---
slug: "4nehhe"
title: "صور أقمار صناعية تظهر آثار القصف على مطار صنعاء الدولي"
excerpt: "تظهر صور أقمار صناعية جديدة آثار القصف الذي استهدف مطار صنعاء الدولي، وسط تصاعد التوترات بين الحوثيين والحكومة اليمنية، ماذا يعني هذا التطور ل будущة النزاع اليمني؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/605bee1a39a673c4.webp"
readTime: 3
---

## القصف على مطار صنعاء الدولي
أظهرت صور أقمار صناعية التقطتها **إيرباص** و **بلانيت** آثار القصف على مطار صنعاء الدولي باليمن، في ظل تصاعد التوترات بين **جماعة أنصار الله الحوثيين** والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا. وتظهر الصور الملتقطة بين **9 يونيو** و**14 يوليو** الجاري آثار قصف على المدرج الرئيسي للمطار في ثلاث نقاط، بالإضافة إلى نقطة أخرى في المدرج الفرعي الموازي، حيث تركّزت الضربات بشكل دقيق على رأس المداخل المؤدية للمدرج الفرعي.

## خلفية القصف
وجاءت الضربات بينما كانت طائرة إيرانية تابعة لشركة **ماهان إير** تحلّق داخل الأجواء اليمنية، وعلى متنها وفد حوثي عائد من **طهران**، قبل أن تغيّر مسارها غربا وتهبط في مطار **الحديدة**. وقالت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا إنها استهدفت المدرج لمنع الطائرة من الهبوط في **صنعاء**.

## ردود الأفعال
أظهرت بيانات ملاحية من منصة **فلايت رادار**، إقلاع الرحلة الإيرانية من مطار **الإمام الخميني الدولي** في **طهران** عند الساعة **10:20** صباحا بتوقيت إيران، قبل أن تهبط في مطار **الحديدة** عند الساعة **02:36** ظهرا بتوقيت اليمن. وبالتزامن مع وجود الطائرة داخل الأجواء اليمنية، نشر **نصر الدين عامر**، نائب رئيس الهيئة الإعلامية لأنصارالله، مقطعا مصورا من داخل طائرة ركاب، أرفقه بعبارة "من الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى الجمهورية اليمنية".

## التطورات الأخيرة
ويؤكد الفيديو وجود مسؤول حوثي واحد على الأقل على متن الرحلة، ويتقاطع ذلك مع تصريحات الحكومة اليمنية التي قالت إن الطائرة الإيرانية كانت مخصصة لإعادة أعضاء في وفد حوثي من **طهران** إلى اليمن. وقبيل اقتراب الطائرة، دعت وزارة الدفاع التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا إلى إخلاء مطار **صنعاء**، وحذرت المواطنين من الاقتراب منه، وقالت إنها ستتعامل مع أي طائرة تحاول دخول الأجواء اليمنية بالمخالفة للإجراءات الصادرة عن السلطات المختصة.

## الآثار المستقبلية
وتأتي الرحلة بعد **10** أيام من وصول طائرة أخرى تابعة لشركة **ماهان إير** إلى **صنعاء** في **3 يوليو** الجاري، قبل أن تغادر وعلى متنها وفد حوثي متجه إلى **طهران**، في رحلة اعتبرتها الحكومة اليمنية انتهاكا لسيادة البلاد. وتختلف الطائرة الحالية عن المستخدمة في الرحلة السابقة، إذ حملت رحلة **3 يوليو** التسجيل **EP-MJF**، بينما تحمل الطائرة التي دخلت الأجواء اليمنية الاثنين الماضي وهبطت في **الحديدة** التسجيل **EP-MMC**.

## المجتمع الدولي
وجاء القصف قبل جلسة لمجلس الأمن الدولي خُصصت لمناقشة الرحلات الإيرانية إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين. وقال **خالد خياري**، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، إن المنظمة تشعر بقلق عميق من احتمال اتساع المواجهة، داعيا إلى توفير وصول جوي مدني آمن ومستدام يمكن التنبؤ به. وأشار المسؤول الأممي إلى أن هدنة **أبريل 2022** سمحت باستئناف الرحلات التجارية بين **صنعاء** والعاصمة الأردنية **عمان**، معتبرا أن الحفاظ على هذه المكاسب يتطلب العودة إلى التفاوض وتجنب دورة جديدة من التصعيد العسكري.

## النزاع اليمني
ويُعيد استهداف مطار **صنعاء** ملف المطار إلى واجهة النزاع اليمني، باعتباره بوابة مدنية حساسة ترتبط بحرية حركة المسافرين والمرضى والعالقين، وفي الوقت نفسه بسجال سياسي وأمني أوسع حول إدارة المجال الجوي اليمني والسيطرة على المنافذ السيادية. ويتساءل المراقبون عن Zukunft النزاع اليمني ومدي تأثير هذه التطورات على مستقبل البلاد. ستبقى الأحداث قيد المراقبة، مع تطور الوضع على الأرض وتفاعلات الجهات المعنية.
