكبر** وتفُقد أهدافًا أبعد داخل روسيا. وأضاف: "نُريد إجبار روسيا على طاولة المفاوضات عبر إظهار تكلفة الحرب الاقتصادية واللوجستية".  

### الخلفيات: سلسلة من الهجمات المُركبة  
أشار مُراقبون إلى أن أوكرانيا تُعتمد على **شبكة مواقع إقلاع مُتنقلة** تُصعب تعقبها، إلى جانب استخدام طائرات تمويهية مثل **"بِكلو"** (تعني "الجحيم" باللغة الأوكرانية) لزيادة فعالية الهجمات. وتشير بيانات إلى أن كييف تُطلق **200-300 مسيرة يوميًا**، ما يُشكل ضغطًا مستمرًا على منظومة الدفاعات الجوية الروسية.  

### التحالفات والتأثير الدولي
