---
slug: "4uggt3"
title: "العراق يعود لكأس العالم بعد 40 عامًا.. كيف يستعد للمواجهات الصعبة؟"
excerpt: "دعا مدرب العراق غراهام أرنولد لاعبيه للتحلي بـ\"العقلية القتالية\" في مونديال 2026، مؤكداً جاهزيتهم لتحدي أصعب مجموعات البطولة أمام فرنسا والنرويج."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/15f748a44792c2fb.webp"
readTime: 2
---

بعد غياب استمر أربعة عقود، عاد منتخب **العراق** إلى **كأس العالم**، حيث تأهل للبطولة عبر فوزه على بوليفيا في الملحق العالمي بين القارات. وصرح **غراهام أرنولد**، المدرب الجديد لأسود الرافدين، بأن الفرصة مواتية لصنع التاريخ مجددًا في **كأس العالم 2026** المقررة في أمريكا الشمالية، مُشيدًا بالروح القتالية التي يتحلى بها اللاعبون.  

### العقلية القتالية: مفتاح التحدي  
أكد **أرنولد** خلال مؤتمر صحفي أن الاستعداد النفسي والعسكري يمثلان الركيزة الأساسية لمواجهة المجموعة التاسعة التي تضم **النرويج**، و**فرنسا** المصنفة الأولى عالميًا، و**السنغال**. ووصف هذه المجموعة بأنها "أصعب مجموعات البطولة"، موضحًا أن اللاعبين العراقيين يتقاتلون من أجل كل دقيقة على الملعب.  

"نعمل كعائلة واحدة، ونؤمن أننا قادرون على جعل **العراق** فخورًا بنا"، قال المدرب، مضيفًا إن الأولوية ستكون لمباراة **النرويج**، قبل مواجهة **فرنسا**، التي وصفها بـ"أفضل فريق في العالم"، ثم **السنغال** التي يراها "بطلة إفريقية محتملة".  

### التحضيرات: مباراتان وديتان مصيريتان  
يستعد الفريق للكأس عبر خوض مباراتين وديتين، الأولى أمام **أندورا** في 29 مايو، والثانية ضد **إسبانيا** في 4 يونيو. وستكون هذه المباراتان فرصة لاختبار التشكيلة النهائية وإعداد اللاعبين لمتغيرات المواجهات الرسمية.  

### جدول المباريات: مواجهة تلو الأخرى  
ستبدأ رحلة **العراق** في المجموعة التاسعة بمواجهة **النرويج** في 16 يونيو، ثم **فرنسا** في 22 يونيو، قبل أن تختتم المجموعة بمواجهة **السنغال** في 26 يونيو. ورغم ترتيب **العراق** 57 في ترتيب **الفيفا**، يرى أرنولد أن الفارق في الأداء قد يقلل من تأثير التصنيف.  

### التحديات والآمال: بين التاريخ والواقع  
يعتبر تأهل **العراق** للبطولة انتصارًا تاريخيًا، خصوصًا أنه سيعيد تذكير العالم ببطولة **كأس آسيا** 2007، التي توج بها الفريق. ومع عودة الجمهور العراقي إلى الحضور الميداني بعد سنوات من الظروف الأمنية والاقتصادية الصعبة، يأمل المدرب أن يصبح الفريق مُلهِمًا للجيل الجديد.  

في الوقت الذي تُظهر الفرق الأخرى ثقةً في تفوقها الفني، يعتمد **العراق** على العامل النفسي والروح الوطنية، وهو ما قد يمنحه أسلحة لا تُقدّر بثمن في البطولة. يبقى سؤال واحد: هل يمكن لـ"أسود الرافدين" أن يُثبتوا أنهم أهلاً بلقب "النمور الآسيوية" أمام أقطاب العالم؟
