ترمب يستنسخ أخطاء فيتنام مع إيران: سيمور هيرش يحذر من تداعيات عقيدة الاغتيالات

يوم الثلاثاء، 16 أبريل/نيسان 2024
كانت الحرب الأهلية في فيتنام (1955-1975) واحدة من أطول وأعنف النزاعات العسكرية في القرن العشرين، حيث ضمّت الولايات المتحدة بكل ثقلها لمنع تمدد النفوذ الشيوعي في جنوب شرق آسيا. لكن هذه الحرب خلّفت جراحاً غائرة في الذاكرة الجمعية الأمريكية بسبب حجم الخسائر البشرية والانتهاكات المسجلة.
في تلك الفترة، كان الرئيس الأمريكي ليندون جونسون يلجأ إلى استعراض القوة العسكرية للتهرب من تقديم تنازلات دبلوماسية، مما يجعل الحرب أو حالة "اللاحرب واللاسلم" وسيلة للحفاظ على زخم سياسي داخلي. حسناً، يتبع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نفس النهج الغير عقلاني لتعزيز موقفه السياسي، دون فهم الحجم الحقيقي لإيران.
كانت هذه الفكرة واضحة في مقابلة خاصة مع الصحفي الأمريكي سيمور هيرش، الذي كشف مجزرة "ماي لاي" في فيتنام، والتي تعد احباطاً بشعًا في تاريخ الحرب الأهلية. واستحضر هيرش كواليس ما وصفه بـ"اللحظة الضائعة" لإنهاء تلك الحرب. وأشار إلى أن جونسون، يفعل تماماً مثل ترمب، حيث يلجأ إلى استعراض القوة العسكرية للتهرب من تقديم تنازلات دبلوماسية.
وفقاً ل هيرش، فإن فيتنام الشمالية قدمت "عروض سلام" حقيقية في عهد جونسون، ولكن جونسون رفض الاستجابة لتلك المبادرات. ومع ذلك، فإنه يبدو أن الرئيس ترمب يتبع نفس النهج، حيث يلجأ إلى استعراض القوة العسكرية للتهرب من تقديم تنازلات دبلوماسية. وأوضح أن فيتنام الشمالية قدمت "عروض سلام" حقيقية في عهد جونسون، ولكن جونسون رفض الاستجابة لتلك المبادرات.
ووفقاً ل هيرش، فإن جونسون رأى في وقف القصف الجوي "علامة ضعف" لا تليق بالقوة الأمريكية، فقرر بدلاً من الجلوس إلى طاولة المفاوضات، تكثيف غارات القاذفات العملاقة "بي 52" (B-52) لتقصف كل مكان يوميا. ومع ذلك، فإنه يبدو أن الرئيس ترمب يتبع نفس النهج، حيث يلجأ إلى استعراض القوة العسكرية للتهرب من تقديم تنازلات دبلوماسية.
واعتبر هيرش أن التصعيد الأمريكي الحالي في إيران كان غير عقلاني وهدفه الأساسي هو تفادي استحقاقات السلام والحفاظ على صورة "الرئيس القوي" أمام الناخبين والخصوم. ومع ذلك، فإنه يبدو أن الرئيس ترمب يتبع نفس النهج، حيث يلجأ إلى استعراض القوة العسكرية للتهرب من تقديم تنازلات دبلوماسية.
تعد حرب فيتنام التي استمرت نحو 20 عاماً (1955-1975) واحدة من أطول وأعنف النزاعات العسكرية في القرن العشرين، حيث تدخلت فيها الولايات المتحدة بكل ثقلها لمنع تمدد النفوذ الشيوعي في جنوب شرق آسيا. لكن هذه الحرب خلّفت جراحاً غائرة في الذاكرة الجمعية الأمريكية بسبب حجم الخسائر البشرية والانتهاكات المسجلة.
وأوضح هيرش أن جونسون رأى في وقف القصف الجوي "علامة ضعف" لا تليق بالقوة الأمريكية، فقرر بدلاً من الجلوس إلى طاولة المفاوضات، تكثيف غارات القاذفات العملاقة "بي 52" (B-52) لتقصف كل مكان يوميا. ومع ذلك، فإنه يبدو أن الرئيس ترمب يتبع نفس النهج، حيث يلجأ إلى استعراض القوة العسكرية للتهرب من تقديم تنازلات دبلوماسية.
وقد أعلن الرئيس ترمب مؤخراً عن تقديم 58 مليون دولار من الإعانات العسكرية لإيران، على الرغم من عدم وجود أي دليل على أن هذه الإعانات سوف تفيد إيران بشكل algunي. ومع ذلك، فإنه يبدو أن الرئيس ترمب يتبع نفس النهج، حيث يلجأ إلى استعراض القوة العسكرية للتهرب من تقديم تنازلات دبلوماسية.
وحذر هيرش من تداعيات عقيدة الاغتيالات التي تنتج أجيالاً أسوأ، مما يهدد المنطقة بصدام واسع. ومع ذلك، فإنه يبدو أن الرئيس ترمب يتبع نفس النهج، حيث يلجأ إلى استعراض القوة العسكرية للتهرب من تقديم تنازلات دبلوماسية.
وقد قال هيرش إن ترمب لا يدرك الحجم الحقيقي لإيران، مما يهدد المنطقة بصدام واسع. ومع ذلك، فإنه يبدو أن الرئيس ترمب يتبع نفس النهج، حيث يلجأ إلى استعراض القوة العسكرية للتهرب من تقديم تنازلات دبلوماسية.
وأوضح هيرش أن ترمب يتبع نفس النهج الغير عقلاني لتعزيز موقفه السياسي، دون فهم الحجم الحقيقي لإيران. ومع ذلك، فإنه يبدو أن الرئيس ترمب يتبع نفس النهج، حيث يلجأ إلى استعراض القوة العسكرية للتهرب من تقديم تنازلات دبلوماسية.







