تحالف بينيت ولبيد يهز إسرائيل: معا للإطاحة بحكومة نتنياهو

تحالف مفاجئ يهز إسرائيل
أعلننفتالي بينيت ويائير لبيد، رئيسا الوزراء الإسرائيليان السابقان، عن تحالف مفاجئ بين حزبيهما في كيان سياسي جديد باسم "معا"، يهدف إلى الإطاحة برئيس الوزراءبنيامين نتنياهو في الانتخابات المقبلة. جاء هذا الإعلان في بيان مشترك صادر عن مكتب بينيت، حيث أكد أن الحزب الجديد سيتولى قيادته.
تفاصيل التحالف
يأتي هذا التحالف في إطار محاولة مشتركة للإطاحة بحكومة نتنياهو، التي تولت السلطة منذ عام 2022. وكان بينيت ولبيد قد توليا رئاسة الوزراء ضمن اتفاق تناوب كجزء من حكومة ائتلافية شكلاها عام 2021، ولكن الائتلاف تفكك بعد فترة قصيرة. الآن، يخطط الاثنان لدمج حزبيهما "بينيت 2026" و"هناك مستقبل" في كيان واحد.
أهداف التحالف
أكدنفتالي بينيت أن التحالف الجديد يسعى إلى "إدارة الدولة بشكل أفضل عبر حكومة تضم مهنيين ومنفذين يركزون على مصلحة إسرائيل". كما أعلن عزمه تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث السابع من أكتوبر، إلى جانب تمرير قانون الخدمة العسكرية الإلزامية للجميع. من جانبه، وصفيائير لبيد التحالف بأنه خطوة نحو إصلاح كبير في إسرائيل، مشددا على أن البلاد بحاجة إلى الوحدة بعد سنوات من الانقسام الداخلي.
ردود فعل داخلية وخارجية
رحبرئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان بأي وحدة داخل الكتلة، كما رحبرئيس حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان بهذه الوحدة، وأكد أن الهدف هو إسقاط حكومة نتنياهو. من جهته،بيني غانتس رئيس حزب أزرق أبيض، رحب بالوحدة، مؤكدا أن ذلك لن يتحقق إلا من خلال حكومة وحدة صهيونية واسعة. في المقابل، وصفوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إعلان دمج حزبي بينيت ولبيد بأنه "تحالف لبيع إسرائيل للحركة الإسلامية".
تأثير التحالف على المشهد السياسي
يأتي هذا التحالف في وقت حساس، حيث أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة "معاريف" أن معسكر نتنياهو سيحصل على 49 مقعدا من أصل 120 في الكنيست بالانتخابات المقبلة، مقابل 61 مقعدا للمعسكر المعارض. إذا لم تُجرَ انتخابات مبكرة، فستنتهي ولاية الكنيست الحالي في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وتُعقد الانتخابات العامة.
مستقبل التحالف
من المتوقع أن يكون لهذا التحالف تأثير كبير على المشهد السياسي الإسرائيلي، خاصة مع اقتراب الانتخابات. سيحتاج التحالف إلى استقطاب شريحة واسعة من الناخبين لتحقيق أهدافه. كما سيواجه التحديات من قبل معسكر نتنياهو، الذي سيحاول الحفاظ على السلطة. في النهاية، يبقى السؤال هو ما إذا كان هذا التحالف سيتمكن من تحقيق هدفه و إسقاط حكومة نتنياهو.










