السبت، ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

لماذا ينأى ماركو روبيو عن المفاوضات مع إيران؟

·2 دقيقة قراءة
لماذا ينأى ماركو روبيو عن المفاوضات مع إيران؟

غياب وزير الخارجية الأمريكي عن مسار التفاوض مع إيران

في خضم جولات المفاوضات المستمرة مع إيران، غاب وزير الخارجية الأمريكيماركو روبيو عن مسار الأزمة الراهنة. هذا الغياب يثير تساؤلات حول دور وزارة الخارجية في عهد الرئيسدونالد ترمب، الذي يعتمد على مبعوثيه الشخصيين في السياسة الخارجية. وعلى الرغم من أن روبيو يمتلك لقب "وزير كل شيء"، بسبب رأس المال المتعدد الذي يمتلكه، يبدو أن إدارة ترمب لا تعتمد عليه في مسار التفاوض مع إيران.

عدم اعتماده في السياسة الخارجية

في مقابل الدور الذي لعبه وزير الخارجية السابقجون كيري في المفاوضات الإيرانية قبل عقد، يغيب روبيو عن مسار الأزمة الراهنة. هذا الغياب يظهر بشكل واضح خلال مفاوضات إسلام آباد، التي قادها نائب الرئيسجيه دي فانس، بينما كان روبيو يرافق ترمب لحضور مباراة للفنون القتالية المختلطة في ميامي.

منصب وزير الخارجية في عهد ترمب

وفقًا لتحليلات بعض المحللين، يبدو أن ترمب يعتمد على مبعوثيه الشخصيين في السياسة الخارجية، مثلجاريد كوشنر وصديقهستيف ويتكوف. وهذا يفسح المجال لروبيو ليكون قريبًا من الرئيس في البيت الأبيض، بدلاً من الانخراط في السياسة الخارجية.

حسابات سياسية مبكرة

يبدو أن روبيو يعتبر نفسه مرشحًا محتملًا للرئاسة في عام 2028، وبالتالي يفضل البقاء قريبًا من ترمب. هذا يتيح له أن يتعامل مع أزمات الشرق الأوسط معتدلاً، دون أن يتم نزع ماء الوجه عن موقفه. وعلى الرغم من أن بعض المحللين يرون أن هذا النأي عن الملف الإيراني هو نتيجة لاستراتيجية سياسية مبكرة، يعتقد آخرون أن روبيو قد أدرك بالفعل أن ملف إيران خاسر، وبالتالي فإن الانصراف عن هذا الملف كان خيارًا أفضل له.

تأثير غياب روبيو على مسار المفاوضات

غياب روبيو عن مسار المفاوضات مع إيران يلفت الانتباه إلى تأثيره على قدرة الولايات المتحدة على ممارسة الدبلوماسية. وعلى الرغم من أن روبيو يعتبر نفسه "وزير كل شيء"، يبدو أن إدارة ترمب لا تعتمد عليه في السياسة الخارجية. وهذا يترك بصمته على مسار المفاوضات مع إيران، الذي يبدو أن قد تكون قد تأخرت بسبب غياب روبيو.

ما مستقبل روبيو؟

سيرى مستقبل روبيو يتعامل مع أزمات الشرق الأوسط معتدلاً، دون أن يتم نزع ماء الوجه عن موقفه. وعلى الرغم من صعوبة هذا التحدي، يبدو أن روبيو سيستمر في تبني نهج هذا، حتى وإن كان ذلك يعني الانصراف عن الملف الإيراني. وبالتالي، لن يبقى منصب وزير الخارجية شاغرًا لفترة طويلة، ولكن هذا لن يمنع روبيو من مواصلة مسيرته السياسية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

أوروبا تسعى لتحديد ممثليها في مفاوضات أوكرانيا بينما تستعد ثلاثية واشنطن‑كييف‑موسكو للانطلاق
أخبار عامة

أوروبا تسعى لتحديد ممثليها في مفاوضات أوكرانيا بينما تستعد ثلاثية واشنطن‑كييف‑موسكو للانطلاق

٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦

تتزايد الإشارات إلى استئناف محادثات السلام بين أوكرانيا وروسيا، وتبحث العواصم الأوروبية عن صيغة موحدة لتمثيلها، مع طرح أسماء مرشحين محتملين لتولي مهمة التفاوض مع بوتين.

فضل شاكر يحيي حفلًا في الرياض بعد غياب يدوم أربعة عشر عامًا
أخبار عامة

فضل شاكر يحيي حفلًا في الرياض بعد غياب يدوم أربعة عشر عامًا

٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦

يستعد المطرب اللبناني فضل شاكر لإقامة حفل على مسرح أبو بكر سالم بالرياض، في عودة إلى الساحة السعودية بعد غياب يقارب أربعة عشر عامًا، وترافقه مقاطع تحضيرية مع ابنه محمد أثارت تفاعلًا واسعًا على وسائل التواصل.

ثلاثة شبان فلسطينيين من مخيم البص ينهارون في بحر إيجة؛ اثنان مصابان والآخر مفقود
أخبار عامة

ثلاثة شبان فلسطينيين من مخيم البص ينهارون في بحر إيجة؛ اثنان مصابان والآخر مفقود

٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦

انطلق ثلاثة شباب من مخيم البص بلبنان إلى تركيا ثم إلى أوروبا، لكن القارب الذي كان ينقلهم غرقت مياهه قبالة السواحل اليونانية؛ أصيب اثنان وتلقى العلاج، بينما لا يزال الشاب علياء الدين النابلسي (22 عاماً) مفقوداً.

مباحثات تقنية ثلاثية بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا تمهيداً لاستئناف محادثات السلام
أخبار عامة

مباحثات تقنية ثلاثية بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا تمهيداً لاستئناف محادثات السلام

٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦

أكد المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أن المناقشات مع قادة روس وأوكرانيين وأوروبيين أظهرت تقدماً، وأن روسيا وأوكرانيا وافقتا على اقتراح أمريكي لعقد اجتماع تقني ثلاثي، مع استعداد بوتين لاستئناف المحادثات في نوفمبر.