إصابة كندية بفيروس "هانتا" بعد رحلة على سفينة سياحية

أفادت السلطات الصحية فيكندا عن إصابة راكبة كندية بفيروسهانتا من سلالةالأنديز، وهي السلالة الوحيدة المعروفة التي تنتقل بين البشر، وذلك بعد رحلتها على متن السفينة السياحيةإم في هونديوس. وقد أُعلن عن هذه الإصابة المبدئية في17 مايو/أيار، حيث تخضع المريضة وزوجها حالياً للعزل الذاتي والمراقبة في مستشفى بمدينةفيكتوريا في مقاطعةكولومبيا البريطانية.
خلفية الحادث
كانت السفينة السياحيةإم في هونديوس قد أبحرت في الأول منأبريل/نيسان منالأرجنتين في رحلة عبر المحيط الأطلسي، وحملت على متنها4 كنديين، إلى أن تفشى فيها هذا المرض النادر الذي تنقلهالقوارض. وقد أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية،تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الأسبوع الماضي إجلاء ركاب السفينة عقب رصد حالات إصابة بالفيروس على متنها، وذلك بعد وصولها إلى جزيرةتينيريفي في جزرالكناري الإسبانية بالمحيط الأطلسي.
إجراءات الوقاية
أوضحغيبريسوس، في تدوينة عبر حسابه على منصةإكس، أن خبراء المنظمة يعملون ميدانيا مع وزارة الصحة الإسبانية بشأن التقييم الوبائي للركاب، وينسقون مع وزارة الداخلية بشأن رحلات الطيران العارض. ومن جهتها، أكدت وكالة الصحة العامة الكندية أن الخطر الإجمالي على عامة السكان في كندا من تفشي سلالةالأنديز المرتبطة بالسفينة لا يزال منخفضا في الوقت الحالي. كما استبعد مسؤولو الصحة أي مقارنة بين فيروسهانتا وكوفيد-19، حيث لا يوجد لقاح أو علاج معين لفيروسهانتا الذي يمكن أن يسبب اضطرابات تنفسية حادة.
التأثيرات المحتملة
تتوقع السلطات الصحية أن تظهر نتائج الفحص للتأكد من الإصابة خلال الأيام القليلة القادمة، وتواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع انتشار الفيروس. وفي الوقت نفسه، تحذر من أهمية اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لمنع انتشار الفيروس، خاصة للراكبين الذين كانوا على متن السفينة. ويتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات إلى الحد من انتشار الفيروس وضمان سلامة السكان.





