أمير قطر ورئيس الوزراء اليوناني يناقشان تعزيز التعاون

لقاء القمة في قصر ماكسيموس
عقدأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اليوم الأربعاء اجتماعاً رفيع المستوى معرئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس فيقصر ماكسيموس بالعاصمةأثينا. جاء اللقاء في إطار الجهود المشتركة لتقوية العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون في مختلف المجالات، كما أعلن الديوان الأميري القطري عن تفاصيل اللقاء وأهم ما تم التباحث فيه.
محاور التعاون الثنائي
خلال الجلسة، تم التركيز على سبلتعزيز التعاون في مجالات الدفاع، التجارة، الاستثمار، الطاقة، تكنولوجيا المعلومات، الثقافة والتعليم. وأشار الطرفان إلى ضرورة توسيع الاستثمارات القطرية في اليونان، خصوصاً في القطاعات ذات الاهتمام المشترك مثلالتعاون العسكري وتطوير البنية التحتية للطاقة المتجددة.
المستجدات الإقليمية وأزمة لبنان
ناقش الزعيمان الأوضاع المتفاقمة فيالشرق الأوسط مع إيلاء اهتمام خاص لأزمةلبنان. أكدا على أهمية خفض التصعيد وإيجاد حل دائم يضمن استقرار البلاد، مشددين على ضرورة دعم الجهود الدبلوماسية التي تقودها القوى الإقليمية والدولية.
قضية مضيق هرمز والاتفاق الأمريكي الإيراني
استعرض الطرفان آخر مستجداتالاتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، مؤكدين على ضرورة ضمانحرية الملاحة في مضيق هرمز وتأمين ممرات الطاقة وسلاسل الإمدادات الدولية. وشدد كل منتميم وميتسوتاكيس على أن أي توتر في المنطقة قد يهدد الأمن العالمي، داعين إلى تبني مسارات الحوار الدبلوماسي لتفادي التصعيد.
الاستثمارات القطرية في اليونان وتعزيز الشراكة العسكرية
أشادأمير قطر بالعلاقات التاريخية المتينة بين قطر واليونان، مشيراً إلى النجاحات التي حققتها الاستثمارات القطرية في الأراضي اليونانية، معرباً عن تطلعه لتوسيعها خاصة فيمجال التعاون العسكري وتبادل الخبرات التقنية. من جانبه، شددرئيس الوزراء على تضامن بلاده مع قطر عقب ما وصفه بـ"الاعتداءات الإيرانية"، معبراً عن تقديره للجهود القطرية المستمرة في دعم الحوار وتخفيف التوترات.
آفاق المستقبل والتزام الطرفين
اختتم اللقاء بتأكيد الطرفين على استمرارية الحوار وتوسيع نطاق التعاون الثنائي بما يخدم مصالح الشعبين ويعزز الاستقرار الإقليمي. وأشارميتسوتاكيس إلى أن اليونان ستستمر في دعم قطر في الساحات الدولية، بينما ستسعىقطر إلى تعزيز حضورها في البحر المتوسط من خلال مشاريع استثمارية مشتركة وشراكات استراتيجية.
بهذا اللقاء، يُظهر الطرفان إصرارهما على بناء جسر من الثقة والتعاون يربط بين الخليج والبحر الأبيض المتوسط، في وقت تتصاعد فيه التحديات الإقليمية وتستدعي حلولاً مشتركة تستند إلى الحوار والاحترام المتبادل.











