---
slug: "3uxdjc"
title: "مرام تتحدى الشلل وتتفوق بثانوية غزة بمعدل 96.6%"
excerpt: "تتحدى الطالبة الفلسطينية مرام مقاط ظروفا صعبة وتتفوق بثانوية غزة بمعدل 96.6% في الفرع العلمي، رغم إصابتها بطلق ناري من الاحتلال. كيف تمكنت مرام من تحقيق هذا الإنجاز؟ وما هي آمالها المستقبلية؟ ابحث عن ذلك في هذا المقال."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/de65948186471924.webp"
readTime: 2
---

غزة – تتحدث الأحداث عن تحديات لا حصر لها، وتأتي الطالبة الفلسطينية مرام مقاط من بين هؤلاء الأسماء التي تغلبت على الحواجز وتفوقت بالاستحقاقات بمعدل 96.6% في الفرع العلمي بثانوية غزة هذا العام.

ومن بين 36 ألف طالب وطالبة تقدموا لامتحان الثانوية العامة في قطاع غزة هذا العام، كانت مرام واحدة مما يزيد عن 36 ألف طالب وطالبة، في وضع مأساوي عاشه القطاع ولا يزال بفعل حرب الإبادة الإسرائيلية، وضحكتها بالنجاح رغم كل الظروف.

تعتبر مرام ابنة نهيل مقاط، الذي تعيش مع عائلتها في خيمة قرب الخط الأصفر غرب مدينة بيت لاهيا، حيث أصيبت بالسهم الناري في أبريل/نيسان الماضي، وقضت أسبوعين دون دراسة، ولكنها سرعان ما استعادت همتها وتعالت على الجراح، وعادت للدراسة مستعينة بشقيقها الذي كان يحضر الحصص التعليمية ويشرحها لها خلال زيارتها للمستشفى.

وتقول نهيل مقاط للجزيرة: «كانت مرام في أمان الله، فأُصبت بطلق تسبب بقطع النخاع الشوكي، فكانت تضع كتابها بجانبها وتدرس، وكان الأمر صعبا جدا لأنها كانت تقضي حتى الساعة 12 ظهرا في تمارين التأهيل، وعند العصر تدرس ساعة أخرى».

ورغم الحزن على وضع ابنتها، فإن نهيل مقاط تعتبر إرادة الله هي التي دفعت ابنتها للمضي في دراستها، وقالت «بكل إرادة وصدق، تظن أنها ستكمل دراستها وأصبحت طبيبة أسنان».

**وكانت أمنية مرام دراسة طب الأسنان منذ فترة طويلة، ولكن الحظ لم يحالفها بسبب وضعها في قطاع غزة، الذي يعاني من حرب الإبادة الإسرائيلية منذ سنوات.**

وقالت نهيل مقاط: «لقد كان الحظ معنا في هذا العام، فحققنا نتيجة ممتازة، ولكن الحزن هو ما يخيم على قلبي أن ابنتي لم تتمكن من النهوض والوقوف على قدميها لتشاركنا الفرحة، «لكن الحمد لله».

**وتساءلت نهيل مقاط عن موعد عودة ابنتها للدراسة، وقالت: «لن تتوقف مرام عن دراستها، وستكمل دراستها في الخارج، إذا استطاعنا أن نلجأ».**

وتتواصل الأحداث في قطاع غزة، حيث يفاجئ الطلبة والأهالي بمواجهة حرب الإبادة الإسرائيلية، ولكنهم يبذلون كل ما في وسعهم من أجل تحقيق أهدافهم.

وكانت وزارة التربية والتعليم قد أشارت إلى أن 89 ألف طالب وطالبة في الضفة الغربية بما فيها القدس، وقطاع غزة، وأيضا خارج الوطن، تقدموا هذا العام إلى امتحان الثانوية العامة.
