---
slug: "3pup8r"
title: "أمريكا تستهدف 3 ناقلات في خليج عُمان"
excerpt: "استهدفت القوات الأمريكية ثلاث ناقلات نفط في خليج عُمان، ما أسفر عن قتلى وتوترات دبلوماسية مع الهند ومخاوف من تداعيات بيئية."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/3cdd4c4e1ed194b3.webp"
readTime: 3
---

في 8 يونيو/حزيران 2026، نفذت **القيادة المركزية الأمريكية** (سنتكوم) أولى عمليات استهدافها المباشرة لثلاث ناقلات نفط في **خليج عُمان**، ضمن حملة عسكرية تهدف إلى قطع صادرات النفط الإيراني. وبحسب التفاصيل التي نشرتها **الجزيرة نت**، شهد الأسبوع الأخير من الشهر موجة تصعيد غير مسبوقة، أودت بحياة 3 بحارة هنود وخلّفت أزمة دبلوماسية عالمية.  

### العمليات الثلاث: هجوم مركّز على غرف المحركات  
الناقلة الأولى، التي ترفع علم **بالاو**، استُهدفت في المياه الدولية لخليج عُمان، بينما كانت تبحر فارغة باتجاه الموانئ الإيرانية. وفقاً للرواية الأمريكية، حاولت السفينة التحايل على الرصد عبر تعطيل أجهزة التتبع والاقتراب من المياه الإقليمية العُمانية. في تقرير حصلت عليه **الجزيرة نت**، أوضحت القيادة الأمريكية أن مقاتلة من طراز **F/A-18** نفذت ضربة دقيقة استهدفت غرفة المحركات، ما أدى إلى حريق واسع وإجلاء الطاقم الهندي البالغ 24 بحّاراً دون إصابات.  

في اليوم التالي، 9 يونيو، استُهدفت ناقلة ثانية مماثلة، كانت تنقل نفطاً إيرانياً إلى وجهات غير معلومة. الضربة أصابت غرفة المحركات مجدداً، لكنها أودت بحياة 3 بحارة هنود، مما أدى إلى استدعاء **نيودلهي** للقائم بالأعمال الأمريكي للتعبير عن "الاحتجاج الشديد". الشركة المشغلة للسفينة، التي ترفض أي صلة بإيران، طالبت بتحقيق دولي مستقل.  

العملية الثالثة، التي جرت في 11 يونيو، استهدفت ناقلة تحمل علم **غينيا بيساو** لكنها تديرها شركة هندية. خلال الهجوم، أطلقت مقاتلات أمريكية صواريخ **هيلفاير** على السفينة، ما أدى إلى هجوم أعمدة دخان كثيفة قبل تدخل السلطات العُمانية لإجلاء 20 بحّاراً.  

### الخلفية: حصار بحري وتصعيد تدريجي  
العمليات الثلاث تأتي ضمن مبادرة أطلقتها إدارة **دونالد ترمب** في 13 أبريل/نيسان 2026، لفرض حصار بحري على إيران عبر منع السفن التي تُشتبه في نقل النفط الإيراني. **سنتكوم** أعلنت أنها أعادت توجيه مئات السفن غير الممتثلة خلال الشهور الماضية، لكن الأسبوع الأخير شهد تركيزاً على الاستهداف العسكري.  

الجدير بالذكر أن خليج عُمان يُعتبر ممراً استراتيجياً لـ 20% من صادرات النفط العالمية، مما يجعله نقطة حساسة للتصعيد. وفقاً للبيانات، حاولت بعض السفن التسلل عبر المياه العُمانية لتجنب الرصد، لكن القيادة الأمريكية أكّدت أن عمليات المراقبة المكثفة أفشلت هذه المحاولات.  

### التداعيات البيئية والاقتصادية  
رغم استهداف غرف المحركات لتجنب انفجارات خزانات النفط، فإن الحرائق الناتجة أطلقت ملوثات خطيرة. **المنظمة البحرية الدولية** حذّرت من احتمال تسرب وقود السفن إلى البيئة البحرية، التي تضم شعاباً مرجانية وثروات أسماك.  

اقتصادياً، يشير الخبراء إلى أن التصعيد في مضيق هرمز سيؤدي إلى ارتفاع تكاليف التأمين البحري بنسبة تصل إلى 50%، إضافة إلى اضطراب حركة الشحن العالمي. هذا التصعيد قد يرفع أسعار النفط العالمية بنسبة 10-15%، طبقاً لتوقعات من الباحثين في **معهد الطاقة الدولية**.  

### رد فعل الهِندي: دعوات للمساءلة الدولية  
الهند، التي يمثل بحّارتها 70% من الطواقم في الناقلات المستهدفة، قادت حملة دبلوماسية فورية. في بيان رسمي، أكّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندي أن "تعريض حياة البحارة للخطر في الممرات الدولية أمر غير مقبول"، مطالباً بوقف العمليات فوراً.  

التحركات الهنديّة شملت استدعاء نائب رئيس البعثة الأمريكية في نيودلهي، وتقديم احتجاج مكتوب إلى الأمم المتحدة. المنظمات الدولية، بما في ذلك **منظمة النقل البحري العالمي**، طالبت بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة للتحقيق في الانتهاكات المحتملة للقانون الدولي.  

### ما الذي ينتظر العالم؟  
بينما تُركّز واشنطن على تبرير عملياتها بأنها "-defense of international waters"، تستمر التساؤلات حول تبعيات هذا التصعيد على الاستقرار العالمي. مع تزايد الضغوط الدبلوماسية، يُرجّح أن الملف ينتقل إلى قمة **الاتحاد الأوروبي** في يوليو/تموز، حيث من المنتظر مناقشة خيارات فرض عقوبات على الولايات المتحدة.  

البيئة البحرية، التي بدأت تظهر عليها علامات التلوث، قد تحتاج إلى سنوات للتعافي. في الوقت نفسه، تُراقب البورصات العالمية عن كثب أي تغير في ت
