سعود كريري يكشف دوافع انتقال مصعب الجوير من الهلال إلى القادسية

أفاد المسؤول الرياضي سعود كريري أن قرار مغادرة مصعب الجوير لنادي الهلال جاء نتيجة مجموعة من العوامل، أبرزها إصرار اللاعب على الحصول على دور أساسي ومستمر في المباريات. وفقاً لتصريحاته، لم يتمكن الجوير من حجز مكان ثابت داخل تشكيلة الهلال بسبب كثرة النجوم وتعدد الخيارات المتاحة داخل الفريق.
وأشار كريري إلى أن الفترة التي تلت مشاركة المنتخب في بطولة كأس العالم شكلت مرحلة تحول في تفكير اللاعب، حيث تعززت رغبته في خوض تجربة جديدة تضمن له وقتاً أكبر على أرضية الملعب. هذه الرغبة تزامنت مع تلقي عرض من إدارة نادي القادسية، وصفه كريري بأنه مالي وفني مميز، ما جعل الانتقال خياراً منطقياً لتطوير مسيرة الجوير الكروية.
وبحسب ما صرح به كريري، فإن العرض المقدم من القادسية شمل شروطاً جذابة من الناحيتين المالية والفنية، مما سهل اتخاذ القرار بالموافقة على الانتقال. وقد تم إكمال إجراءات الانتقال رسمياً، وأصبح الجوير لاعباً في صفوف القادسية.
وأثارت تصريحات كريري ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر المشجعون عن آراء متباينة؛ فبعضهم رأى أن الانتقال خطوة ذكية لللاعب الشاب لضمان دقائق لعب أكبر، بينما عبّر آخرون عن أسفهم لفقدان الهلال لموهبة صاعدة في خط الوسط.
كما أشار كريري إلى أن هذه الحالة تسلط الضوء على الأبعاد الإدارية والفنية التي تحكم تحركات اللاعبين الشباب داخل الأندية الكبيرة، وتؤكد أهمية البحث عن فرص اللعب لضمان التطور الفني والانتقال إلى مستويات أعلى، بما في ذلك الانضمام إلى المنتخبات الوطنية.
وفي ختام حديثه، أشار إلى أن خروج لاعب مثل الجوير قد يثير تساؤلات حول كيفية تعامل الأندية الكبرى مع الاعتماد على العناصر الشابة في خططها المستقبلية. وقد تم تداول هذه الأفكار بين جماهير الأندية المختلفة، مما يعكس الاهتمام المتزايد بموضوع تنمية المواهب وتوفير فرص اللعب المناسبة لها.





