---
slug: "4x02h3"
title: "مقتل 80 موظفًا أمميًا في غزة العام الماضي.. غوتيريش يدين الهجمات"
excerpt: "الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يؤكد مقتل 136 موظفًا أمميًا خلال العام الماضي، بينهم 80 في غزة، ويشدد على أن استهداف العاملين في المجال الإنساني انتهاك للقانون الدولي"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/1c7d0aa7403415d3.webp"
readTime: 2
---

## ارتفاع حصيلة ضحايا موظفي الأمم المتحدة في غزة

أعلن **الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش** -أمس الاثنين- أن 136 من موظفي المنظمة لقوا حتفهم أثناء أداء مهامهم خلال العام الماضي، بينهم **80 موظفًا كانوا يعملون في قطاع غزة**. وقال غوتيريش خلال مراسم إحياء ذكرى قتلى المنظمة الأممية العام الماضي إن الضحايا ينتمون إلى 32 دولة، بينهم 97 موظفًا مدنيًا و39 من عناصر قوات حفظ السلام.

## تفاصيل الضحايا وظروف وفاتهم

وأشار غوتيريش إلى أن معظم القتلى من موظفي **وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)** في قطاع غزة. وكشف أن عدد القتلى من موظفي الأمم المتحدة في غزة فاق عدد من فقدتهم المنظمة في أي نزاع أو كارثة أخرى في تاريخها. وأضاف أن بعض الموظفين قُتلوا إلى جانب أفراد عائلاتهم في منازلهم أو أماكن لجوئهم، بينما قُتل آخرون أثناء أداء واجباتهم في المكاتب والملاجئ والمجتمعات التي كانوا يخدمونها.

## إدانة استهداف العاملين في المجال الإنساني

وشدد غوتيريش على أن استهداف موظفي الأمم المتحدة وعناصر حفظ السلام والعاملين في المجال الإنساني يشكل انتهاكًا للقانون الدولي. وأكد أن هذه الهجمات لا يمكن أن تصبح جزءًا من أي استراتيجية أو تكتيك عسكري. ودعا جميع الأطراف إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية العاملين في المجال الإنساني وضمان سلامتهم.

## تداعيات الحرب على قطاع غزة

وتأتي هذه التصريحات في سياق استمرار تداعيات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، التي خلفت دمارًا هائلاً شمل 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع. وتقدر الأمم المتحدة أن إعادة قطاع غزة المدمر تكلف نحو **70 مليار دولار**. وتواصل المنظمة جهودها لتقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين من الحرب، رغم التحديات الأمنية واللوجستية التي تواجهها.

## الالتزام بحماية العاملين في المجال الإنساني

واختتم غوتيريش تصريحاته بالتأكيد على أهمية التزام جميع الأطراف بحماية العاملين في المجال الإنساني وضمان حرية عملهم في تقديم المساعدات للذين يحتاجون إليها. وحذر من أن أي فشل في ذلك سيكون له عواقب وخيمة على المتضررين من النزاعات والكوارث حول العالم.
