الاثنين، ٧ سبتمبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

هآرتس: الإرهاب اليهودي أصبح جزءاً من الدولة الإسرائيلية

·2 دقيقة قراءة
هآرتس: الإرهاب اليهودي أصبح جزءاً من الدولة الإسرائيلية

نُشرت مقالة جديدة للكاتب تسفي بارئيل في صحيفة هآرتس الإسرائيلية تُدين ما وصفه بـ"الإرهاب اليهودي" المدعوم رسمياً من قبل الحكومة الإسرائيلية، مقارنةً بين هذه الظاهرة وحالة حزب الله في لبنان.
في تحليل نُشر اليوم (15 أبريل 2026)، يشير بارئيل إلى أن إسرائيل تواجه مشكلة داخلية تشبه تماماً ما يُتهم لبنان بها: وجود جماعات مسلحة تُعتبر ضمن مظلة الدولة، لكنها تمارس العنف بمنأى عن العقاب. ويستند الكاتب إلى مقارنة بين حزب الله اللبناني والجماعات اليهودية المتطرفة في الضفة الغربية، معتبراً أن الحالتين تُظهران تواطؤاً من الحكومتين مع منظمات توصف عادة بالانفصال عن الدولة.

### المقارنة بين لبنان وإسرائيل
يبدأ بارئيل بشرح المنطق الذي تستخدمه إسرائيل لتبرير استهداف البنية التحتية اللبنانية، موضحاً أن هذا المنطق يُطالب بتقديم لبنان مسؤولية أفعال حزب الله، باعتباره "دولة داخل دولة" تتمتع بشرعية دستورية وشعبية. لكن الكاتب يُقلب المعادلة، قائلاً إن إسرائيل تُظهر تناقضاً شديد الأهمية: بينما تُتهم الحكومة اللبنانية بدعم حزب الله، فإنها في الواقع تُغطي على أنشطة مليشيات يهودية مسلحة تُمارس العنف ضد الفلسطينيين.

ويستشهد بارئيل بمثال قائد المستوطنين بنيامين والرشتاين، الذي رفض وصف أفعال جماعته بالـ"إرهاب اليهودي"، مفضلًا "العنف اليهودي العنصري" كمصطلح بدلاً من ذلك. يُعتبر هذا التهرب من المصطلح، وفقاً لبارئيل، دليلاً على سعي النخبة الإسرائيلية لتفادي تصنيف هذه الجماعات كـ"إرهابي"، مما يُعفيها من المساءلة القانونية أو السياسية.

### مبررات الدولة الإسرائيلية
يشير الكاتب إلى أن إسرائيل تسمح لجماعات المستوطنين بالاحتفاظ بأسلحة مرخصة من الحكومة، بينما تُغض الشرطة النظر عن جرائمهم، ما يُشبه إلى حد كبير الدعم غير المباشر الذي يُقدّمه النظام السياسي. ويُقارن بين هذا الواقع والقرار اللبناني الذي اتخذته الحكومة منذ سنوات بتجريد حزب الله من الشرعية الدستورية، وفرض الجيش سحب سلاحه من مناطق انتشاره. رغم فشل لبنان في تنفيذ هذا القرار عملياً، يرى بارئيل أن إسرائيل تعمل عكسياً: تُقدّم الحماية السياسية والمالية لمليشياتها اليهودية، وتتعاون معها أحياناً عسكرياً.

### الخاتمة: دولة تحتضن الإرهاب؟
ينتهي بارئيل إلى خلاصة مثيرة للجدل: بينما يُعتبر حزب الله في لبنان "دولة داخل دولة" بحكم استقلاليته النسبية، فإن "الإرهاب اليهودي" في إسرائيل لم يعد خارج إطار الدولة، بل أصبح جزءاً منها من خلال التواطؤ الرسمي. هذه الفكرة، وفقاً للكاتب، تُلقي بظلال على مصداقيته في انتقاد لبنان بينما تغض البصر عن سياسات تؤدي إلى نفس النتائج في منطقتها.

يتساءل بارئيل في ختام مقالته: إذا كانت إسرائيل ترفض التخلي عن مصطلح "إرهاب" في وصف حزب الله، فلماذا ترفض تطبيق نفس المعايير على أفعالها؟ هذه المفارقة، وفقاً لتحليله، تُظهر تناقضات سياسية عميقة قد تهدد استقرار الدولة اليهودية ذاتها في المستقبل.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

وزراء خارجية ثماني دول عربية وإسلامية يدينون دعوات التهجير القسري في غزة
أخبار عامة

وزراء خارجية ثماني دول عربية وإسلامية يدينون دعوات التهجير القسري في غزة

٦ سبتمبر ٢٠٢٦

أعرب وزراء الخارجية من قطر والسعودية والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا ومصر عن إدانة صريحة لتصريحات بن غفير وكاتس التي تدعو إلى تهجير الفلسطينيين من غزة، مؤكدين رفض أي تغيير ديموغرافي بالقوة.

صور الأقمار الصناعية توثق ثوران بركان أناك كراكاتو وتأثيره على مطار سوكارنو‑هاتا
أخبار عامة

صور الأقمار الصناعية توثق ثوران بركان أناك كراكاتو وتأثيره على مطار سوكارنو‑هاتا

٦ سبتمبر ٢٠٢٦

أظهرت صور الأقمار الصناعية تصاعد نشاط بركان أناك كراكاتو منذ 4 سبتمبر، مع سحب رماد تصل إلى 15 كيلومتراً، ما أدى إلى إغلاق مطار سوكارنو‑هاتا وتعطيل مئات الرحلات، بينما أكدت الجهات المختصة عدم وجود خطر تسونامي قريب.

حفل عقد قران في ساحة مسجد الفتاح العليم يثير جدلاً واسعاً
أخبار عامة

حفل عقد قران في ساحة مسجد الفتاح العليم يثير جدلاً واسعاً

٦ سبتمبر ٢٠٢٦

نشر مقاطع لحفل زفاف داخل ساحة مسجد الفتاح العليم بالعاصمة الإدارية الجديدة أظهر عروسين يرقصان على أنغام الموسيقى وعرض مجسم على هيئة مصحف، ما أثار استنكاراً واسعاً على وسائل التواصل ومطالبات بفرض رقابة.