---
slug: "4z6hdz"
title: "إسرائيل تُعلن اغتيال أربعة مسؤولين كبار بحماس واستشهاد ١١ فلسطينيًا"
excerpt: "أعلن الجيش الإسرائيلي والشاباك عن استهداف من الجو والبحر لقيادات جهاز الأمن العام لحماس في غزة، ما أسفر عن مقتل أربعة مسؤولين وإصابة عشرات من المدنيين بما في ذلك نساء وأطفال."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/268a67bad55e52fd.webp"
readTime: 3
---

## إعلان القتل المستهدف من قبل الجيش الإسرائيلي  

في بيان مشترك أصدره **الجيش الإسرائيلي** وجهاز **الأمن الداخلي** (الشاباك) يوم الخميس، تم التأكيد على نجاح عملية استهداف من الجو والبحر لكبار مسؤولي **جهاز الأمن العام** التابع لحركة **حماس** في قطاع غزة. وأوضح البيان أن العملية نفذت في الليلة الماضية شمال القطاع، وأسفرت عن القضاء على **حسن رباح حسن لبد**، نائب رئيس الجهاز، بالإضافة إلى **عاصم أمين شلاش شبير**، **عبد الله عطا يونس أبو كلوب**، و**محمد نعمان زكي أبو مرق**، الذين كانوا يُعتبرون من صانعي القرار داخل الجهاز.  

## تفاصيل الغارات المتزامنة وخسائر الشعب الفلسطيني  

في الوقت ذاته، شنت القوات الإسرائيلية سلسلة من الغارات المتزامنة على عدة مناطق سكنية في غزة، ما أدى إلى استشهاد **١١ فلسطينيًا** وإصابة عشرات آخرين، بينهم نساء وأطفال. وفقًا لشهود عيان، استهدفت الغارات أربع شقق في أحياء مختلفة من مدينة غزة، حيث وقع القصف في:  

- **شارع المخابرات** شمال غرب المدينة، حيث دُمر منزل لعائلة واحدة أسفر عن مقتل **خمسة أفراد** من نفس الأسرة (زوجان وثلاثة أطفال) وإصابة طفلة نُقلت إلى المستشفى.  
- **حي تل الهوا** جنوبي المدينة، حيث استشهد زوجان وإصابة آخر بجروح خطيرة بعد استهداف شقة في مبنى "الإسراء 1".  
- **مخيم الشاطئ** غرب غزة، حيث تعرض منزل عائلة **مهنا** لقصف أدى إلى مقتل أحد أفراد الأسرة وإصابة عدد كبير من الجيران، كما اندلع حريق هائل امتد إلى منازل مجاورة.  
- **حي الشيخ رضوان** شمال المدينة، حيث سقط ضحية أخرى وإصابة آخرين جراء قصف شقة في مبنى "الغول"، ما تسبب في اندلاع حريق داخل المبنى.  

أفادت مصادر محلية أن القصف تسبب أيضًا في أضرار جسيمة لمجمع **ناصر الطبي** في خان يونس، حيث تم نقل عدد من الجرحى إلى المستشفى لتلقي العلاج.  

## ردود الفعل والغياب الرسمي لحركة حماس  

حتى لحظة كتابة هذا التقرير، لم تصدر أي بيانات رسمية من **حركة حماس** بشأن ما أعلنته إسرائيل عن مقتل قياداتها. وقد أعربت بعض المصادر المتصلة بالحركة عن قلقها إزاء الخسائر البشرية المتصاعدة، مشيرة إلى أن استهداف القادة قد يفاقم توتر الأوضاع داخل قطاع غزة.  

## خلفية الصراع والاتفاقيات الأخيرة  

تجدر الإشارة إلى أن هذه العملية العسكرية تأتي في إطار استمرار الاشتباكات بعد توقيع **اتفاق وقف إطلاق النار** في 10 أكتوبر 2025، وهو الاتفاق الذي جاء عقب ما أطلقته إسرائيل "حرب الإبادة" على غزة منذ 7 أكتوبر 2023. وفقًا لوزارة الصحة في غزة، فقد أسفر القصف منذ بدء الاتفاق عن مقتل **٩٤٧ فلسطينيًا** وإصابة **٢٩٣٥** آخرين، ما يعكس حجم الخسائر المستمرة رغم وجود وقف إطلاق النار.  

## تداعيات مستقبلية وإشارات إلى التصعيد المحتمل  

مع استمرار استهداف القادة الأمنيين لحركة حماس، يتوقع المحللون أن تكون هناك احتمالية لتصعيد عسكري إضافي من الطرفين، خاصة إذا ما استمرت الضغوط على البنية الأمنية لحماس. كما أن الخسائر الكبيرة بين المدنيين قد تثير ردود فعل دولية تدعو إلى مراجعة آليات تنفيذ وقف إطلاق النار وضمان حماية السكان المدنيين.  

في ظل هذه التطورات، يبقى مستقبل العملية السياسية في المنطقة غير واضح، مع توقعات بزيادة الجهود الدبلوماسية من قبل الجهات الإقليمية والدولية للحد من تصاعد العنف وضمان احترام الاتفاقيات القائمة.
