صراع الألغام يتصاعد في مضيق هرمز: إيران والولايات المتحدة تخوضان معركة تحت الماء

الصراع يتصاعد في مضيق هرمز
شهد مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية في العالم، تصاعدا في حدة الصراع بين إيران والولايات المتحدة، مع ورود تقارير عن سباق لزراعة المزيد من الألغام من قبل الإيرانيين، مقابل عمليات تعقّب واسعة من قبل البحرية الأمريكية. ويأتي هذا التصاعد في ظل توتر متزايد في المنطقة، مع استمرار الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية.
الألغام الجديدة في المضيق
نقلت مصادر أمريكية عن مسؤولين في البحرية الإيرانية، قولهم إنهم قاموا بزراعة ألغام جديدة في مضيق هرمز، في تصعيد جديد للصراع تحت الماء. وأكدت هذه المصادر أن هذه هي المرة الثانية التي تزرع فيها إيران ألغاما في المضيق منذ بدء الحرب. ولا يزال من غير الواضح ما إذا تم العثور على جميع الألغام التي وضعت قبل الحملة الأولى للحرب وإزالتها.
رد فعل الولايات المتحدة
أعلن الرئيس الأمريكي،دونالد ترمب، في بيان رسمي، إصدار توجيهات بإطلاق النار على أي سفن إيرانية تزرع الألغام، ودمجها "دون تردد". وأكد ترمب أن الولايات المتحدة "تسيطر بشكل كامل" على مضيق هرمز، وأن الممر المائي سيظل "مغلقا بإحكام" حتى تتوصل إيران إلى اتفاق.
جهود إزالة الألغام
أكدت مصادر أمريكية أن البحرية الأمريكية تشغّل طائرات مسيّرة تحت الماء في مضيق هرمز لإزالة الألغام. وطالب الرئيس الأمريكي بمواصلة هذه الجهود، ومضاعفتها ثلاث مرات. وأشارت تقارير إلى أن إزالة الألغام في المضيق قد تستغرق نحو ستة أشهر، إلا أن البنتاغون نفى هذه التقارير، مؤكدا أن هذه الادعاءات غير صحيحة.
تأثير الصراع على حركة الملاحة
أدى الصراع في مضيق هرمز إلى اضطراب كبير في حركة الملاحة البحرية، حيث انخفضت حركة السفن في المضيق إلى أقل من 10 سفن في الغالب، بعد أن كانت تتجاوز 100 سفينة يوميا. ويمر عبر المضيق نحو 20% من النفط المنقول بحرا في العالم، مما يجعل هذا الممر المائي ذا أهمية استراتيجية كبيرة.
موقف إيران
أكدت إيران أنها لن تنظر في أمر فتح المضيق حتى ترفع الولايات المتحدة الحصار الذي فرضته على موانئها خلال فترة وقف إطلاق النار. ووصفت طهران هذا الحصار بأنه انتهاك لتلك الهدنة. وفي مقابل ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها أعادت توجيه مسار 33 سفينة منذ بدء الحصار.
مستقبل الصراع
يتوقع أن يستمر الصراع في مضيق هرمز، مع استمرار التوتر بين إيران والولايات المتحدة. وسيكون للمجتمع الدولي دور هام في تخفيف حدة هذا الصراع، وتجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على الاستقرار الإقليمي والعالمي.











