وكيل فرانك كيسييه يوضح أسباب اختياره أتالانتا ويستدرك اتهامات يوفنتوس

خلفية الانتقال
بعد انتهاء عقده مع النادي الأهلي، كان فرانك كيسييه، لاعب الوسط الإيفواري، في دائرة اهتمام عدد من الأندية الأوروبية. من بين هذه الأندية يوفنتوس التي أبدت رغبة واضحة في ضمه، وأتالانتا التي قدمت عرضاً نهائياً للانضمام إليها. في ظل هذه الظروف، أصدر وكيل اللاعب بياناً رسمياً يوضح تفاصيل المفاوضات والقرارات التي أدت إلى اختيار أتالانتا.
ما جاء في بيان الوكيل
أكد الوكيل أن المفاوضات مع يوفنتوس لم تقتصر على الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات، بل بدأت قبل ذلك بمدة أسابيع. وأوضح أن كيسييه كان يخطط للانضمام إلى مشروع يوفنتوس منذ انتهاء عقده، وأنه لم يكن مجرد إعلان نوايا بل أظهر ذلك من خلال تصرفات ملموسة وتنازلات مالية كبيرة. وأشار إلى أن اللاعب رفض عروضاً مالية أعلى من تلك التي كان يعتقد أن يوفنتوس يستطيع تقديمها، مؤكدًا أن الأولوية كانت للانضمام إلى النادي الإيطالي وليس لتحقيق مكاسب مالية فورية.
رد يوفنتوس على التصريحات
قبل مباراة يوفنتوس مع بارما، صرح المدير التنفيذي ليوفنتوس، جوفاني كارنيفالي، بأن هناك احتمالاً لإتمام الصفقة، لكنه أضاف أن ربما لم يكن اهتمام اللاعب بارتداء قميص يوفنتوس بهذا الحجم كافياً، أو أن وكيله ركّز على مصالحه الخاصة. هذه التصريحات أثارت رد فعل الوكيل، الذي انتقد ما وصفه بأنه تقليل من جدية رغبة كيسييه في الانضمام إلى يوفنتوس.
تفاصيل التنازلات والمرونة المالية
في بيانه، أوضح الوكيل أن كيسييه خفض طلباته المالية لتتناسب مع القدرة الاقتصادية ليوفنتوس، وأنه كان مستعداً لتعديل مطالبه لتسهيل إبرام العقد. ومع ذلك، لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي، حيث اعتبر اللاعب أن ما وصل إليه من مرونة لم يلقَ استجابة كافية من قبل الإدارة. وفي نهاية أغسطس، استنتج كيسييه أن مستوى الجدية من جانب يوفنتوس لم يكن بالمستوى المتوقع، ما دفعه إلى إعادة تقييم خياراته.
مفهوم الكرامة في القرار
استخدم الوكيل مثلًا أفريقيًا لتوضيح أن الرغبة في الانضمام لا تعني التخلي عن الكرامة أو عن التقدير الذي يعتقد اللاعب أنه يستحقه. وأكد أن كيسييه كان ينتظر يوفنتوس لأسابيع، حتى عندما كان من المفترض أن تستمر المفاوضات في ظل استقرار الشروط المالية. لكن عندما أظهر يوفنتوس استعداده للجلوس إلى طاولة المفاوضات في الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات فقط، شعر اللاعب بأن الثقة في نوايا النادي قد تلاشت.
اختيار أتالانتا
في ظل هذه المعطيات، قرر كيسييه الانضمام إلى أتالانتا، وهو النادي الذي كان على دراية بمسيرته وقدراته. وأشار الوكيل إلى أن أتالانتا قدمت عرضاً واضحاً ومباشراً، وأن اللاعب وجد فيه بيئة تسمح له بالاستمرار في تطوير مستواه دون الحاجة إلى انتظار غير مؤكد. كما ذكر أن أتالانتا كانت تعرف اللاعب جيداً وتقدّر قيمته، ما ساهم في اتخاذ القرار النهائي.
دور الوكيل وموقفه
أكد الوكيل أن مهمته لا تقتصر على إقناع اللاعب بقبول عرض معين، بل تشمل تقديم المشورة، وإجراء المفاوضات، والسعي لإيجاد توازن عادل بين المطالب المالية والاعتبارات الفنية للطرفين. وأوضح أن مصالح موكّله تأتي في المقام الأول، وأنه أوقف المفاوضات عندما شعر بأن الجمود والصعوبات التي واجهتها العملية لا تسمح بالوصول إلى نتيجة إيجابية. كما عبّر عن شكره لمدرب يوفنتوس الذي أظهر تقديراً لللاعب ومنحه حافزاً قوياً، وهو ما ساهم جزئياً في إبقاء كيسييه متاحاً حتى اللحظة الأخيرة.
خلاصة
يظهر من البيان أن كيسييه كان يملك نية واضحة للانضمام إلى يوفنتوس، لكنه واجه عقبات تتعلق بالالتزام المالي والشفافية في المفاوضات. بعد تقييم الوضع، اختار أتالانتا كخيار يضمن له الاستقرار والفرصة للعب في بيئة تعرفه وتقدّر قدراته. يبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كان يوفنتوس سيعيد النظر في موقفه في المستقبل، لكن الوكيل شدد على أن قرار اللاعب كان مبنياً على مبدأ الكرامة والاحترام المتبادل.





