---
slug: "4v1ucf"
title: "العليمي يدعو لإنهاء انقلاب الحوثي وإعادة تصدير النفط"
excerpt: "رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي يوجه نداءً للشعب اليمني والقبائل لتوحيد الصف حول القوات المسلحة، إنهاء انقلاب الحوثي، وإعلان استئناف تصدير النفط لتخصيص عوائده للرواتب والخدمات."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/d190c97fa8c814b0.webp"
readTime: 4
---

## نداء وطني من رئيس مجلس القيادة الرئاسي  

في كلمة مسجلة بث التلفزيون اليمني يوم **٢٠ يوليو ٢٠٢٦**، أعلن **رشاد العليمي** رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني عن استئناف تصدير **النفط** "بكل الوسائل" بدءاً من اليوم، ودعا أبناء الشعب اليمني، والقبائل، والشباب، والمرأة إلى الالتفاف حول **القوات المسلحة** وجميع التشكيلات العسكرية والأجهزة الأمنية لدعمها في واجبها الوطني لحماية الجمهورية، صون السيادة، واستعادة مؤسسات الدولة.  

## دعوة لتوحيد الصف وإلغاء انقلاب الحوثي  

أوضح العليمي أن المرحلة الراهنة تستدعي **وحدة الصف** والثقة في الدولة، مشدداً على أنه لا مستقبل لليمن في ظل وجود جماعات سلاح، ولا أمن مع "الانقلاب"، ولا سلام مع مشروع قائم على الحرب الدائمة. ودعا جميع القوى الوطنية إلى إغلاق الفجوة التي خلقها **انقلاب جماعة الحوثي**، معتبرًا أن اليمن بحاجة إلى تكاتف جميع الفئات لتجاوز الأزمة السياسية والاقتصادية.  

## استئناف تصدير النفط وتخصيص العوائد  

أعلن العليمي أن الحكومة ستستأنف تصدير **النفط** فوراً، وستُخصص عائداته مباشرةً لتلبية **الرواتب**، تحسين **الخدمات** العامة، ودعم **الاستقرار الاقتصادي** في جميع مناطق اليمن. وأشار إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى "عودة ثروات اليمن إلى جميع أبنائه"، مؤكداً أن الحكومة ستستغل العائدات لتغطية احتياجات المواطنين المتضررين من سنوات الانقطاع والدمار.  

## طلب الدعم من المملكة العربية السعودية  

في سياق الحديث عن الضغوط الاقتصادية، ذكر العليمي أن الحكومة اليمنية التزمت خلال الفترة الماضية بأعلى درجات ضبط النفس بعد استهداف الحوثيين للمنشآت النفطية، وأنها طلبت دعماً عاجلاً من **المملكة العربية السعودية** لتغطية احتياجات الموازنة العامة ومؤسسات الدولة. وأشار إلى أن الرياض استجابت لهذا الطلب في ما وصفه بـ"الموقف الأخوي" الذي يهدف إلى دعم تعافي الاقتصاد اليمني وإعادة تشغيل القطاعات الحيوية.  

## خلفية الصراع الاقتصادي والإنساني  

أوضح العليمي أن ما يعيشه اليمن من حرب ومعاناة وانهيار اقتصادي ليس "قدراً محتوماً"، بل هو نتيجة مباشرة لـ**انقلاب جماعة الحوثي**. واتهامها للحوثيين بتغليب مصالح **إيران** على مصلحة اليمنيين، واختيار السلاح والطائفية على مبدأ الدولة والمواطنة. وأشار إلى أن اليمنيين تحملوا سنوات من انقطاع الرواتب، وتدهور الخدمات، وتدمير الاقتصاد، ونزوح الملايين، وفقدان الأحبة، مؤكدًا أن هذه المعاناة ليست نتيجة "حصار مزعوم" كما تدعي الجماعة، بل هي ثمرة مشروع قائم على استمرار الحرب واستثمار آلام الشعب.  

## اتهامات العليمي للحوثيين بارتكاب جرائم ضد الشعب  

اتهم العليمي جماعة **الحوثي** بعدم بناء مؤسسات خدمية أو حماية المواطنين، مؤكداً أنها جندت الأطفال، ونهبت الرواتب، وصادرت المساعدات الإنسانية، وحولت مؤسسات الدولة إلى أدوات قمع. كما شدد على أن الحوثيين استهدفا القبائل والشخصيات التي تمسكت بالنظام الجمهوري، معتبرًا أن الجماعة لا تؤمن بالشراكة الوطنية وإنما بالاحتكار والاستعلاء.  

## مبادرات السلام وتعاون إقليمي  

رغم الاتهامات، أشار العليمي إلى أن الحكومة اليمنية واصلت تقديم مبادرات سلام، وانخرطت بإيجابية في الجهود الإقليمية والدولية لتخفيف معاناة اليمنيين. من بين هذه المبادرات سعي الحكومة لتشغيل مطار صنعاء عبر الناقل الوطني **الخطوط الجوية اليمنية**، إلا أن الحوثيين رفضوا هذه الجهود، معتبرين أن هدفهم هو ربط اليمن بالمشروع الإيراني وإدخاله في صراعات إقليمية تهدد أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة.  

## رسالة إلى سكان المناطق الخاضعة للسيطرة الحوثية  

وجه العليمي رسالة إلى سكان المناطق التي تسيطر عليها جماعة الحوثي، دعاهم فيها إلى عدم الانجرار وراء "خطابات التحريض والشعارات الزائفة"، وعدم دفع أبنائهم إلى القتال. واتهم الجماعة باستغلال معاناة المواطنين ومصادرة حقوقهم واستخدامها كوسيلة للضغط والابتزاز. وشدد على أن اليمن بحاجة إلى وحدة وطنية تعيد بناء مؤسسات الدولة وتضمن حقوق جميع الفئات.  

## ثقة العليمي في قدرة اليمنيين على استعادة الدولة  

اختتم العليمي كلمته مؤكداً ثقته الكبيرة في قدرة **اليمنيين** وقواتهم المسلحة على استعادة الدولة وطي صفحة الحرب. وأعرب عن تعاطفه مع القتلى، وتمنى الشفاء للمصابين، والحرية للمعتقلين، معبراً عن أمله في أن يتحقق السلام الدائم وإعادة بناء اليمن على أسس وطنية شاملة.  

## توقعات مستقبلية وإجراءات مقبلة  

يبقى السؤال الأساسي هو كيفية تنفيذ ما أعلن عنه العليمي من استئناف لتصدير **النفط** وتخصيص عوائده، وما إذا ستتمكن الحكومة من ضمان وصول هذه العائدات إلى المواطنين دون تدخلات خارجية أو داخلية. كما ستستمر المفاوضات الإقليمية مع **المملكة العربية السعودية** وغيرها من الأطراف الدولية لتأمين الدعم المالي والإنساني اللازم. وفي ظل الدعوة لتوحيد الصف، ستسعى القوى الوطنية إلى بناء تحالفات داخلية قوية تدعم **القوات المسلحة** وتحد من نفوذ **انقلاب الحوثي**، ما قد يفتح آفاقاً لإعادة هيكلة الدولة وإطلاق مشاريع تنموية تعيد للبلاد مسارها الاقتصادي والاجتماعي.  

إن ما تم طرحه في كلمة العليمي يشكل خطوة استراتيجية لتغيير مسار الصراع في اليمن، ومن المتوقع أن تتصاعد المناقشات داخل الأوساط السياسية والعسكرية حول سبل تنفيذ هذه الخطط، مع مراقبة دقيقة من المجتمع الدولي لتقييم مدى الالتزام بالاتفاقيات السابقة وتحقيق الاستقرار المستدام في البلاد.
