النفط يتراجع بعد إعلان الإمارات خروجها من أوبك وأوبك بلس

تراجع أسعار النفط
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3% في مستهل تعاملات يوم الثلاثاء، مع استمرار إغلاقمضيق هرمز بشكل شبه كامل وتعثر جهود إنهاءحرب إيران، مما يحول دون وصول إمدادات الطاقة القادمة منالشرق الأوسط للأسواق. ومع ذلك، فقد تراجعت الأسعار بعد إعلانالإمارات العربية المتحدة خروجها منمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفائها (أوبك بلس).
تفاصيل ارتفاع الأسعار
وزادتالعقود الآجلة لخام برنت تسليم يونيو/حزيران بنسبة 3.1% إلى 111.6 دولارا للبرميل بحلول الساعة 13:36 بتوقيتغرينتش، بعد أن زادت 2.8% في الجلسة السابقة وسجلت أعلى مستوى عند التسوية منذ السابع منأبريل/نيسان. وارتفع العقد لليوم السابع على التوالي. كما صعدخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم يونيو/حزيران بنسبة 3.9% إلى 100.3 دولار للبرميل بعد ارتفاعه 2.1% في الجلسة السابقة.
تأثير إغلاق مضيق هرمز
وتغلقإيران حركة الملاحة عبرمضيق هرمز الذي كان يمر منه نحو 20% من الاستهلاك العالمي للنفط والغاز، في حين تواصلالولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية. وقالالمحلل في شركة ريستاد إنرجي، خورخي ليون "تجاوز سعر النفط 110 دولارات للبرميل يعكس سوقا تعيد تقييم المخاطر الجيوسياسية بسرعة".
تحليل الوضع الحالي
وأضاف ليون "مع تعثر محادثات السلام وعدم وجود مسار واضح لإعادة فتح مضيق هرمز، يأخذ المتعاملون في الحسبان احتمال استمرار انقطاع شريان حيوي للإمدادات العالمية". وتابع "حتى في أفضل الاحتمالات، من المرجح أن يكون أي اتفاق بينالولايات المتحدة وإيران محدودا وجزئيا، مما يترك قضية المضيق دون حل، وهو ما يعني استمرار مخاطر ارتفاع الأسعار".
موقف الإمارات
وأعلنتدولة الإمارات العربية المتحدة اليوم الثلاثاء الانسحاب منمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وتحالفأوبك بلس ابتداء من الأول منمايو/أيار 2026. وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إن هذا القرار "يتماشى مع الرؤية الإستراتيجية والاقتصادية طويلة الأمد" للبلاد، وتطور قطاع الطاقة لديها بما في ذلك تسريع الاستثمار في الإنتاج المحلي للطاقة، و"يرسخ التزامها بدورها" باعتبارها "منتجا مسؤولا وموثوقا يستشرف مستقبل أسواق الطاقة العالمية".
توقعات مستقبلية
من جهته قالالمحلل في شركة (بي في إم)، تاماس فارجا، إن خسارة حوالي 10 ملايين برميل يوميا من النفط الخام والمنتجات عبرمضيق هرمز ستظل أكبر من انخفاض الاستهلاك مع تزايد الضغوط التضخمية وتراجع الطلب، مما يؤدي إلى تزايد اختلال توازن سوق النفط. وتتجه الأسواق حاليا نحو مزيد من التقلبات مع استمرار التوترات في المنطقة وتغيرات في الإنتاج العالمي للنفط.











