---
slug: "5bawfb"
title: "موريـنيو يتبنى أسلوبًا ودودًا في ريال مدريد: واقع أم استراتيجية إعلامية؟"
excerpt: "يظهر جوزيه موريـنيو بصورة أكثر تصالحًا في ريال مدريد، متخليًا عن شعاره السابق \"إما معي أو ضدّي\" إلى خطاب موحد. بعد أربعة مؤتمرات صحفية خالية من الجدل، يطرح البعض تساؤلات حول استمرارية هذا النهج أو كونه جزءًا من خطة"
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/931755faaaa7d8cf.webp"
readTime: 2
---

### تحول في الصورة العامة
مع بداية الموسم، ظهر المدرب البرتغالي بصورة مختلفة في ريال مدريد، حيث يبدو أكثر ودًا وتعاطفًا في ظهوره أمام وسائل الإعلام، بعيدًا عن الانفعالية التي اشتهر بها قبل نحو خمسة عشر عامًا.

### من "إما معي أو ضدّي" إلى خطاب موحد
وفقًا لتقارير صحيفة *موندو ديبورتيفو* الإسبانية، انتقل موريـنيو من نهج يقسم الجماهير إلى معسكرين إلى رسالة تسعى إلى توحيد الفريق وجماهيره. يطرح البعض سؤالًا إذا ما كان هذا التحول يعكس واقعًا جديدًا أم أنه مجرد واجهة إعلامية.

### مؤتمرات صحفية خالية من الجدل
خلال أول أربع مؤتمرات صحفية له، لم يتورط موريـنيو في أي جدل، واختار نبرة تصالحية مع الصحفيين، الحكام، واللاعبين. ركّز على الجوانب الفنية للعبة وتجنب المواضيع المثيرة للانقسام، مع إلقاء بعض العناوين الجذابة التي تجاوزت مجرد الإجابة على الأسئلة.

### تصريحات تعكس هدوءًا أكبر
قال موريـنيو قبل مواجهته الأخيرة في سانتياغو برنابيو أمام ريال سوسيداد: "منذ سنوات، وليس الآن فقط، أشعر بأنني أكثر هدوءًا، وأكثر سيطرة على مشاعري". وفي أول مؤتمر صحفي لهذا الموسم، أضاف: "سنرى ما سيحدث عندما تأتي الأوقات السيئة، لأنها ستأتي، وسيأتي الإحباط. اللاعبون يساعدونني على عدم مواجهة مشكلات".

### ماضيه المثير للجدل
تستذكر الأرشيفات والصحف صراعاته السابقة مع الصحفيين، المدربين مثل جوارديولا، ولاعبيه مثل إيكار كاسياس وبيدرو ليون، بالإضافة إلى مواجهاته مع الحكام. تلك الحوادث ساهمت في بناء صورة المدرب الانفعالي الذي غادر ريال مدريد في عام 2013 رغم بقاء عقده ساريًا.

### توقعات بالعودة إلى الأسلوب القديم
يُشير بعض المتابعين إلى أن الظروف الحالية في النادي، التي تتسم بالهدوء والانتصارات المتتالية، قد تخفي احتمال عودة موريـنيو إلى سلوكه السابق إذا ما ظهرت صعوبات، سواء على صعيد النتائج أو داخل غرفة الملابس.

### الخلاصة
يبقى السؤال قائمًا حول ما إذا كان الأسلوب الودود لموريـنيو في ريال مدريد مجرد مرحلة مؤقتة أم أنه يمثل تحولًا جذريًا في شخصيته العامة. يظل الوقت هو الفاصل بين الحفاظ على الهدوء الحالي أو عودة التوترات التي ميزت فتراته السابقة.
