---
slug: "4etn4q"
title: "حركة السفن بمضيق هرمز بعد سريان مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية"
excerpt: "بعد توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران ارتفعت عبورات السفن بمضيق هرمز إلى مستويات غير مسبوقة، مع تفاصيل أعداد الناقلات وتحديات الألغام وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/2c218e808d279e32.webp"
readTime: 3
---

## الارتفاع المفاجئ في عبور السفن بعد توقيع مذكرة التفاهم  

في غضون **الـ 72 ساعة** الأخيرة، شهد مضيق هرمز **زيادة ملحوظة** في عدد السفن التي تعبر الممر المائي الدولي، عقب توقيع **مذكرة التفاهم** بين **الولايات المتحدة** و**إيران**. وقد سجلت البيانات الرسمية عبور **37 سفينة** خلال يومي الجمعة والسبت الماضيين، وهو رقم يتجاوز بكثير المتوسط اليومي الذي لم يتجاوز **10 سفن** خلال أول **110 يوم** من الصراع. هذا التحسن يأتي في وقت يترقب فيه المستثمرون وأسواق الطاقة استقرار الملاحة في أحد أهم الممرات المائية في العالم.  

## تفاصيل حركة السفن والناقلات في مياه الخليج وخليج عُمان  

أظهر تحليل إحصائي استند إلى منصة **مارين ترافيك** أن **530 سفينة** لا تزال متمركزة داخل **المنطقة الاقتصادية الخالصة لإيران**، أي ما يعادل **23 ٪** تقريباً من إجمالي السفن والناقلات المتواجدة في مياه الخليج وخليج عُمان.  

حتى تاريخ **21 حزيران/يونيو**، تم رصد **1566 سفينة شحن** بالإضافة إلى **750 ناقلة**، منها **531 ناقلة نفط** و**73 ناقلة غاز** و**101 ناقلة كيميائية ولوجستية**.  

منذ الصباح الباكر اليوم، عبرت **15 ناقلة** مضيق هرمز؛ دخل **7 ناقلات** وخرج **8 ناقلات** وفقاً لبيانات منصة **كبلر** للملاحة البحرية.  

## حجم النفط والغاز العابر عبر الممر  

ذكرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن **55 سفينة تجارية** أجرت عبوراً آمناً في **20 حزيران/يونيو**، ناقلةً نحو **17 مليون برميل** من النفط.  

في الوقت نفسه، أظهرت منصة **كبلر** أن حجم النفط الخام العابر وصل إلى ذروته يوم الأحد الماضي، حيث تم نقل **12 مليون برميل** عبر المضيق فقط.  

أما ناقلات الغاز، فتم توزيعها بين **12 ناقلة للغاز الطبيعي المسال**، منها **8 ناقلات** محملة بنحو **1,400,000 متر مكعب**، و**61 ناقلة للغاز البترولي المسال**، منها **26 ناقلة** تحمل ما يقرب من **2,150,000 متر مكعب**.  

## التحديات الأمنية التي تعرقل عودة الملاحة إلى طبيعتها  

لا يقتصر عائق استعادة مستويات العبور السابقة على الجوانب السياسية فحسب؛ بل تلعب **الألغام البحرية** دوراً حاسماً في إبطاء العملية. فقد قدرت **رابطة مالكي ناقلات النفط المستقلين** وجود **80 لغمًا بحريًا** في مياه مضيق هرمز، ما يستلزم عمليات تطهير دقيقة تستغرق وقتاً طويلاً وتحتاج إلى تنسيق دولي واسع.  

إضافة إلى ذلك، لا تزال **255 ناقلة نفط محملة** متمركزة في المنطقة، منها **168 ناقلة** داخل مياه الخليج، بينما تتوزع البقية في خليج عُمان، محملةً ما مجموعه **130 مليون برميل** من النفط ومشتقاته.  

## انعكاسات السوق العالمية على أسعار الطاقة  

مع تراجع حدة التوترات وتسجيل تحسن تدريجي في عبور السفن، بدأت **أسواق النفط والغاز** تشهد انخفاضاً طفيفاً في الأسعار. فقد تراجعت أسعار **النفط الخام** و**الغاز الطبيعي** و**الأسمدة** بعد الإعلان عن مذكرة التفاهم، في انتظار اتفاق شامل قد يعيد الثقة إلى **مضيق هرمز**، الممر المائي الأكثر حساسيةً في العالم.  

المحللون يربطون هذا الانخفاض بــ **إشارات التهدئة** التي أطلقتها القوى الإقليمية، مؤكدين أن أي تراجع إضافي في مستويات الألغام وتسهيل إجراءات المرور قد يدفع الأسعار إلى مستويات أقل من مستويات ما قبل الصراع.  

## توقعات مستقبلية وإجراءات محتملة  

تشير التقديرات الأولية إلى أن **عبور السفن** قد يواصل الارتفاع تدريجياً إذا ما تم الانتهاء من عمليات تطهير الألغام وتوفير ضمانات أمنية للناقلات. من المتوقع أن تتعاون **القوى البحرية الدولية** مع **السلطات الإيرانية** لضمان مرور آمن، بينما تتابع **المنظمات الاقتصادية** مراقبة تدفقات النفط والغاز لتقييم تأثيرها على **سعر الصرف** وأسواق السلع الأساسية.  

في ضوء هذه التطورات، يبقى **مضيق هرمز** محورًا استراتيجيًا سيستمر في جذب اهتمام المستثمرين وصانعي السياسات، حيث سيتحدد مستقبل الملاحة البحرية في المنطقة بناءً على قدرة الأطراف المعنية على تحويل **إشارات التهدئة** إلى واقع عملي يضمن استقرارًا طويل الأمد.
