عقوبات أمريكية على شبكة متورطة في تجنيد كولومبيين للقتال بالسودان

فرضتوزارة الخزانة الأمريكية -أمس الجمعة- عقوبات مالية على شركات وأفراد قالت إنهم تورطوا في تجنيدعسكريين كولومبيين سابقين للقتال لصالحقوات الدعم السريع شبه العسكرية ضدالجيش السوداني. وتتمثل العقوبات الجديدة المفروضة على هذه الشركات والأفراد في تجميد جميعممارساتهم وأرصدتهم داخلالولايات المتحدة.
خلفية الأزمة
أوضحتالخزانة الأمريكية -في بيان- أنمئات من أفرادالقوات الكولومبية السابقين ذهبوا إلىالسودان للقتال في صفوفقوات الدعم السريع، متهمة إياهم بتغذية واحدة من أسوأالأزمات الإنسانية وحالاتالمجاعة في العالم. هذا وقد كشف تحقيق لوكالةالصحافة الفرنسية -في وقت سابق- انتقالمئات الجنود الكولومبيين السابقين إلىالسودان للمشاركة فيالحرب الدائرة هناك، مقابلرواتب مغرية.
تأثير الأزمة على المنطقة
ونهايةالشهر الماضي، كشف فريق عمل تابع لـالأمم المتحدة معني بظاهرةالمرتزقة في العاصمةالكولومبية بوغوتا أن نحو10 آلاف مرتزقكولومبي جرى تجنيدهم -خلالالسنوات العشر الماضية- للمشاركة فينزاعات مسلحة في العالم، في مناطق بينهاالسودان وأوكرانيا واليمن وجمهورية الكونغو الديمقراطية. وفيالثالث من ديسمبر/كانون الأول 2024، أعلنتالخارجية السودانية تلقيها اعتذارا منكولومبيا عن مشاركة بعض مواطنيها في القتال إلى جانب "الدعم السريع".
التطورات الحالية
ويخوضالجيش السوداني وقوات الدعم السريع -منذ منتصفأبريل/نيسان 2023- حربا أسفرت عن مقتل أكثر من20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو15 مليونا، بحسبالأمم المتحدة والسلطات المحلية. بينما قدّرت دراسة أعدتهاجامعات أمريكية عددالقتلى بنحو130 ألفا. وفيما يبدو أن الأزمة فيالسودان لا زالت في تصاعد، فإن الجهود الدولية للتصدي لانتهاكات حقوق الإنسان في المنطقة ستظل مصدر قلق للعديد من المحافزين على السلام والأمن في العالم. وسيظل مسار الأحداث فيالسودان تحت المجهر، حيث تنتظر المنطقة التطورات القادمة مع متابعة وتحديث المستجدات.











