غوتيريش يدعو لتطبيق خريطة الطريق بشأن غزة ويحذر من تقويضها

دعاأنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، يوم الجمعة، إلى تطبيق بنودخريطة الطريق التي كشف عنهامجلس السلام الخاص بغزة، محذرا من أن يتم تقويضها. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد فيبنيويورك، حيث شدد على ضرورة تنفيذ هذه الخريطة دون أي تردد أو احترازات.
خلفية الأزمة
أعلنتحركة حماس موافقتها علىخريطة الطريق التي تم الكشف عنها إثر جولة جديدة من المفاوضات فيمصر.然而، لم تعلنإسرائيل رسميا قبولها بها، mặc dù أبدى وزراء في حكومةبنيامين نتنياهو رفضهم لها. تنص هذه الخريطة، من بين بنود أخرى، على حصر وتخزين سلاحالفصائل الفلسطينية، على أن يكون هناك في المقابل انسحاب تدريجي للجيشالإسرائيلي منغزة.
التطورات الأخيرة
يُفترض أن تتم عملية حصر وتخزين السلاح بعد دخولقوة الاستقرار الدولية واللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارةغزة إلى القطاع، بحسبمجلس السلام. وأكدغوتيريش على ضرورة استعادة حرية الملاحة بشكل كامل فيمضيق هرمز ومحيطه وفيمضيق باب المندب. وأشار إلى أن سلاسل الإمداد أصبحت تحت ضغط شديد في أنحاء العالم كافة جراء التوترات حولمضيق هرمز، محذرا من أن ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو الاقتصادي يهددان بإعادة ملايين الأشخاص إلى براثن الفقر.
الآثار الإقليمية والدولية
قالغوتيريش إنبرنامج الأغذية العالمي يحذر من أن نحو45 مليون شخص قد يواجهون انعداما حادا في الأمن الغذائي. وتأتي تصريحاتغوتيريش وسط استمرار الأزمة فيمضيق هرمز في ظل الهجمات الأميركية الإيرانية المتبادلة، وتصاعد التوتر في منطقةباب المندب، وهما ممران حيويان للتجارة الدولية. وفيما يبدو، سوف تستمر الأزمة في المنطقة حتى تتم تطبيقخريطة الطريق ويتحقق استقرار دائم فيغزة. ويتساءل الكثير من المراقبين عن الخطوات القادمة التي سوف تتخذها الأطراف المعنية لمعالجة هذه الأزمة وضمان مستقبل آمن ومستقر للمنطقة.











