---
slug: "6157xk"
title: "قبضت الداخلية السورية على ضابط بارز في النظام المخلوع"
excerpt: "أعلنت الداخلية السورية قبضتها على اللواء السابق علي صالح ذياب، وهو مسؤول أمني سابق في القامشلي، وتحيله للتحقيق في انتهاكات ومعاملات واسعة. يأتي هذا الإعلان في إطار جهود الداخلية لملاحقة المتورطين في قضايا انتهاكات حقوق الإنسان وتقديمهم إلى العدالة."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/ce18964e6fe94b7b.webp"
readTime: 2
---

### أعلنت الداخلية السورية قبضتها على ضابط بارز في النظام المخلوع

أطلقت وزارة الداخلية السورية، في بيان رسمي، عملية قوية لمحاربة انتهاكات حقوق الإنسان وتقديم المتهمين إلى العدالة. وفي إطار هذه الجهود، أعلنت قبضتها على اللواء السابق علي صالح ذياب، الذي شغل منصب رئيس فرع الأمن العسكري في القامشلي خلال حكم نظام الأسد المخلوع.

### سجل ذياب محفوف بالانتهاكات

يرصد سجل اللواء السابق ذياب انتهاكات واسعة وعمليات اعتقال تعسفية بحق المواطنين في محافظة الحسكة ومدينة القامشلي. وكان يرتبط ذياب ارتباطا وثيقا بأبرز قادة الأجهزة الأمنية في عهد النظام السابق. وبحسب الداخلية السورية، ترأس ذياب فرع الأمن العسكري في القامشلي بين عامي 2008 و2018.

### انتهاكات وعمليات اعتقال تعسفية

تسلط التحقيقات الضوء على مسؤوليته عن للاحتجاز واعتقال أعداد كبيرة من الشباب في محافظة الحسكة ومدينة القامشلي وتسليمه إلى فرع فلسطين وسجن صيدنايا العسكري. ويؤكد الداخل السورية أن العملية تأتي في إطار الجهود المستمرة لمحاربة انتهاكات حقوق الإنسان وتقديم المتهمين إلى العدالة.

### قائمة بالشخصيات الأمنية والعسكرية

في إطار همین الجهود، أعلنت وزارة الداخلية السورية قائمة بعشرات الشخصيات الأمنية والعسكرية في النظام المخلوع، ممن تورطوا في جرائم حرب وانتهاكات واسعة. وفي أحدث عملياتها، ألقت قوى الأمن الداخلي في محافظة حلب القبض على المدعو ياسر بلال أبو محمود، أحد فلول النظام البائد.

### 5 آلاف و989 موقوفا

أظهرت التحقيقات أن الموقوف تولى مسؤولية حاجز الأشرفية في حلب لمدة 5 سنوات، و تورط في تنفيذ عمليات اعتقال تعسفية واسعة بحق المواطنين. و أعلن المتحدث باسم الداخلية السورية NOR DENIN البابا في يونيو الماضي، أن إدارة مكافحة الإرهاب لديها 5 آلاف و989 موقوفا، موزعين على عدة رتب عسكرية من عناصر النظام المخلوع.

### أهمية هذه العملية

تأتي هذه العملية في إطار جهود الداخلية لمحاربة انتهاكات حقوق الإنسان وتقديم المتهمين إلى العدالة. وستستمر هذه الجهود حتى يتم تسليط الضوء على كل من شارك في جرائم حرب وانتهاكات حقوق الإنسان.
