---
slug: "5lvvui"
title: "غزة تشيّع قائد كتائب القسام عز الدين الحداد: تفاصيل الغارة والردود"
excerpt: "توفي قائد كتائب القسام عز الدين الحداد في غارة إسرائيلية على غزة، وتُشِيع الجثمان وسط هتافات مقاومة. تعرف على تفاصيل الغارة وأثره على القيادة الفلسطينية."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/a841f14d49366afe.webp"
readTime: 3
---

## وفاة قائد كتائب القسام عز الدين الحداد

في مساء يوم الجمعة، تُوفي **قائد كتائب القسام عز الدين الحداد** إثر غارة إسرائيلية على مدينة غزة، حسب ما أبلغ مصدر في حركة المقاومة الإسلامية للجزيرة. وُصف الحادثة بأنها «غارة دقيقة» استهدفت شقة سكنية في حي الرمال، غرب المدينة، وأسفرت عن استشهاد **ثماني فلسطينيين** وإصابة نحو خمسين آخرين.  

## تشييع الحداد وسط هتافات المقاومة

تجمع في ساحة حرة غزة حشد كبير من الفلسطينيين لتشريف جثمان الحداد، الذي أُحمل على الأكتاف محملاً براية حركة حماس، مع مسجٍّ على الأرض. أطلق المشاركون تكبيرات وهتافات، منها:  
- «يا أبو صهيب ارتاح، وإحنا نواصل الكفاح»  
- «جيش القسام بدأ يعود»  
- «لا إله إلا الله والشهيد حبيب الله».  

أطلقت نساء الزغاريد ألحاناً حزينة أثناء مرور الجثمان، بينما شهدت القناة الجزيرة مباشر مشاهدٍ حية للمعمودية، مع ترديد شعارات مؤيدة للمقاومة.  

## تفاصيل الغارة الإسرائيلية

أفادت المصادر الفلسطينية أن الغارة استهدفت مبنى سكني في حي الرمال، وقد تم استهدافها بطلقات جوية دقيقة. كما أضافت مراسلة الجزيرة نور خالد أن الاحتلال قد حاول مراراً اغتيال الحداد خلال الحرب الأخيرة، وبدأت محاولاته في عام 2008 خلال حرب غزة.  

في بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي، صرح أن اغتيال الحداد يُعد «نجاحًا عملياتيًا مهمًا»، مع تهديد بالاستمرار في تفكيك ما تبقى من قيادة حماس. وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إسرائيل كاتس أن الغارة كانت «توجيهًا مباشرًا» من طرفهما.  

## أثر القتل على القيادة الفلسطينية

يُعد الحداد من أبرز القادة العسكريين في كتائب القسام، إذ انضم إلى حركة حماس منذ تأسيسها عام 1987، وتدرّج في هرمها التنظيمي حتى توليه قيادة الكتائب خلال حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على غزة ابتداءً من أكتوبر/تشرين الأول 2023.  

بعد اغتياله، خلف الحداد الشهيد محمد السنوار في قيادة أركان كتائب القسام. وقد تُصّدر قائمة المطلوبين الإسرائيليين اسم الحداد، مع مكافأة بلغت 750 ألف دولار لمن يقدّم معلومات عنه.  

## ردود الفعل الفلسطينية

أثارت وفاة الحداد غضبًا واسعًا في غزة، حيث صرخ المتظاهرون: «نحن لا نستسلم»، بينما دعا البعض إلى مواصلة الكفاح. وفي المقابل، أطلق الجيش الإسرائيلي بيانًا يُشير إلى أن القتل يساهم في «إزالة التهديدات» وملاحقة المسؤولين عن هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول.  

## مراسم الجنازة والدفن

بعد صلاة الجنازة، أُوارى قائد القسام في مقبرة الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة، وسط أجواءٍ حزينة ومليئة بالدموع.  

## السياق الأوسع للصراع

تأتي هذه الواقعة في ظل تصاعد التوترات بين إسرائيل وحركة حماس منذ بداية حرب غزة الأخيرة، حيث تُعَدّ عمليات القتل والاغتيالات من الأدوات الرئيسية للجانب الإسرائيلي في محاولة لتفكيك القيادة الفلسطينية. في المقابل، تُعتبر القتل والاغتيالات من أساليب المقاومة الفلسطينية لتجسيد المقاومة والرد على العنف.  

## التطلعات المستقبلية

مع فقدان قائدٍ بارزٍ مثل الحداد، يُتوقع أن تتخذ حماس خطوات لتعزيز قدراتها العسكرية وتطوير هيكل قيادتها. كما من المحتمل أن تُعزز إسرائيل جهودها في استهداف القادة الفلسطينيين، ما قد يؤدي إلى تصعيد أعمق في الصراع.  

تظل غزة في قلب الصراع، مع استمرار التوترات والاشتباكات، وتُظهر هذه الواقعة أن كلا الطرفين مستمران في سعيهما لتحقيق أهدافه، على حساب حياة المدنيين والعمليات العسكرية.
