إيران تؤكد انتصارها بعد الحرب وتعزز موقفها ضد العقوبات

الحرب على إيران: التقييمات والآثار
خرجتإيران من الحرب الأخيرة مع شعور متعاظم بالنصر، وفق تصريحات مسؤول إيراني رفيع. يرى هذا المسؤول أن الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية لن يؤدي إلى استسلام بلاده، بل سيزيد من دافعها للبحث عن حلول لتهرب من العقوبات. وفي السياق نفسه، أشار معهد أمني إسرائيلي إلى أن النظام الإيراني حافظ على تماسكه خلال الحرب، وهو ما قد يزيد من دافعيته نحو امتلاك أسلحة نووية.
التقييمات الإسرائيلية
خلص تقرير صادر عنمعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي إلى أن إيران تضررت خلال الحرب، لكنها لم تهزم. يرى المعهد أن قدرة طهران على الصمود أمام الهجمات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة قد تعزز شعورها بالقوة والنصر، مما يجعل من الصعب ممارسة ضغط فعّال عليها في المستقبل. ويستبعد التقرير سقوط النظام الإيراني، مؤكدا أنه في هذه المرحلة لا يوجد ما يشير إلى أن النظام الإيراني على وشك الانهيار.
التصريحات الإيرانية
نقلتصحيفة واشنطن بوست عن مسؤول إيراني رفيع أن أعضاء المؤسسة الأمنية الإيرانية يعتقدون أنهم خرجوا منتصرين من الحرب. يؤكد هذا المسؤول أن إيران لا تؤيد التنازل عن مواقفها بشأن قضايا رئيسية، كحق البلاد في تخصيباليورانيوم. ويضيف أنه خلال الجولة الأولى من المحادثات معالولايات المتحدة فيإسلام آباد، كان لدى المفاوضين مساحة أكبر للمناورة.
الحرب والحصار
بدأتالولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في28 فبراير/ شباط، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة. وقبل أن تعلن واشنطن وطهران في8 أبريل هدنة مؤقتة بوساطةباكستانية. وفي13 أبريل/نيسان بدأ الحصار البحري الأمريكي على حركة الملاحة من وإلى الموانئ الإيرانية.
الآثار والتطورات
خلص التقرير الإسرائيلي إلى أن الحرب قد تعزز المنطق الاستراتيجي وراء السعي لامتلاك أسلحة نووية لدى إيران، كضمان لبقاء النظام أو كرادع ضد الهجمات المستقبلية. وفي هذا السياق، يعتبر الخبراء أن الأزمة الإيرانية ستبقى على جدول الأعمال الدولي في الأشهر القادمة، مع تصاعد التوترات وتزايد المخاطر. ومن المتوقع أن تزداد الجهود الدبلوماسية للبحث عن حلول للنزاع، مع ضرورة التوصل إلى تفاهم يمنع تصعيد الأزمة ويفتح الباب أمام حوار بناء.











