---
slug: "59sc2x"
title: "ناشطة فرنسية ستينية تجمع التبرعات لغزة بطرق فريدة"
excerpt: "مصممة أزياء فرنسية وناشطة حقوقية ستينية، جويل الحجام، تنظم فعاليات لجمع التبرعات لصالح قطاع غزة، وتكشف عن تأثير جهودها الإنسانية."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/0ad4c8938ad90ae0.webp"
readTime: 2
---

## جويل الحجام: صوت من لا صوت لهم لدعم غزة
في مشهد إنساني يعكس التضامن الشعبي مع **فلسطين**، تواصل **جويل الحجام**، مصممة الأزياء الفرنسية والناشطة الحقوقية، جهودها في جمع التبرعات لصالح **قطاع غزة**. تعمل الحجام، البالغة من العمر 60 عامًا، على تنظيم فعاليات ميدانية بسيطة في الشارع الفرنسي، بهدف ربط التضامن الشعبي بالفعل الميداني المباشر.

## المبادرات الميدانية لجمع التبرعات
تعتمد الحجام أسلوبًا خاصًا في دعمها لغزة، من خلال تنظيم طاولات تعرض عليها بعض الأغراض، مع التأكيد على أن العملية "ليست بيعًا بالمعنى التقليدي"، بل وسيلة لجمع التبرعات. تشير إلى أن كل ما يُعرض يُعد ضمن التبرعات، وجميع العائدات تُحوَّل إلى **غزة**.

## تأثير التبرعات على أهالي غزة
تلفت الحجام إلى أن هذه المبادرات تلقى تفاعلًا لافتًا من المارة، إذ تصل قيمة التبرعات اليومية إلى نحو **800 يورو** (نحو 864 دولارًا). تجمع التبرعات بشكل أسبوعي، سواء كانت مالية أو عينية، قبل تحويلها عبر جمعيتها. تؤكد أن التبرعات تُحوَّل مباشرة إلى غزة، حيث يتم توثيقها واستخدامها في شراء احتياجات أساسية مثل **الغذاء والملابس**.

## التوعية بقضية فلسطين
ولا تقتصر جهود الحجام على جمع الأموال، بل تمتد إلى التوعية بما يجري في الأراضي **الفلسطينية**. ترى أن التواصل المباشر مع الناس جزء أساسي من عملها، مؤكدة أن "الحديث مع الناس والإجابة عن أسئلتهم أمر مهم، لأن كثيرين لا يعرفون ما يجري". تشير إلى حرصها على شرح تفاصيل الوضع الإنساني في **غزة**.

## التحديات والآمال
وتختتم الحجام بالقول: "نحن صوت من لا صوت لهم… ما أريده هو أن يتمكن الجميع من الحصول على الطعام والماء، وأن ندخل بعض الفرح إلى حياتهم". تعكس هذه المبادرات شكلا من أشكال التضامن الشعبي العابر للحدود، حيث يتحول العمل المدني إلى وسيلة مباشرة لدعم **الفلسطينيين**.

## مستقبل المبادرات الإنسانية
وبين طاولات بسيطة وجهود فردية متواصلة، تعكس مبادرات الحجام وغيرها من الناشطين **التزامًا** بتقديم الدعم الإنساني لأهالي غزة. يبقى السؤال حول كيفية استمرار هذه المبادرات وتوسيع نطاقها، وتأثيرها على الوضع الإنساني في **قطاع غزة**. هل ستستمر هذه الجهود في إحداث تغيير ملموس في حياة أهالي غزة؟ أم أن هناك تحديات أخرى تنتظر؟
