---
slug: "508n6x"
title: "وزير خارجية إيران: \"ترمب غيت\" أعلن إنهاء الرئيس الأمريكي للحرب مع إيران"
excerpt: "يعتبر منوشهر متكي، وزير الخارجية الإيراني الأسبق، أن رد ترمب على المقترحات الإيرانية الأخيرة بشأن إنهاء الحرب كشف ما وصفه بـ\"نهاية الطريق\" بالنسبة للرئيس الأمريكي، وسواء كان هذا الرد مؤشرا على انتهاء الحرب أم لا، فإن مستقبل المنطقة يبقى غير واضح."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/a46b1875b63d7b70.webp"
readTime: 4
---

### وزير خارجية إيران: "ترمب غيت" أعلن إنهاء الرئيس الأمريكي للحرب مع إيران

أعلن منوشهر متكي، وزير الخارجية الإيراني الأسبق، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أعلن إنهاء الحرب مع إيران، حيث اعتبر رد ترمب على المقترحات الإيرانية الأخيرة بشأن إنهاء الحرب كشف ما وصفه بـ"نهاية الطريق" بالنسبة للرئيس الأمريكي. وقال متكي في مقابلة مع الجزيرة مباشر من طهران إن واشنطن وتل أبيب "هزمتا" في المواجهة الأخيرة مع إيران رغم الخسائر الكبيرة التي تعرضت لها طهران.

وأضاف متكي أن ترمب أظهر عبر رده الأخير أن ما يمكن تسميته بـ"ترمب غيت" قد بدأ، حيث حدثت فضيحة "ووترغيت" خلال عهد الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون، حيث أثبت الرئيس الأمريكي أثناء حرب الـ12 يوما وحرب الـ40 يوما أنه "يفتقر إلى البصيرة العسكرية"، وأنه يلجأ إلى تغيير القادة بسبب فشله في إدارة المواجهات.

**ترمب يتعامل بعقلية الاحتيال التجاري**

واعتبر متكي أن ترمب يتعامل مع السياسة بعقلية الاحتيال التجاري، حيث تعلم من عالم التجارة الخداع واستدراج الآخرين، وأضاف أن المفاوضات بالنسبة له فخ سياسي وليس مسارا جديا للحلول. وقال إن النخب السياسية في العالم باتت تدرك شخصية ترمب، حيث لا يستطيع التقدم ولا التراجع، وأنه هزم عسكريا ودبلوماسيا وفقد حتى أبسط قواعد اللباقة الدبلوماسية.

**إيران لم تستفد من حقها في مضيق هرمز**

وردا على سؤال بشأن ما إذا كانت الوقائع الميدانية، ومنها اغتيال قيادات إيرانية بارزة واستهداف منشآت نووية وعسكرية، تعني تفوقا أمريكيا إسرائيليا، قال متكي إن طبيعة الحروب تقوم على تبادل الضربات، وأكد أن الولايات المتحدة وإسرائيل هما من بدأتا الحرب بينما كانت إيران في موقع الدفاع. وأضافة أن مؤشرات الهزيمة الإسرائيلية بدأت بالظهور منذ اليومين الثامن والتاسع من الحرب، معتبرا أن طلب وقف إطلاق النار من جانب واشنطن يمثل دليلا على عدم القدرة على مواصلة الحرب.

**مخاوف خليجية حول تصريحات إيران بشأن مضيق هرمز**

كما تحدث عن إسقاط مقاتلات أمريكية، حيث قال إن واشنطن لم تعرض الطيارين الذين قالت إنها أنقذتهم، مضيفا أن أعضاء في الكونغرس طالبوا الإدارة بإظهارهم للرأي العام. وفيما يتعلق بالمفاوضات، قال متكي إن إيران لا تطرح مطالب خاصة، حيث قدمت طهران مبادرة من 14 بندا ردا على المبادرة الأمريكية، تركز على الحقوق الطبيعية للشعب الإيراني والضمانات القانونية، إضافة إلى ما وصفه بـ"الحق الجديد" لإيران في إدارة مضيق هرمز. وأكد أن هذه البنود تنسجم مع القوانين الدولية وتخدم مصالح إيران والمنطقة والعالم.

**حق إيران في إدارة مضيق هرمز**

ودافع متكي بقوة عن حق بلاده في إدارة مضيق هرمز وفرض رسوم على السفن العابرة، حيث اعتبر أن المضيق ليس ممرا دوليا خالصا، بل يقع ضمن المياه الإيرانية، وأنه من حق طهران الاستفادة منه مثل أي دولة تطل على مضائق بحرية. وقال إن إيران لم تستفد سابقا من هذا الحق، خاصة بعد اكتشاف النفط، لكنه اعتبر أن الوقت حان لاستثمار هذا الحق الطبيعي والقانوني.

**خطوط حمراء لإيران**

وشدد متكي على أن الخطوط الحمراء الإيرانية تتمثل في الحفاظ على الحقوق الوطنية، وعلى رأسها حق امتلاك الطاقة النووية السلمية، والحصول على تعويضات عن الخسائر التي سببتها الحرب، إضافة إلى إنهاء الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة. وقال إن القواعد الأمريكية ألحقت ضررا بإيران على مدى أربعة عقود، معتبرا أن طهران باتت تسعى إلى إخراج الولايات المتحدة من المنطقة، بما في ذلك إخلاء قواعدها في العراق والخليج.

**إيران تسعى إلى بناء مستقبل المنطقة بعيدا عن التدخلات الأمريكية**

وأضاف أن إيران تمكنت خلال الحرب الأخيرة من استهداف جميع القواعد الأمريكية في المنطقة بصواريخها، معتبرا أن الموقع الجيوسياسي لإيران والدعم الإلهي، وفق تعبيره، منحا طهران اليد العليا في المواجهة. وأكد أن إيران لا تسعى إلى التوتر مع جيرانها، لكنها ترفض أي تهديد لأمنها أو انتقاص من حقوقها، مشددا على أن مستقبل المنطقة يجب أن يبنى "بعيدا عن التدخلات الأمريكية".

**نهاية الطريق للرئيس الأمريكي**

وأشار إلى وجود قواعد أمريكية في دول الخليج، تضم تجهيزات عسكرية ورادارات ومنظومات تجسس، معتبرا أن هذه القواعد كانت مصدر تهديد مباشر لإيران، وأن الحرب الأخيرة أثبتت ذلك. وأضاف أن إيران ترى من حقها منع الجهات التي تشكل تهديدا من الاستفادة من المضيق، مؤكدا في الوقت نفسه أن المضيق سيبقى مفتوحا أمام دول المنطقة والدول التي لا تهدد الأمن الإيراني.
