---
slug: "5k8jl8"
title: "الإحتلال يسلط الضوء على بلدة حِزما في القدس بعمليات واسعة"
excerpt: "اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة حِزما شمال شرق القدس بعمليات واسعة، واحتجزت عددا من المواطنين، ووصلت إلى أكثر من 20 حالة اعتقال، بالإضافة إلى إخطارات هدم لعدد من المنازل، ومنشآت تجارية في منطقة \"طبلاس\"، بما يعكس تضييق الاحتلال على بلدة حِزما وتهديدها بالهدم والاعتقال."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/96aa2fdae805df50.webp"
readTime: 2
---

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة حِزما شمال شرق القدس بعمليات واسعة، وألقَت منشورات تحريضية على المواطنين، ووصلت إلى أكثر من 20 حالة اعتقال، بالإضافة إلى إخطارات هدم لعدد من المنازل، ومنشآت تجارية في منطقة "طبلاس". وفقًا لما أفاد به شهود عيان ومقاطع فيديو متداولة.

وقال نقيب بلدية حِزما نوفان صلاح الدين للجزيرة نت إن مداخل البلدة كافة أصبحت مغلقة بالبوابات أو المكعبات الإسمنتية، بعد أن تم إغلاق المدخل الجنوبي بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 ببوابة حديدية ومكعبات إسمنتية، وأُغلق المدخلان الشرقي والغربي ببوابات حديدية أيضا، ويخضع فتحهما لمزاج جنود الاحتلال.

وخلال الاقتحام أُصيب الأسير المحرر محمد الخطيب برضوض جراء اعتداء عليه بالضرب المبرح، ونقل إلى مركز طبي في البلدة لتلقي العلاج. ويعتبر الخطيب أحد النشطاء الفلسطينيين الذين تم احتجازهم في السجون الإسرائيلية للاعتقال الإداري، ويتم احتجازهم بموجب "ملف سري" لمدة تصل إلى 6 أشهر قابلة للتمديد دون سقف زمني أو توجيه تهمة محددة أو لائحة اتهام.

وأثناء الاقتحام أيضا، شنت قوات الاحتلال حملة مداهمات وتفتيش واعتقالات واسعة في البلدة، تزامنا مع إغلاق الحواجز العسكرية المحيطة بها، ومنع الدخول إليها والخروج منها. ويُعتقد أن الهدف من هذه الحملات هو ضيق الخناق على سكان البَلدة وتضييق الحصار علىهم.

وعلاوة على ذلك، استفزَ جيش الاحتلال المخابرات الإسرائيلية رفقة قوات الاحتلال حي الشياح في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، ونفذت جولة استفزازية داخله، وفقا لما أفادت به محافظة القدس.

ويعد هذا الاقتحام جزءًا من سلسلة من الاقتحامات التي قام بها جيش الاحتلال في بلدة حِزما، والتي وصلت إلى حد إغلاق مداخل البلدة بالبوابات أو المكعبات الإسمنتية، مما يشكل تهديدا لحركة السكان في البلدة.

وفي 15 يونيو/حزيران 2025، نصب جيش الاحتلال بوابتين على المدخلين الشرقي والغربي لبلدة حِزما شمال شرق القدس، مما أضفى على البلدية مظهرًا من المظاهر التي تشبه سجنًا أو معسكرًا عسكريًا.

ويصادف هذا الاقتحام في الوقت الذي يُعتبر فيه مدينة القدس تحت حصار قوات الاحتلال، التي تتهددها بالهدم والاعتقال، وتضغط على سكانها لترك ديارهم وتسارع إزالة معالمها التقليدية.

وكانت بلدة حِزما قد شهدت في السنوات الأخيرة حملات واسعة من الاقتحامات والهدم، مما أدى إلى إزالة العديد من المنازل والمنشآت فيها، وتضييق الخناق على سكانها، مما يشكل تهديدا لاستمرار معيشتهم في البلدية.

وبما أن هذه الاقتحامات لا تزال مستمرة، يُعتقد أن السبب وراء ذلك هو إقصاء السكان الفلسطينيين من القدس وتحويلها إلى مدينة إسرائيلية، مما يشكل تهديدا لاستمرار الهوية الفلسطينية في المدينة.
