مجلس السلام بغزة: إسرائيل لن تنسحب بدون نزع السلاح

مجلس السلام بغزة يؤكد شرط نزع السلاح لإسرائيل
أعلنمجلس السلام بغزة أن أي انسحاب إسرائيلي من قطاع غزة سيكون مشروطا بنزع السلاح الكامل داخل القطاع، في إطار خطة شاملة لتسريع المرحلة الانتقالية نحو الحكم المدني. وأكد المجلس على أن عملية نزع السلاح ستتم تحت إشرافقوة الاستقرار الدولية، لبناء الثقة وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
خلفية الأحداث
تم عقد اجتماع بينمجلس السلام وبنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، لمناقشة تفاصيل خطة نزع السلاح في قطاع غزة. وأعرب نتنياهو عن تحفظه على الخطة، مشيرا إلى أن أي تسوية دائمة في غزة يجب أن تسبقها عملية نزع سلاح كامل لحركةحماس. ويعارض الجيش الإسرائيلي أي انسحاب من قطاع غزة قبل استكمال عملية تجريد حركة حماس من سلاحها بشكل كامل.
ردود الفعل على الخطة
وأكدنيكولاي ملادينوف، رئيس مجلس السلام بغزة، أن الهدف النهائي للعملية واضح وغير قابل للجدل، ويتمثل في إزالة جميع مظاهر التسلح والانتقال من واقع حكم السلاح إلى نظام حكم مدني. وفي ذات السياق، أعلنتحماس أن أي تقدم في إجراءات حصر السلاح يقابله تقدم مماثل في خطوات الانسحاب الإسرائيلي من القطاع.
الموقف الإسرائيلي
يتمسك الجيش الإسرائيلي بالحفاظ على حرية العمل العسكري داخل غزة، بما يتيح له التحرك لإحباط وإزالة أي تهديدات قد تنشأ مستقبلا. ويعارض الجيش أي انسحاب من قطاع غزة، حتى لو كان تدريجيا، قبل استكمال عملية تجريد حركة حماس من سلاحها بشكل كامل. وطالبوزير المالية الإسرائيلي ووزيرة الاستيطان رئيس الوزراء الإسرائيلي بمنع دخول قوة الاستقرار الدولية إلى قطاع غزة.
الوضع الميداني
تواصل قوات الاحتلال عملياتها في قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد34 فلسطينيا، بينهم نساء وأطفال، وإصابة134 آخرين. وأعلنتوزارة الصحة في غزة أن ضربة إسرائيلية استهدفت مستودعا للأدوية والمستلزمات الطبية تابعا لمستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط القطاع. وسيواصل مجلس السلام جهوده للتوصل إلى حل دائم للأزمة في غزة، بالتنسيق مع المجتمع الدولي والجهات الفلسطينية.











