---
slug: "47yyw5"
title: "إغلاق مضيق هرمز يهدد الأمن الغذائي العالمي"
excerpt: "يُهدد إغلاق مضيق هرمز الأمن الغذائي العالمي، مع تعرض أسعار الغذاء للارتفاع، وتهديد إمدادات الأسمدة العالمية، وتراجع في إنتاج محاصيل أساسية، وقد يصل عدد الجوعى الجدد إلى 45 مليون شخص"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/8ede5fa2479338f9.webp"
readTime: 2
---

## إغلاق مضيق هرمز يؤدي إلى أزمة غذائية عالمية

بدأت تداعيات التوترات المتصاعدة في مضيق هرمز تتجاوز حدود الطاقة والأسواق النفطية إلى قلب الأمن الغذائي العالمي، حيث تهدد الإمدادات العالمية للأسمدة، وترتفع أسعار الغذاء، وتهدد أمن الغذاء لملايين البشر. 

**الأسعار العالمية للأسمدة** تتفوق بشكل كبير، حيث قفز سعر طن اليوريا من أقل من 500 دولار قبل الأزمة إلى أكثر من 600 دولار خلال أسابيع، مما يهدد المزارعين والدول المستوردة للغذاء، خاصةً تلك التي تعتمد بشكل شبه كامل على واردات الأسمدة والطاقة القادمة عبر المضيق.

## إمدادات الأسمدة العالمية تهتز

يتم عبر مضيق هرمز مرور نحو 16 مليون طن سنوياً من شحنات الأسمدة، مما يعادل 30% من الإمدادات العالمية، إضافةً إلى مرور نصف صادرات اليوريا العالمية. وإذا انخفضت إمدادات الأسمدة بنسبة 20%، فقد يتراجع إنتاج محاصيل أساسية مثل الذرة بنسبة 15%. يؤكد ذلك أن الدول المستوردة للغذاء تتعرض لضغوط كبيرة في تعاملها مع اضطراب سلاسل الإمدادات.

## منظمة الأغذية والزراعة تحذر من الأزمة الغذائية

أكدت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) أن الدول المستوردة للغذاء باتت أمام خيارات صعبة ومحدودة للتعامل مع اضطراب سلاسل الإمدادات، خاصةً في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار الطاقة والأسمدة. قال كبير الخبراء الاقتصاديين في الفاو ماكسيمو توريرو إن المزارعين والدول المستوردة قد يضطرون إلى تغيير أنماط الإنتاج الزراعي والاتجاه نحو محاصيل أقل استهلاكاً للأسمدة والطاقة.

## أزمة الغذاء العالمية تشدد

يحذر كبير الخبراء الاقتصاديين في الفاو من أن استمرار اضطراب الإمدادات سيؤدي إلى سلسلة مترابطة من الأزمات الاقتصادية، تبدأ بارتفاع أسعار الغذاء، ثم زيادة معدلات التضخم، وصولاً إلى رفع أسعار الفائدة وتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي. وقد تصل إلى 45 مليون شخص إضافي إلى دائرة الجوع إذا استمرت الأزمة دون حلول.
