---
slug: "4175xm"
title: "انشقاقات جديدة في قوات الدعم السريع: ما وراء مغادرة القائد الميداني \"السافنا"
excerpt: "تصاعدت موجة الانشقاقات في صفوف قوات الدعم السريع، بعد مغادرة القائد الميداني البارز \"السافنا\"، الذي يعتقد أنه لعب دوراً مؤثراً في جلب المرتزقة وقيادة العمليات الميدانية. ولكن ما وراء هذه الانشقاقات؟ وكيف سيتأثر الجيش السوداني من هذه التطورات؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/1b84637b39050c41.webp"
readTime: 2
---

الخرطوم- تصاعدت موجة الانشقاقات في صفوف قوات الدعم السريع، بعد مغادرة القائد الميداني البارز، **علي رزق الله المعروف بـ "السافنا"**، الذي يعتقد أنه لعب دوراً مؤثراً في جلب المرتزقة والقيادة الميدانية. كما أن انشقاقه يأتي في ظل تصاعد الصراع والتنافس بين المجموعات القبلية، التي تؤثر مباشرة على الميدان وتضعف من مفهوم "القيادة المركزية".

وقبل أيام، كلف نائب قائد الدعم السريع، **عبد الرحيم دقلو**، قوة خاصة لتجريد قوات "السافنا" من الآليات والأسلحة الثقيلة، حيث وضع بعضهم السلاح وعادوا إلى ديارهم في شمال دارفور، بينما عبر آخرون الحدود إلى جنوب السودان المجاورة. وهذا يظهر أن الانشقاقات ليست جديدة في قوات الدعم السريع، حيث انشق 5 أعضاء من المجلس الاستشاري لقوات الدعم السريع في أكتوبر/تشرين الأول الماضي وانضموا إلى الجيش.

ومن المثير للاهتمام أن **موسى هلال**، زعيم قبيلة الرزيقات، لعب دوراً مؤثراً في تحييد أبناء المحاميد، الفاعلين في صفوف الدعم السريع، بعد أن نجح في إقناع **النور آدم "القبة"**، القائد الذي انشق عن الدعم السريع في أبريل/نيسان الماضي، بمغادرتها. كما أن هذا التحول يظهر أن القبائل بدأت في تعاطيها مع التمرد بشكل مختلف.

وبعد انشقاق "السافنا"، أعلن قائد الدعم السريع، **عبد الرحيم دقلو**، أن بعض القيادات انشقت من القوات، وإنها ستزود الجيش السوداني بمكونات جديدة. كما أن هذا الانشقاق يظهر أن الجيش السوداني يتعرض لتحديات جديدة، حيث يفقد قواته مكوناتها القوية.

ويعتقد الخبير الأمني، **إبراهيم عبد القادر**، أن هذه الانشقاقات تكشف عن أزمة عميقة داخل قوات الدعم السريع، ترتبط بالتركيبة الإثنية والولاءات القبلية وصراعات على تقاسم النفوذ. كما أن هذه الأزمة تتأثر بالسير المضطرب للصراع في السودان، الذي يرتبط بتأثيرات خارجية.

ويقول **إبراهيم عبد القادر** إن هذه الانشقاقات ستواجه الجيش السوداني تحديات جديدة، حيث سيتعرض لضغوطات داخلية وخارجية. كما أن هذه التحديات ستواجه الجيش تحديات في تقديم المزيد من الضمانات للناس. وينبغي للجيش أن يعتمد على خبرات جديدة لتحسين سيره العسكري.

ومن المهم أن نلاحظ أن **عبد الفتاح البرهان**، رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد الجيش، أعلن أن أبواب العودة مفتوحة لكل من يلقي السلاح من صفوف الدعم السريع. كما أن هذا البيان يظهر أن الجيش يعتمد على القيادة المركزية لتقديم المزيد من الضمانات للناس.

ولكن ما يتضح الان هو أن هذه الانشقاقات ستواجه الجيش تحديات جديدة، حيث سيتعرض لضغوطات داخلية وخارجية. كما أن الجيش يحتاج إلى اتخاذ خطوات لتحسين سيره العسكري، وتقديم المزيد من الضمانات للناس.
