الجمعة، ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

حراك دبلوماسي مكثف يحتفظ بقنوات التواصل بين واشنطن وطهران

·2 دقيقة قراءة
حراك دبلوماسي مكثف يحتفظ بقنوات التواصل بين واشنطن وطهران

في ظل تصاعد الحديث في واشنطن عن تصعيد عسكري محتمل ضد طهران، شهدت الساعات الأخيرة تحركات دبلوماسية إقليمية مكثفة، تدل على أن قنوات التواصل السياسي بين البلدين لم تُغلق بعد. وتشير المعطيات إلى تنشيط وساطات إقليمية، بهدف الإبقاء على هذه القنوات ومنع انهيار المسار الدبلوماسي.

وتفيد هذه المعطيات بأن نافذة التحرك السياسي لا تزال مفتوحة، من دون أن تلغي احتمال انتقال الأزمة إلى مسار عسكري إذا أخفقت الاتصالات الجارية في تحقيق اختراق يخفف من حدة التوتر. ويأتي ذلك في وقت نقلت فيه وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين أمريكيين أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تواصل بحث خيارات عسكرية ضد طهران، لكن البيت الأبيض لم يعلن رسمياً عن اتخاذ قرار نهائي.

وفي موازاة هذا الحراك، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالات هاتفية مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ووزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير. وقالت الخارجية الإيرانية إن الاتصالات تناولت آخر التطورات الإقليمية وتداعيات أي تصعيد محتمل، وشددت عراقجي على استعداد بلاده للرد على أي اعتداء يستهدف سيادتها أو أمنها.

ويعكس تنوع الجهات التي شملتها الاتصالات الإيرانية أن التحرك لم يقتصر على القنوات الدبلوماسية التقليدية، بل اتسع ليشمل أطرافا تمتلك أدوارا سياسية وأمنية مؤثرة في المنطقة. وتشير هذه الاتصالات إلى محاولة توسيع دائرة التواصل في مرحلة تتسم بارتفاع مستوى المخاطر واحتمال تغير مسار الأزمة خلال فترة وجيزة.

وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بعد الاتصال، "ستواصل بلادنا جهودها لإنهاء الصراعات في المنطقة." ويعتبر هذا التصريح مؤشرا على استمرار الرهان على القنوات الدبلوماسية رغم تصاعد الخطاب العسكري من مختلف الأطراف.

ويشير تزامن الوساطات الإقليمية مع استمرار التلويح الأمريكي بالخيار العسكري إلى أن الطرفين لا يزالان يتركان هامشا للتحرك السياسي، رغم تصاعد رسائل الردع المتبادلة. وتواصل واشنطن الإبقاء على الغموض بشأن خياراتها العسكرية، بينما تؤكد طهران استعدادها للرد على أي هجوم، لكنها لم تعلن إغلاق باب الاتصالات غير المباشرة.

ولا تبدو الاتصالات الإقليمية الجارية منفصلة عن هذا السياق، إذ تتزامن مع مرحلة توصف بأنها من أكثر مراحل الأزمة حساسية، حيث تتداخل الرسائل العسكرية مع التحركات السياسية. ويحاول كل طرف تعزيز موقعه من دون الوصول إلى نقطة يصعب معها احتواء التصعيد.

وسيظل الباب مفتوحا أمام جهود خفض التصعيد، لكن الاحتمال العسكري لا يزال قائما. وتكون الخيارات القادمة من خلال التواصل الدبلوماسي، وسيحاول الطرفان تعزيز مواقفهم دون الوصول إلى نقطة يصعب معها احتواء التصعيد.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

رومانيا تُعلن فقدان ثمانية بحارة بعد حريق في ناقلة كيميائية بالبحر الأسود
أخبار عامة

رومانيا تُعلن فقدان ثمانية بحارة بعد حريق في ناقلة كيميائية بالبحر الأسود

١٥ أكتوبر ٢٠٢٦

أفادت السلطات الرومانية أن حريقاً اندلع في ناقلة "واين تريدر" داخل مياهها الإقليمية بالبحر الأسود، أسفر عن فقدان ثمانية من أصل اثني عشر بحاراً، بينما نجى أربعة آخرون. التحقيق جارٍ حول احتمال تورط طائرات مسيرة روسية.

احتفالات بقبض علي كيالي «معراج أورال» في بانياس وتذكّر ضحايا المجزرة
أخبار عامة

احتفالات بقبض علي كيالي «معراج أورال» في بانياس وتذكّر ضحايا المجزرة

١٥ أكتوبر ٢٠٢٦

أعلنت السلطات السورية اليوم الخميس عن اعتقال علي كيالي المعروف بـ«معراج أورال» المتهم بقيادة مجزرة بانياس في مايو 2013، ما أثار احتفالات واسعة في بانياس والقرى المجاورة وتذكّر الناجين للفظائع التي ارتكبتها.

ارتفاع أسعار الوقود يضاعف أجرة النقل ويقيد حركة الحافلات في تعز
أخبار عامة

ارتفاع أسعار الوقود يضاعف أجرة النقل ويقيد حركة الحافلات في تعز

١٥ أكتوبر ٢٠٢٦

أدت حصار تعز إلى إغلاق محطات الوقود لمدة عشرة أيام، ما رفع سعر البنزين إلى أربعة أضعاف، وأجبر سائق الحافلة إياد فضل الشرعبي على رفع الأجرة إلى 500 ريال يمني، مع تراجع كبير في عدد الحافلات والدراجات النارية.

وزارة الاتصالات اليمنية تتهم الحوثيين بتسخير شبكات الاتصالات للأنشطة العسكرية والاستخبارية
أخبار عامة

وزارة الاتصالات اليمنية تتهم الحوثيين بتسخير شبكات الاتصالات للأنشطة العسكرية والاستخبارية

١٥ أكتوبر ٢٠٢٦

أعلنت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات أن جماعة أنصار الله تستغل البنية التحتية المدنية للمراقبة، تشغيل الطائرات المسيّرة، وجمع المعلومات، محذرةً السكان في المناطق الخاضعة لسيطرتها من مخاطر التجسس وانقطاع الإنترنت في