---
slug: "3obcho"
title: "بيريز ينتقد ريكيلمي ويسخر من وعود هالاند وكلوب في انتخابات ريال مدريد"
excerpt: "في الحفل الختامي لحملته الانتخابية، رفع فلورنتينو بيريز صوته ضد إنريكي ريكيلمي، مستهجناً وعود إيرلينغ هالاند وتييري كلوب، قبل 24 ساعة من انتخابات رئاسة ريال مدريد."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/adf6b81ed5ccfd1b.webp"
readTime: 4
---

## تصعيد الخطاب الانتخابي قبل ساعات من التصويت  

في حفل ختامي أقيم يوم السبت في مقر نادي ريال مدريد، أمام أكثر من مئة من الأعضاء المسجلين، **فلورنتينو بيريز**، رئيس النادي ومرشح لولاية رئاسية جديدة، شدد نبرته في خطابٍ انتقاديٍ حادٍ موجهٍ إلى منافسه **إنريكي ريكيلمي**. جاء ذلك قبل أقل من 24 ساعة من بدء التصويت الرسمي على رئاسة النادي، ما أضفى طابعًا دراماتيكيًا على المشهد الانتخابي.  

أكد بيريز خلال كلمته أن **قميص ريال مدريد** لا يمكن أن يُلطخ بالأكاذيب أو الوعود غير الواقعية، مشيرًا إلى أن تاريخ النادي يتطلب الالتزام بمبدأ "سيادة الأعضاء" في اتخاذ القرارات الإدارية. وأضاف أن أي برنامج انتخابي لا يجب أن يُستند إلى وعود غير مثبتة أو تصريحات غير مدعومة بأدلة.  

## وعود هالاند وكلوب في صلب الجدل  

من بين النقاط التي استهزأ بها بيريز كانت ما أسماه "وعود إيرلينغ هالاند وتييري كلوب". فقد أشار إلى أن ريكيلمي، في حملته الانتخابية، تلمّح إلى إمكانية جذب هالاند إلى النادي وإدخال كلوب كمدرب رئيسي، ما وصفه بأنه "خيال انتخابي لا يلقى صدىً في الواقع".  

وقال بيريز: "إن فكرة أن نتمكن من إقناع إيرلينغ هالاند بالانضمام إلى صفوفنا أو أن نُعيّن تييري كلوب كمدربٍ رئيسي هي مجرد وعود تُستَخدم لتغذية خيال الجماهير، لكنها لا تستند إلى أي اتفاقٍ فعلي أو خطةٍ واضحة".  

وقد أثار هذا التصريح ردود فعل متباينة بين الأعضاء، حيث رأى البعض أن بيريز يبالغ في انتقاد منافسه، بينما اعتبر آخرون أن توجيه هذه الانتقادات ضروري لتفادي توقعات غير واقعية قد تُثقل كاهل الإدارة المستقبلية.  

## خلفية المنافسة الانتخابية بين بيريز وريكيلمي  

تعود جذور الصراع بين **بيريز** و**ريكيلمي** إلى الانتخابات السابقة، حيث تنافس الاثنان على منصب الرئاسة في عام 2022، وانتهت بفوز بيريز بنسبة ضئيلة من الأصوات. منذ ذلك الحين، حافظ كل منهما على قاعدة مؤيدين قوية داخل النادي، وتبادلوا الانتقادات عبر وسائل الإعلام ولقاءات الأعضاء.  

**إنريكي ريكيلمي**، اللاعب السابق الذي ارتدّى قميص ريال مدريد في عدة مواسم، استغل شهرته كلاعب وشخصية عامة لترويج برنامجه الانتخابي الذي يركز على تجديد الفريق وتعزيز القاعدة الشبابية. وقد أشار في حملته إلى ضرورة "إعادة بناء الفريق على أسسٍ حديثة" مع وعدٍ بتحقيق "نقطة تحول" في أداء النادي على الصعيد المحلي والقاري.  

من جانب آخر، يظل **فلورنتينو بيريز** مؤيدًا لفكرة الاستقرار الإداري والمالي، مشددًا على ضرورة الحفاظ على التوازن بين الاستثمار في النجوم العالميين وتطوير أكاديمية الشباب التي تُعد من أهم معالم هوية النادي.  

## ردود الفعل داخل وخارج النادي  

بعد انتهاء الحفل، انتشرت تغطيات إعلامية واسعة في الصحف الرياضية ومواقع التواصل الاجتماعي، تناولت خطاب بيريز وتوجيهاته الحادة. وُصف الخطاب بأنه "نقطة تحول" في الحملة الانتخابية، حيث أعاد تركيز النقاش على الجوانب العملية بدلاً من الوعود المبهرة.  

من جانب آخر، ألقى بعض الصحفيين نقدًا على أسلوب بيريز، معتبرين أن "السخرية من وعود هالاند وكلوب" قد تخلق جوًا من الانقسام داخل النادي، ما قد يؤثر سلبًا على وحدة الأعضاء في اللحظات الحاسمة التي تسبق الانتخابات.  

كما أبدى بعض الأعضاء أن لديهم مخاوف من أن يظل التركيز على الشخصيات العالمية مثل هالاند كلوب يطغى على ضرورة بناء فريقٍ متكامل يعتمد على استراتيجيات طويلة الأمد، مؤكدين أن النادي بحاجة إلى رؤية واضحة تتجاوز مجرد جذب نجومٍ مشهورين.  

## ما ينتظر النادي بعد الانتخابات  

مع اقتراب موعد التصويت الرسمي، يتوقع المحللون أن تكون الانتخابات حاسمة لتحديد مسار ريال مدريد خلال السنوات المقبلة. فإذا فاز **بيريز** مرة أخرى، فمن المحتمل أن يستمر في سياسات الاستقرار المالي وتطوير الأكاديمية، مع الحفاظ على التوازن بين الاستثمارات الضخمة والعودة إلى القيم التقليدية للنادي.  

أما إذا انتصر **ريكيلمي**، فقد يشهد النادي تحولًا نحو تجديد سريع للصفوف الأولى، وربما سعيًا جادًا لتحقيق وعوده المتعلقة بجلب هالاند وتعيين كلوب، ما قد يتطلب استثمارات مالية أكبر وتغييرات إدارية جذرية.  

في كلتا الحالتين، سيظل قرار الأعضاء هو الفاصل الأساسي، وسيُعَدّ هذا الحدث أحد أبرز المشاهد السياسية داخل عالم كرة القدم، حيث يتقاطع الشغف الرياضي مع الديناميات الإدارية والاقتصادية.  

إن ما سيظهر من نتائج الانتخابات سيُحدِّد ليس فقط مستقبل ريال مدريد، بل سيوجه أيضًا مسار المنافسة الأوروبية في السنوات القادمة، مع توقعات بأن يتابع العالم بترقب كبير أيًا من الخطط سيُطبق على أحد أكبر أندية القارة.
