باسم البدري يتصدر الترشيحات لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة

##背景 السياسي بعد الاقتناع بعدم القدرة على الوصول إلى الإجماع في اختيار رئيس الوزراء العراقي الجديد، كشفت مصادر مطلعة أن القوى المنضوية في الإطار التنسيقي تتشجع على تمرير المرشح لرئاسة الوزراءباسم البدري بأغلبية الثلثين. وتتضمن هذه الخطوة أن يحصل المرشح على دعم 8 من قادة الإطار، ليتمكن من حسم الترشيح الرسمي.
##المرشحون ينحصر التنافس الحالي بين مرشحين اثنين هما:باسم البدري، رئيس الهيئة الوطنية للمساءلة والعدالة، ومحمد شياع السوداني، رئيس الوزراء الحالي. ويُتوقع أن يتم الحسم في هذا الشأن يوم الجمعة أو السبت على أقصى تقدير، مع ميل الكفة حالياً نحوباسم البدري، الذي يحظى بدعم 7 من قادة الإطار، ويتطلب دعم قائد واحد فقط ليصل إلى عتبة الثلثين.
##هيئة المساءلة والعدالة يتولىباسم البدري رئاسة هيئة المساءلة والعدالة منذ عام 2013، وهي الهيئة التي أسسها الحاكم المدني في العراق،بول بريمر، تحت مسمى "هيئة اجتثاث البعث". وقد قامت هذه الهيئة بإقصاء عدد كبير من السياسيين والقادة العسكريين والأمنيين بداعي انتمائهم إلى حزب البعث أو عملهم مع نظام الرئيس السابقصدام حسين قبل عام 2003.
##التداعيات الإقليمية تأتي هذه التطورات في ظل الحرب الدائرة في المنطقة وتداعياتها على العراق، مما دفع الإطار إلى البحث عن مرشح آمن يوازن العلاقة بينإيران والولايات المتحدة. ويبرر هذا الخيار بأن الوضع الجديد يتطلب حكومة عراقية قوية قادرة على مواجهة الفصائل المسلحة، وتعيد الاعتبار لمفهوم الدولة.
##الآفاق المستقبلية يتساءل المراقبون عن كيفية تأثير هذه التطورات على المشهد السياسي العراقي، مع استمرار التحديات التي تواجه البلاد. ويشير بعض المحللين إلى أن هذا الترشيح قد يفتح الباب أمام تحولات جديدة في العلاقات الإقليمية، خاصة فيما يتعلق بتوازن القوى بينإيران والولايات المتحدة في المنطقة. ويتوقع أن يتم تكليف الرئيس العراقينزار آميدي، مرشح الإطار التنسيقي، بتشكيل الحكومة في موعد أقصاه الـ25 من الشهر الحالي.











