الإطار التنسيقي الشيعي يرشح باسم البدري لرئاسة الحكومة العراقية

الإطار التنسيقي الشيعي يعلن عن مرشحه لرئاسة الحكومة العراقية
تتجه قوىالإطار التنسيقي الشيعي في العراق نحو الإعلان عن اختيارباسم البدري مرشحا رسميا لها لتشكيل الحكومة الجديدة، وفقا لما ذكره مصدر عراقي مطلع. ويأتي هذا القرار بعد أن حصل البدري علىثلثي أصوات أعضاء الإطار التنسيقي الشيعي، ليكون بذلك المرشح الرسمي لقيادة الحكومة العراقية الجديدة.
تفاصيل عملية الترشيح
وحظي البدري بهذه الأصوات بعد أن رشّحهنوري المالكي، ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن ترشيحه رسميا يومالسبت. وكانت مصادر مطلعة قد كشفت عن أن القوى المنضوية في الإطار التنسيقي، وهي الكتلة التي تمتلك العدد الأكبر من الأعضاء فيمجلس النواب العراقي، تتجه إلى الاتفاق على تمرير اختيار البدري بأغلبيةالثلثين.
شروط اختيار المرشح
وأضافت المصادر أن الاتفاق يقضي بأن من يحصل على دعم8 من قادة الإطار سيكون هو المرشح الرسمي، على أن يحظى بدعم جميع القادة عند التصويت على حكومته. ويتنافس البدري معمحمد شياع السوداني، رئيس الوزراء الحالي، على منصب رئيس الوزراء.
خلفية عن باسم البدري
ويتولى البدري رئاسةالهيئة الوطنية للمساءلة والعدالة منذ عام2013، وهي الهيئة التي أسّسها الحاكم المدني في العراقبول بريمر تحت مسمى "هيئة اجتثاث البعث". وقد أقصت الهيئة عددا كبيرا من السياسيين والقادة العسكريين والأمنيين بداعي انتمائهم إلىحزب البعث أو عملهم مع نظام الرئيس السابقصدام حسين قبل عام2003.
تداعيات اختيار البدري
ومن شأن اختيار البدري حسم الجدل الواسع الذي أثاره ترشيحالمالكي لرئاسة وزراء العراق، بسبب اعتراضواشنطن على ترشيحه. وكاندونالد ترمب قد هدد يوم27 يناير/كانون الثاني الماضي بوقف الدعم الأمريكي لبغداد إن عاد المالكي لرئاسة الحكومة.
موقف القوى العراقية
وكانتيار الحكمة بزعامةعمار الحكيم وحركة "عصائب أهل الحق" بزعامةقيس الخزعلي قد اعترضا على ترشيح المالكي. ويأتي اختيار البدري في سياق الجهود الرامية إلى تشكيل حكومة جديدة في العراق، وسط تحديات كبيرة تواجه العملية السياسية في البلاد.











