---
slug: "4jxsc8"
title: "كامل الموسى يفضح سر الصدمة قبل مواجهة رأس الأخضر في مونديال ٢٠٢٦"
excerpt: "في برنامج نادينا، كشف نجم الهلال السابق **كامل الموسى** عن أسباب الصدمة التي هزت الأخضر قبل كابو فيردي، وانتقد التغييرات المتأخرة وتوقع فوز فرنسا بالمونديال"
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/f8ed623f08f3ba74.webp"
readTime: 3
---

## تحليل كامل الموسى لمشهد الأخضر قبل كابو فيردي  

ظهر **كامل الموسى**، نجم المنتخب السعودي ولاعب الهلال السابق، ضيفاً في برنامج «نادينا» على قناة إم بي سي في صبيحة اليوم، ليقدّم قراءة واقعية وصادمة عن الوضع الفني للمنتخب قبل مباراة «رأس الأخضر» (كابو فيردي) الحاسمة في دور المجموعات بــ«مونديال ٢٠٢٦». شدد النجم على أن الأخضر يواجه صعوبة بالغة بسبب ضعف التحضيرات الإدارية والفنية التي وصلت إلى ذروتها قبل ساعات قليلة من انطلاق البطولة.  

## انتقادات إدارية وفنية وتأخر القرارات  

أوضح **الموسي** أن تغييرات الجهاز الفني التي أجريت في الفترة الأخيرة جاءت «بين يوم وليلة»، ما وضع المنتخب في موقف غير مستقر. وقال: «تغيير المدرب الحالي أو حتى الجهاز الإداري السابق كان يجب أن يحدث منذ فترة طويلة، وليس قبيل البطولة الكبرى». وأضاف أن **دونيس**، المدير الفني الحالي، لا يمكن لومه بالكامل لأنه لم يتسنى له استلام المنتخب في وقت كافٍ لتطبيق رؤيته.  

وأشار إلى أن غياب الاستدامة والاحترافية في التعامل مع ملف الأجهزة الفنية أدى إلى دفع الفريق ثمناً باهظاً في المرحلة الأخيرة من التصفيات، حيث أُجبر على التكيف مع أساليب جديدة دون وجود فترات اختبار كافية.  

## الضعف البدني للجيل الحالي مقارنة بجيل 1994  

لم يقتصر انتقاد **الموسي** على الجانب الإداري فقط، بل انتقل إلى تقييم الحالة البدنية لللاعبين. صرح أن الجيل الحالي يفتقر إلى «الصلابة البدنية» التي ميزت فريق 1994 الذي حقق إنجازات تاريخية على الساحة العالمية. قال: «الجيل الحالي يفتقد تماماً للصلابة المطلوبة في المحافل الدولية، وقدرتهم على تحمل الاحتكاكات القوية تختلف تماماً عما كان سائدًا في زمن 1994».  

واستشهد بمقارنة واضحة بين اللاعبين الحاليين وأبطال كأس العالم 1994، مؤكداً أن القوة الجسدية كانت عاملاً حاسمًا في قدرتهم على مجابهة الفرق الأوروبية والجنوبية القوية.  

## تحذير من خصم الرأس الأخضر  

حذر **الموسي** لاعبي الأخضر من طبيعة الخصم القادم في مجموعة المونديال، مؤكداً أن «رأس الأخضر» منتخب صعب وقوي من الناحية البدنية. وأوضح أن المباراة الثالثة في المجموعات ستأتي بعد مباراتين مستنزفتين للأخضر، ما يزيد من صعوبة المهمة. وقال: «أتمنى أن نأخذ حذرنا الكامل من هذا المنتخب، وأن نعد له العدة والخطط المناسبة حتى نخط ونظفر بالنقاط الثلاث».  

## توقعات الموسى للبطولة والمرشح المحتمل  

اختتم النجم حديثه ببيان شخصي حول توقعاته للبطولة. أعرب عن تشجيعه للمنتخب البرازيلي وعاطفته نحو الأرجنتين، لكنه أشار إلى أن «فرنسا» تمتلك مجموعة من النجوم «المرعبة» التي قد تقودها إلى لقب «مونديال ٢٠٢٦». قال: «على المستوى الشخصي أنا مشجع للمنتخب البرازيلي، وعاطفياً أتمنى كذلك التوفيق للأرجنتين، لكن لو تحدثنا بواقعية؛ منتخب فرنسا يمتلك كمية نجوم مرعبة، وأتوقع أن يحقق الفرنسيون كأس العالم ٢٠٢٦».  

## ما الذي ينتظر الأخضر في الأيام المقبلة؟  

مع اقتراب موعد المباراة الثالثة في مجموعة المونديال، يبقى السؤال الأبرز هو ما إذا كان الجهاز الفني والإداري قادرًا على تعديل الخطط وتوفير الدعم اللازم لللاعبين لتجاوز النقص البدني المتفاقم. كما سيُراقب الجمهور السعودي عن كثب ما إذا كانت الانتقادات الصريحة التي أطلقها **كامل الموسى** ستدفع الاتحاد إلى اتخاذ إجراءات فورية لتعزيز الاحترافية والاستدامة في صفوف المنتخب.  

إن ما سيحدث على أرضية «كابو فيردي» سيحدد ليس فقط مصير الأخضر في البطولة، بل سيُسهم أيضًا في رسم مستقبل الكرة السعودية على الساحة الدولية، حيث تتطلع الأوساط الرياضية إلى حلول جذرية لضمان عودة المنتخب إلى مستواه التاريخي.
