وزير دفاع ماليزيا: لا وجود لظروف هرمز في مضيق ملقا

أقيم معرض خدمات الدفاع 2026 في ماليزيا، مع مشاركة عدد كبير من الدول في المعرض، والذي يشهد مشاركة 1456 شركة متخصصة في إنتاج المعدات العسكرية والأمنية، موزعة على 62 دولة. ويشارك وزير الدفاع الماليزي خالد نور الدين في المعرض، والذي أشار إلى أن البيئة مختلفة بين مضيقي هرمز وملقا، مشيرا إلى العقوبات والضغوط التي تتعرض لها إيران.
وقال نور الدين إن دولي مثل ماليزيا وإندونيسيا وسنغافورة لا تواجه نفس الظروف التي تواجهها إيران، لذلك لا يوجد سبب لأن يواجه مضيق ملقا نفس الوضع، للدول الثلاث تتبنى مبادئ الأمم المتحدة بما فيها حرية الحركة التجارية والملاحة في المنطقة. وأضاف أن المعرض يمثل منصة مفتوحة لجميع الدول لعرض منتجاتها الدفاعية.
وكانت المشاركة الصينية في المعرض सबसارية، حيث تصدر الجناح الصيني قائمة المشاركين في المعرض بـ 192 شركة، تليها تركيا. وتعكس المشاركة الصينية في المعرض تحولا لافتا في أنماط التسليح، حيث تصدرت تقنيات الطائرات المسيرة والذكاء الاصطناعي اهتمامات القادة العسكريين، مقابل تراجع نسبي في الاهتمام بالمعدات الثقيلة.
ومن بين العروض في المعرض، كانت منظومة مضادة للطائرات المسيرة، التي تعتمد على التشويش الإلكتروني وتعقب الأهداف بواسطة مسيرات مضادة، وتغطي نطاقا يصل إلى 160 كيلومترا. كما عرضت شركة صينية سلاحا محمولا على الكتف يعمل بتقنية الليزر، بمدى يصل إلى 8 كيلومترات.
وفي افتتاح المعرض، أكد الرئيس الماليزي أنور إبراهيم أن سياسة الحياد التي تنتهجها بلاده في النزاعات الدولية أسهمت في استمرارية ونجاح المعرض على مدى 3 عقود. وأشار إلى أن المعرض يمثل منصة مفتوحة لجميع الدول لعرض منتجاتها الدفاعية.
احتجاجات ضد شركات تُتهم بتزويد إسرائيل بالسلاح
واستضاف المعرض احتجاجات منظمات مناهضة للحرب، والتي نظمتها منظمات مناهضة للحرب، وقالت أن بعض الشركات المشاركة في المعرض تُتهم بتزويد إسرائيل بالسلاح. وطالب المحتجون بمقاطعة هذه الشركات.
تأثير الحرب على مضيق هرمز على معرض آسيا لخدمات الدفاع والأمن 2026
وألقت تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، وإغلاق مضيق هرمز، بظلالها على أعمال معرض آسيا لخدمات الدفاع والأمن 2026، ومنتدى بوتراجايا للأمن، الذي انطلقت جلساته صباح اليوم، بمشاركة مئات القادة العسكريين والخبراء من مختلف أنحاء العالم.
سلطان بيراك الماليزية: إغلاق مضيق هرمز سيترك آثارا كبيرة على الأمن الاقتصادي
وفي افتتاح المنتدى، حذر سلطان ولاية بيراك الماليزية نظرين شاه من تداعيات اقتصادية وأمنية بعيدة المدى للحرب في الشرق الأوسط على دول جنوب شرق آسيا، حتى في حال عدم إعادة فتح مضيق هرمز قريبا. وأشار إلى أن إغلاق المضيق سيترك آثارا كبيرة على الأمن الاقتصادي لدول رابطة آسيان، موضحا أن ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة وتكاليف النقل أدى إلى زيادة كبيرة في أسعار الغذاء، ما يفاقم الضغوط التضخمية، خاصة على الدول الأقل امتلاكا لمخزونات الطاقة.
مخاطر سوء استخدام التكنولوجيا الحديثة
كما لفت السلطان نظرين إلى مخاطر سوء استخدام التكنولوجيا الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي وتقنيات "الزيف العميق"، محذرا من آثار اجتماعية مدمرة في حال غياب الأطر القانونية المنظمة.







