حواجز الاحتلال تتحول لكمائن سرقة بالإكراه في الضفة الغربية

احتجاز وتعرض للمضايقات على الحاجز الأمني في عين سينيا
تزايدت شكاوى المزارعين والرعاة في مناطق شمال الضفة الغربية من اعتداءات جنود الاحتلال والمستوطنون على الأغنام والأسطح والبنية التحتية، مما يؤدي إلى عجز المزارعين عن مصادر رزقهم. يُحكي المواطن الفلسطيني عبد العظيم عسلية لجزيرة مباشر عن تعرضه وشقيقه محمد لاعتداء على حاجز عين سينيا شمال رام الله، حيث قيدوا أيديهما وأجبروهما على الركوع واحتجزوهما لساعات.
وبحسب عسلية، تم استغلال الحاجز الأمني لتدمير الممتلكات وأخذ أموال المزارعين، فيما تم اقتياد الشقيقين داخل البرج العسكري. يُظهر هذا الحادث انتهاكا لسيادة القانون وعدم وجود حماية للاحتلال في الضفة الغربية، مما يترك المزارعين والرعاة عاجزين عن حماية ممتلكاتهم.
تكرار الاعتداءات وعدم وجود حماية
تُظهر هذه الحادثة عدم وجود أي حماية للاحتلال في الضفة الغربية، حيث يستغل الجنود والمستوطنون فرصتهم للاعتداء على المزارعين والرعاة. وتضاعف مخاوف المزارعين من فقدان مصادر رزقهم، خاصة في ظل عدم وجود أي رادع للاعتداءات.
تعليق عبد العظيم عسلية على الحادثة
"لا أكراهات، لا تعرض للمضايقات، لا سرقة للأغنام، لا تدمير للممتلكات. هذا ما يحدث في الضفة الغربية، حيث يستغل الاحتلال فرصتنا للاعتداء علينا والاستيلاء على ممتلكاتنا."
تأثير الاعتداءات على المزارعين والرعاة
تتناقص مصادر رزق المزارعين والرعاة في الضفة الغربية، حيث يتعرضون للاعتداءات المتكررة على الحواجز الأمنية. يؤدي ذلك إلى فقدان مصادر رزقهم وزيادة في مخاوفهم من عدم وجود حماية للاحتلال.
أسباب الاعتداءات
تُظهر هذه الحادثة عجز الاحتلال عن توفير الحماية للمزارعين والرعاة في الضفة الغربية. يُسيطر الاحتلال على الحواجز الأمنية وتستغل فرصته للاعتداء على المزارعين والرعاة.











