---
slug: "4y76ym"
title: "علماء يحققون أسرار القرش سداسية الخياشيم عبر تجربة مذهلة"
excerpt: "يُنفذ باحثو سياتل تجربة فريدة لدراسة القرش سداسية الخياشيم القديمة، عبر تقنية تشبه التنويم المغناطيسي."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/9d44f106f28acce4.webp"
readTime: 2
---

في أحدث تطورات الأبحاث البيولوجية، يُنفذ فريق من الباحثين في "أكواريوم سياتل" تجربة غير تقليدية لدراسة "القروش سداسية الخياشيم"، الكائنات البحرية التي تُعد من أقدم الكائنات العاشبة على كوكب الأرض. تهدف التجربة إلى فك رموز سلوك هذه الأسماك العملاقة، التي عاشت ملايين السنين وعاشت في بيئة المحيطات المتغيرة.  

### ** уникальная методика دراسة الكائنات البحرية القديمة**  
تُستخدم الدراسة تقنية مبتكرة تشبه "التنويم المغناطيسي"، حيث سيقوم الباحثون برفع القروش إلى السطح لفترة قصيرة، ثم قلبها رأسًا على عقب لتُدخلها في حالة هدوء مؤقتة. هذه الطريقة، التي تم تطويرها عبر سنوات من التجارب، ستتيح للعلماء جمع بيانات دقيقة، مثل قياسات فسيولوجية، وعينات نسيجية، وصور ثلاثية الأبعاد، بالإضافة إلى تثبيت أجهزة تتبع إلكترونية على أجسام القروش.  

### **الغرض من الدراسة: فتح نافذة على عالم مجهول**  
تتميز القروش سداسية الخياشيم (**الاسم العلمي: هيكسانكس غريزيوس**) بامتلاكها ستة شقوق خياشمية بدلاً من الخمسة التي تُوجد في بقية أنواع أسماك القرش. هذه الميزة الفريدة تجعلها جذابة للعلماء، خاصة أنها تعود إلى عصر ما قبل الديناصورات. تهدف الدراسة، التي ستُنفذ خلال الفترة من مايو/أيار إلى سبتمبر/أيلول، إلى فهم نمط حركتها، وسلوكيها الغذائي، وطرق تنقلها في أعماق المحيطات.  

### **تحديات دراسة الكائنات العميقة**  
تواجه العلماء صعوبات كبيرة في دراسة هذا النوع بسبب تواجده في أعماق تصل إلى 9800 قدم تحت سطح البحر، حيث تفضل البيئات شديدة الظلام. رغم ذلك، تم رصد القروش في مياه "بوجيه ساوند"، نظام خليجي في ولاية واشنطن متصل بالمحيط الهادئ. تُعتبر هذه المنطقة مركزًا للإنجاب، حيث تلد الإناث هناك، وتشكل ملجأً طبيعياً للصغار خلال صيفها وشتائها.  

### **سر الوفاء لمواقع الولادة**  
أظهرت دراسات سابقة أن القروش تُظهر "الولاء لمواقع الولادة"، أي أنها تعود مرارًا للإنجاب في نفس الأماكن التي نشأت فيها. هذا السلوك الغامض يثير فضول العلماء، خاصة أن القروش الصغيرة تهاجر شمالًا خلال الشتاء والربيع، لكنها لا تقطع أكثر من ميلين يوميًا. تُرجّح الدراسات أن هذه الحركة تُمكّنها من البحث عن الفرائس، حيث تصعد إلى المياه الضحلة عند الغروب، ثم تعود إلى الأعماق بحلول الفجر.  

### **التكنولوجيا تكشف أسرار الجغرافيا البيولوجية**  
من خلال أجهزة التتبع الإلكترونية، يأمل الباحثون في رصد تحركات القروش على مدى أشهر، مما سيوفر معلومات ثمينة عن تأثير التغيرات البيئية على أنماط حياتها. هذه البيانات ستساعد أيضًا في تحسين استراتيجيات الحفاظ على هذه الكائنات، التي تُعتبر مؤشرًا حيويًا على صحة المحيطات.  

### **النطاق الجغرافي والبيئي**  
تنتشر القروش سداسية الخياشيم في المياه الاستوائية والمعتدلة حول العالم، ويمكن أن يصل طولها إلى 14 قدمًا. ت
