سيرجيو كونسيساو يوضح أسباب أزمات الاتحاد بعيداً عن بنزيما وفابينيو

عاد المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، الذي تولى قيادة فريق الاتحاد السعودي، إلى الساحة الإعلامية من خلال مشاركته في بودكاست «لا تريليتا». خلال الحوار، شدد على أن الخلافات التي مرت على مسيرته مع «العميد» لا يمكن إرجاعها إلى وجود النجم الفرنسي كريم بنزيما أو اللاعب البرازيلي فابينيو داخل الفريق.
أوضح كونسيساو أن التحديات التي واجهها كانت مرتبطة بأشخاص آخرين داخل النادي وطبيعة العمل اليومية. وأشار إلى أن بعض الجوانب الإدارية والتنظيمية أثرت سلباً على تجربته، رغم أن الاتحاد يضم أسماء بارزة في عالم كرة القدم.
كما انتقد أسلوب الانضباط لدى بعض اللاعبين السعوديين، مؤكدًا أن التغيب المتكرر عن التدريبات وتقديم أعذار غير مقنعة كان من أصعب العوائق التي صادفها. وأوضح أن تطبيق أسلوب التدريب الصارم الذي اعتاد عليه في أوروبا صعب بسبب هذه السلوكيات.
لم يقتصر نقد كونسيساو على اللاعبين فقط؛ فقد تطرق إلى طريقة تعامل إدارة الاتحاد مع ردود فعل الجماهير على منصات التواصل الاجتماعي. وذكر أن بعض الأخبار تُسرب إلى وسائل الإعلام بهدف قياس ردود الجمهور ومعرفة مواقفهم، ما أثار تساؤلات حول العلاقة بين الإدارة والإعلام خلال فترة وجوده.
من جانب آخر، اعترف المدرب أن العرض المالي الجذاب كان العامل الأساسي الذي دفعه للانتقال إلى السعودية، ونفى أن يكون جاذبية الدوري وحدها هي الدافع وراء قراره. وأوضح أن هذه النقطة أثارت جدلاً حول تقييمه لتجربته مع الاتحاد.
في 2 يونيو 2026، أعلن نادي الاتحاد إنهاء عقده مع كونسيساو بعد مراجعة أداء الفريق ونتائجه. وقد أفضت هذه الخطوة إلى انتهاء مسيرته مع «العميد» وسط تساؤلات حول العوامل التي حالت دون استمرارية المشروع الفني الذي بدأه في جدة.
يصف كونسيساو تجربته في الدوري السعودي بأنها درس مهني، حيث تعرف على جوانب عمل لا يرغب في تكرارها مستقبلاً. ويظل تقييمه للظروف الإدارية والإنضباطية داخل النادي جزءاً من النقاش المستمر حول مستقبل التدريب في السعودية.





