الاثنين، ٢٧ أبريل ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

لماذا ينأى ماركو روبيو عن المفاوضات مع إيران؟

·2 دقيقة قراءة
لماذا ينأى ماركو روبيو عن المفاوضات مع إيران؟

غياب وزير الخارجية الأمريكي عن مسار التفاوض مع إيران

في خضم جولات المفاوضات المستمرة مع إيران، غاب وزير الخارجية الأمريكيماركو روبيو عن مسار الأزمة الراهنة. هذا الغياب يثير تساؤلات حول دور وزارة الخارجية في عهد الرئيسدونالد ترمب، الذي يعتمد على مبعوثيه الشخصيين في السياسة الخارجية. وعلى الرغم من أن روبيو يمتلك لقب "وزير كل شيء"، بسبب رأس المال المتعدد الذي يمتلكه، يبدو أن إدارة ترمب لا تعتمد عليه في مسار التفاوض مع إيران.

عدم اعتماده في السياسة الخارجية

في مقابل الدور الذي لعبه وزير الخارجية السابقجون كيري في المفاوضات الإيرانية قبل عقد، يغيب روبيو عن مسار الأزمة الراهنة. هذا الغياب يظهر بشكل واضح خلال مفاوضات إسلام آباد، التي قادها نائب الرئيسجيه دي فانس، بينما كان روبيو يرافق ترمب لحضور مباراة للفنون القتالية المختلطة في ميامي.

منصب وزير الخارجية في عهد ترمب

وفقًا لتحليلات بعض المحللين، يبدو أن ترمب يعتمد على مبعوثيه الشخصيين في السياسة الخارجية، مثلجاريد كوشنر وصديقهستيف ويتكوف. وهذا يفسح المجال لروبيو ليكون قريبًا من الرئيس في البيت الأبيض، بدلاً من الانخراط في السياسة الخارجية.

حسابات سياسية مبكرة

يبدو أن روبيو يعتبر نفسه مرشحًا محتملًا للرئاسة في عام 2028، وبالتالي يفضل البقاء قريبًا من ترمب. هذا يتيح له أن يتعامل مع أزمات الشرق الأوسط معتدلاً، دون أن يتم نزع ماء الوجه عن موقفه. وعلى الرغم من أن بعض المحللين يرون أن هذا النأي عن الملف الإيراني هو نتيجة لاستراتيجية سياسية مبكرة، يعتقد آخرون أن روبيو قد أدرك بالفعل أن ملف إيران خاسر، وبالتالي فإن الانصراف عن هذا الملف كان خيارًا أفضل له.

تأثير غياب روبيو على مسار المفاوضات

غياب روبيو عن مسار المفاوضات مع إيران يلفت الانتباه إلى تأثيره على قدرة الولايات المتحدة على ممارسة الدبلوماسية. وعلى الرغم من أن روبيو يعتبر نفسه "وزير كل شيء"، يبدو أن إدارة ترمب لا تعتمد عليه في السياسة الخارجية. وهذا يترك بصمته على مسار المفاوضات مع إيران، الذي يبدو أن قد تكون قد تأخرت بسبب غياب روبيو.

ما مستقبل روبيو؟

سيرى مستقبل روبيو يتعامل مع أزمات الشرق الأوسط معتدلاً، دون أن يتم نزع ماء الوجه عن موقفه. وعلى الرغم من صعوبة هذا التحدي، يبدو أن روبيو سيستمر في تبني نهج هذا، حتى وإن كان ذلك يعني الانصراف عن الملف الإيراني. وبالتالي، لن يبقى منصب وزير الخارجية شاغرًا لفترة طويلة، ولكن هذا لن يمنع روبيو من مواصلة مسيرته السياسية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

السويدان: تفكيك إرث المال والسلطة في سوريا
أخبار عامة

السويدان: تفكيك إرث المال والسلطة في سوريا

٢٧ أبريل ٢٠٢٦

أوضح باسل السويدان لـ الجزيرة نت أن لجنة مكافحة الكسب غير المشروع تمكنت من تفكيك شبكات اقتصادية معقدة في سوريا، رغم تحديات تتبع الأصول داخل وخارج البلاد.

إلى متى ستتحمل المنطقة فاتورة "حالة اللاحرب واللاسلم"؟
أخبار عامة

إلى متى ستتحمل المنطقة فاتورة "حالة اللاحرب واللاسلم"؟

٢٧ أبريل ٢٠٢٦

تتواصل المنطقة في حالة من اللاحرب واللاسلم، وتتراكم الخسائر دون أن يتحمل أحد المسؤولية الرسمية عنها. ما هي أسباب هذا الوضع، ومتى يتوقف؟ ومتى سيستطيع العالم الدفع الفاتورة الكبرى؟ ومتى سيصل السؤال إلى نهايته؟

بينيت ولبيد: منافسة حازمة لنتنياهو قبل انتخابات أكتوبر
أخبار عامة

بينيت ولبيد: منافسة حازمة لنتنياهو قبل انتخابات أكتوبر

٢٧ أبريل ٢٠٢٦

تتحد قوى المعارضة الإسرائيلية تحت قيادة بينيت ولبيد في تحالف جديد يهدف إلى توحيد صفوف المعارضة وتأييد منافستها لنتنياهو قبل انتخابات أكتوبر المقبلة. سوف تشرح هذه المقالة تفاصيل هذا التحالف وآفاقه في إسقاط حكومة نتنياهو.

أمريكا ستدفع ثمن حرب إيران لسنوات طويلة مع عدم وجود شفافية في الإنفاق العسكري
أخبار عامة

أمريكا ستدفع ثمن حرب إيران لسنوات طويلة مع عدم وجود شفافية في الإنفاق العسكري

٢٧ أبريل ٢٠٢٦

يتوقع أن يتكبد أمريكا تكاليف ضخمة للحرب على إيران لسنوات طويلة، مع عدم وجود شفافية في الإنفاق العسكري، وذلك وفقا لموظف سابق في البنتاغون، والذي يدعو إلى رقابة أقوى لتفادي الفساد والهدر.

ترمب يلعب لعبة "البازار الإيراني" مع إيران في المفاوضات
أخبار عامة

ترمب يلعب لعبة "البازار الإيراني" مع إيران في المفاوضات

٢٧ أبريل ٢٠٢٦

هل يبحث الرئيس الأمريكي ترمب عن إحكام قبضته على المفاوضات مع إيران؟ يعتقد أستراتيجيون غربيون أن ترمب يلعب لعبة "البازار الإيراني" لضمان إحكام قبضته على المفاوضات مع إيران. لكن، هل هذا يعني أن إيران ستتسلم العرض، أم أن هذا هو مجرد جزء من حيلة سياسية؟